kayhan.ir

رمز الخبر: 41257
تأريخ النشر : 2016July04 - 18:44
مطالبة العدو باطلاق سراح اسرى صفقة وفاء الاحرار اولا..

حماس: لا صفقات تبادل للاسرى حتى يدفع الاحتلال الثمن

غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّه لا معلومات مجانية حول الأسرى الصهاينة لدى الحركة، مطالبةً الاحتلال الصهيوني بإطلاق سراح أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد اعتقالهم قبل الحديث عن صفقة جديدة.

وقال الناشط السياسي في حركة حماس، حازم قاسم في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "لا معلومات مجانية حول الأسرى الصهاينة بغزة، وعلى الاحتلال أن يطلق سراح أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد اعتقالهم قبل الحديث عن صفقة جديدة"، على حدّ تعبيره.

وأكد أن قضية تحرير الأسرى هي ضمن الأولويّات الاستراتيجية لحماس، ولذلك لا بديل أمامها سوى إتمام صفقة تبادل مشرفة، مشددًا على أن الحركة ستظل على موقفها وشروطها بشأن إبرام أي صفقة جديدة، وذلك مهما كانت هوية الوسيط ومدى علاقة حماس به.

وأشار إلى أنه في السابق أصرّت "حماس" على شروط محددة في صفقة وفاء الأحرار التي أطلق بموجبها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط عام 2011، مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني، على الرغم من تدخل وساطات من دول مختلفة تربطها بالحركة علاقة قوية

وأضاف "الحركة وأهلنا في قطاع غزة تحملوا الكثير من العدوان والحصار حتى يرى أسرانا النور، فلا مجال أمام حماس إلا إتمام صفقة مشرّفة".

وكانت مصادر عبرية قالت إن حركة "حماس" لا تزال متمسكة بشرط الإفراج عن أسرى صفقة (وفاء الأحرار) المعاد اعتقالهم، كبادرة دخول في مفاوضات إبرام "صفقة شاليط 2" وإطلاق سراح آلاف الأسرى.

وكشف مسؤول صهيوني -بحسب صحيفة يديعوت أحرنوت- امس الاثنين عن اتصالات غير مباشرة تجري، حيث ترهن خلالها حماس موافقتها بالبدء في إبرام صفقة تبادل جديدة بالإفراج عن 50 أسيرًا اعتقلوا خلال عمليات نفذها جيش الاحتلال عام 2014 في أعقاب قتل ثلاثة مستوطنين، ومن ثم عقد صفقة تبادل ثانية مقابل الإفراج عما يقول عنه الاحتلال إنه جثتا الجندي أورون شاؤول وهدار غولدين، إضافة إلى "إسرائيليين" اثنين يقعان في قبضة المقاومة.

من جانب اخر واصلت قوات الاحتلال الصهيوني حملات المداهمة والاعتقالات ونصب الحواجز في الضفة الغربية، فيما اندلعت مواجهات مع المواطنين في عدة مناطق رفضا للانتهاكات الصهيونية.

ففي جنين شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس الاثنين شابا، فيما اندلعت مواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال لبلدة قباطية قضاء المدينة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال داهمت البلدة بعد صلاة الفجر مما أدى لاندلاع مواجهات متفرقة؛ حيث رشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة وأطلقت قوات الاحتلال وابلا من الرصاص والقنابل الصوتية.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد زياد عدنان نزال (22عاما) وفتشت منزله ونكلت به وبذويه، ونقلته إلى أحد مراكز الاعتقال بعد ساعة من اقتحام المنزل.

وانتشر جنود الاحتلال في محيط حسبة قباطية، ونصبوا حاجزا عسكريا لحين انسحاب قوات الاحتلال من البلدة.

وفي الخليل، اقتحمت قوة صهيونية كبيرة فجر امس الاثنين مدينة دورا وبلدة بني نعيم في محافظة الخليل.

وأكد شهود عيان أن أكثر من 25 آلية عسكرة صهيونية محملة بالجنود اقتحمت مدينة دورا، ودارت مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينين وقوات الاحتلال وسط المدينة.

وأصيب عدد من المواطنين بجروح وحالات اختناق جراء إطلاق النار والغاز المسيل للدموع من قبل القوات المقتحمة، حيث نقل المصابون إلى مستشفى الأهلي بالخليل ووصفت حالتهم بالطفيفة.

وحاصرت القوات الصهيونية مسجد آل ابرويش في منطقة غنيم، وطالبت المصلين بإخلاء المسجد وتسليم أنفسهم، واعتقلت سلطات الاحتلال المواطن إبراهيم أبو شرار، فيما قامت بتفتيش منزل المواطن محمد فقيه.

كما اقتحمت قوات الاحتلال في وقت متزامن بلدة بيت عوا غرب مدينة دورا، وبلدة ترقوميا، وتمركزت بشكل استفزازي على مدخل مدينة دورا المقابل لمدخل مخيم الفوار، إلى ذلك اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينين خلال تصديهم لقوة احتلالية اقتحمت حي بئر المحجر بمدينة الخليل.

إلى ذلك اقتحمت قوة صهيونية كبيرة بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل، واعتقلت (لؤي وتامر) شقيقي الشهيد محمد ناصر طرايره منفذ عملية خارصينا شرق الخليل قبل أيام، واقتادتهما إلى جهة مجهوله.

وفي السياق ذاته، نكلت قوات الاحتلال فجر امس بأربعة مواطنين من بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، واعتدت عليهم وحققت معهم ميدانيا.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن الشبان الأربعة كانوا يستقلون مركبة بعد صلاة فجر امس متوجهين لمدينة رام الله؛ حيث أوقفتهم دورية للاحتلال على طريق التفافي يتسهار وفتشت المركبة بطريقة استفزازية، وأجرت تحقيقا ميدانيا مع الشبان الأربعة.