هنية : "إسرائيل" باتت وكأنها ضمن تحالف سني عربي
غزة – وكالات : اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، ان الكيان الصهيوني بات وكأنه ضمن "تحالف سني عربي".
وأضاف هنية خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد فلسطين بمدينة غزة: "للأسف اليوم "إسرائيل" باتت وكأنها ضمن تحالف سني عربي، فالكل يتهافت لأجل إقامة علاقات معها، في الماضي كان الحديث يدور حول السلام مقابل التطبيع، لكن الآن بتنا أمام واقع يفرض معادلة التطبيع قبل السلام".
واتهم دولا عربية لم يسمها بأنها "تسعى للتطبيع مع "إسرائيل" بدون مقابل"، مجددا رفضه للمبادرة الفرنسية، وأية مبادرات أخرى قال إنها قد تكون مكملة لمبادرات "التسوية والتنازل".
وأكد هنية أن العودة إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تعني "العودة إلى مربع الفشل والتنازلات عن الثوابت والحقوق الفلسطينية".
واحتضنت باريس اجتماعا دوليا بمشاركة 24 دولة، في 3 يونيو/ حزيران الجاري، بهدف إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أمل أن يمهد ذلك، السبيل أمام استئناف محادثات السلام بحلول خريف هذا العام.
وفي سياق آخر حذّر هنية، كيان الاحتلال من مغبة شن حرب جديدة على قطاع غزة، مؤكداً أن المقاومة باتت اليوم أقوى مما كانت عليه سابقًا.
واعتبر أن غزة "صنعت معادلة الردع، وأجبرت "إسرائيل" على التراجع" وسجلت ما وصفه بـ "الانتصارات".
ويهدد مسؤولون إسرائيليون بين الفينة والأخرى بشن حرب جديدة على القطاع، فيما يجري الجيش الإسرائيلي على حدود غزة عمليات تجريف وتوغل بحثاً عن أنفاق.
من جانب اخر أظهرت معطيات "إسرائيلية"، أن الأسبوع الماضي شهد 85 عملية للمقاومة في الأراضي الفلسطينية استهدفت قوات الاحتلال ومستوطنيه. ورصد تقرير نشره موقع "الصوت اليهودي" العبري، أن المقاومة الفلسطينية نفذت 85 عملية للمقاومة بينها محاولات لتنفيذ عمليات طعن وإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) ورشق الحجارة صوب مركبات عسكرية واستيطانية أدت لإصابة ستة "إسرائيليين" بجراح.
وبحسب التقرير، فقد شهد الأسبوع الماضي محاولتين لتنفيذ عمليات بينها محاولة طعن قرب رام الله ومحاولة دهس قرب قرية كفر عابود قضاء رام الله. وانطلقت في الأول من تشرين أول/ أكتوبر2015، انتفاضة القدس التي قتل فيها أكثر من 30 صهيونياً، وأصيب العشرات بجراح مختلفة، حيث سجلت العديد من عمليات الطعن والدهس، فيما سجلت عمليات المقاومة محطات بارزة كما حدث في عملية تفجير الباص بمدينة القدس المحتلة، وعملية "تل أبيب"، فيما استشهد حتى الآن قرابة 218 فلسطينيا، بالإضافة إلى مئات المصابين والجرحى.
من جانب اخر حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من الأخطار والتداعيات التي تترتب على فتاوى تجيز للمستوطنين تسميم المياه، التي تغذي القرى والبلدات والمدن الفلسطينية. وأشار المكتب في تقريره الأسبوعي، الصادر امس السبت إلى فتوى الحاخام شلومو ملميد رئيس ما يسمى "مجلس حاخامات المستوطنات"، التي كشفت النقاب عنها منظمة "يكسرون الصمت"، "الإسرائيلية"، وأفادت أن المستوطنين يعكفون على تسميم مياه الشرب في القرى والبلدات الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية. وقال يهودا شاؤول، من مؤسسة منظمة "يكسرون الصمت"، إن الهدف من تسميم المياه يتمثل في دفع "السكان المحليين الفلسطينيين إلى ترك قراهم وبلداتهم؛ ليتسنّى للمستوطنين السيطرة على أراضيهم".