kayhan.ir

رمز الخبر: 39422
تأريخ النشر : 2016May30 - 21:48
لم تكن موجودة في الاتفاقيات السابقة للاعوام الماضية..

منظمة الحج: السعودية أدرجت 11 بندا جديدا على اتفاقية الحج لمنع الايرانيين من أداء الفريضة

طهران - كيهان العربي:- اعلن رئيس منظمة الحج والزيارة سعيد أوحدي، ان السلطات السعودية أدرجت 11 بندا جديدا في محضر اتفاقية الحج لهذا العام، في حين أنها لم تكن موجودة في الاتفاقيات السابقة للاعوام الماضية.

وقال اوحدي: ان السلطات السعودية أضافت 11 بندا سلبيا الى محضر اتفاقية الحج مع ايران، لم تكن موجودة في الاعوام السابقة.

ولفت الى ان فرض القيود على استخدام الحجاج الايرانيين لطائرات الشركات الداخلية وموضوع اصدار التأشيرات كان من بين البنود السلبية لمحضر اتفاقية الحج، وبعد ساعات من المحادثات، عدلوا عن وجهة نظرهم بهذا الشأن، رغم أنه لم يتم اي تنسيق في موضوع اصدار التأشيرات داخل ايران، ولا اي اتفاق بين وزارة الخارجية السعودية ومكتب رعاية مصالحهم في ايران اي السفارة السويسرية.. كان محضر الاتفاق من جانب واحد، وكان يخلو من روح الاتفاقيات السابقة.. ولو كانت السلطات السعودية تؤمن بأن الحج منفصل عن القضايا السياسية، فلماذا أعدت محضر الاتفاقية بهذا التأخير وبفرض قيود علينا.. انهم لم يحددوا آلية معينة لإصدار التأشيرات، وفقط ذكروا ان عليهم التنسيق مع وزارة خارجيتهم.. الموضوع ان السعودية كانت لديها ارادة جادة في عدم قبول الحجاج الايرانيين، واختلقوا العراقيل وضيعوا الوقت في هذا المجال.

وذكر ان منع نصب العلم الايراني في محل إقامة الحجاج الايرانيين وكذلك في مسار حركتهم، كان احد البنود السلبية لهذا المحضر. هذا في حين اننا اقترحنا نصب لوحات اعلانية مزينة بعلم الجمهورية الاسلامية في ايران لإرشاد الحجاج في النقاط المزدحمة.. فما الدليل ان تمنع السعودية من ذلك سوى نظرتها السياسية الى حج الايرانيين؟

وتابع: ان فرض القيود على عدد المراكز الطبية الايرانية في السعودية اثناء موسم الحج، وفرض القيود على نقل الأدوية لاستهلاك الحجاج الايرانيين في السعودية، كما انهم طلبوا معلومات مفصلة عن الاطباء الايرانيين الموفدين الى الحج وتحديد عدد الاطباء، الامر الذي استدعى ردود فعلنا.

وأضاف: ان السعودية منعت كذلك استقرار خيم الإسعاف والإغاثة للايرانيين في مسار الجمرات والمشعر، وأكدت ان على المراكز الطبية الايرانية ان تحصل على تراخيص للاستقرار. ان هكذا قيود تفرض في حين ان على السعودية ان تتقبل كونها مضيفة للحجاج، توسيع وتطوير الخدمات وليس تقييدها.

وشدد بالقول: ان السلطات السعودية طلبت منا تقديم اسماء اعضاء بعثة قائد الثورة ولجنة منظمة الحج والزيارة الموفدة الى الحج مع تبيين المسؤولية التنفيذية الراهنة وسوابق الافراد..

وتناول اوحدي بندا سلبيا آخر في محضر اتفاقية الحج والذي كانت وسائل اعلام سعودية أثارت الضجيج بشأنه، وقال: انهم اكدوا انه لا يحق للحجاج الايرانيين ان يقيموا اي مراسم في الفنادق. وسؤالنا هو: أليس الحج للاستفادة المعنوية؟ فهل إقامة حفل غدير غم والعزاء بمناسبة استشهاد الأئمة عليهم السلام او مناسبات ولاداتهم تعتبر مخالفة؟ حيث انهم لم يقدما اي رد في هذا الشأن.