kayhan.ir

رمز الخبر: 401
تأريخ النشر : 2014May11 - 21:11
تزامنا مع ذكرى مهاجمة الاحتلال "أسطول الحرية"..

حملة فعاليات جماهيرية و شعبية فلسطينية للمطالبة برفع الحصار الصهيوني عن غزة

غزة – وكالات : أطلقت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على قطاع غزة امس الأحد، حملة تتضمن سلسلة فعاليات شعبية ومؤسساتية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها للمطالبة بانهاء الحصار.

وقال النائب الفلسطيني المستقل جمال الخضري رئيس اللجنة، خلال مؤتمر صحفي عقده في ميناء غزة، ان حملة الفعاليات ستتزامن مع الذكرى الرابعة لمهاجمة الاحتلال "أسطول الحرية" التضامني في المياه الدولية وقتل تسعة متضامنين أتراك نهاية أيار/مايو ۲۰۱۰.

وذكر الخضري أن الحملة ستنطلق بحملة توقيعات محلية ودولية للمطالبة بانهاء الحصار تحت عنوان "الحرية لغزة وفلسطين".

وأشار الى أن حملة التوقيعات ستقدم الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد والبرلمان الأوروبيين والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي ياد مدني.

وبين أن التوقيعات ستكون الكترونية لكل المتضامنين والمحبين للشعب الفلسطيني عبر وسائل التوقيع والمواقع التي ستطلقها اللجنة الشعبية.

وتناول الخضري تداعيات الحصار على غزة مع بلوغ معدل دخل الفرد اليومي في قطاع غزة ۳ بالمئة من معدل دخل الفرد في كيان الاحتلال رغم أن الاقتصادين مرتبطان والنظام الضريبي واحد.

وأشار الى أن معدل دخل الفرد في غزة ۷٥ دولار شهريا في حين يصل "الاسرائيلي" الى ۲٥۰۰ دولار شهريا أي بزيادة عن غزة بـ۳۳ مرة.

وجدد التأكيد على أن محددات رفع الحصار أبرزها فتح كافة المعابر التجارية للاستيراد والتصدير، وفتح الممر الآمن الذي يربط غزة بالضفة، الى جانب اعادة بناء مطار غزة الدولي تمهيدا لتشغيله، والشروع في بناء ميناء غزة البحري ليكون ميناء يخدم كافة أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد رئيس اللجنة الشعبية لانهاء الحصار عن غزة على ضرورة السماح بدخول كافة المستلزمات بما فيها مواد البناء دون قوائم ممنوعات والسماح بالتصدير دون معيقات.

ويفرض الاحتلال حصارا ظالما على قطاع غزة منذ حزيران/ يونيو ۲۰۰۷.

من جهتها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطالبة مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس لرئيس السلطة محمود عباس عقب اللقاء الذي جمعهما برام الله، بأن أي حكومة فلسطينية مقبلة يجب عليها الاعتراف بـ"إسرائيل"، "تدخلاً أمريكياً سافراً في الشأن الداخلي الفلسطيني".

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي وصل وكالة "فلسطين الآن"،: إن "هذه المطالبات تكشف مدى زيف الإدارة الأمريكية، وانحيازها الكامل للاحتلال الإسرائيلي"، مضيفا "لا نستبعد أن هذه الزيارة جاءت من أجل إفساد أجواء المصالحة وتحقيق الوحدة".

وأكد برهوم على ضرورة الإسراع في إنجاز المصالحة بكافة تفاصيلها وبما يلبي رغبات وطموحات الشعب الفلسطيني، والعمل على تحييد وعزل أي تدخلات خارجية في الشأن الداخلي الفلسطيني.

كما أكد على ضرورة مواجهة كافة التحديات، بما فيها الابتزاز الأمريكي والإسرائيلي.

بدورها أقرت الحكومة الصهيونية امس الأحد اقتراح قانون قدمته النائب "ايليت شاكيد" من حزب البيت اليهودي، ينص على تخويل المحاكم صلاحية منع رئيس الكيان من العفو عمن أدين بارتكاب جريمة قتل أو تخفيف عقوبته.

وجاء في حيثيات اقتراح القانون أنه يستهدف منع حالة يمنح فيها العفو لمن أسماهم "مخربين قتلة"، في إطار صفقات لتبادل الأسرى أو بوادر حسن نية سياسية مع الفلسطينيين.