kayhan.ir

رمز الخبر: 38189
تأريخ النشر : 2016May08 - 21:44

نيران اليمنيين ستحرق الغزاة

في الوقت الذي تجتمع فيه الاطراف اليمنية في الكويت وبرعاية الامم المتحدة من اجل الوصول الى حل للازمة المفروضة على اليمن من قبل واشنطن والرياض. يفاجأ العالم بخبر غزو اميركي لهذا البلد من خلال ادخال قوات ومعدات عسكرية اميركية تحت ذريعة مساعدة القوات السعودية والاماراتية في مواجهة القاعدة مما اثارت هذه الكذبة والفرية استغراب واستهجان كل المتابعين للشأن اليمني لانه

لايمكن تصديق ذلك لان السعودية تعتمد اعتمادا قويا على القاعدة في زعزعة الاوضاع باليمن والتي اصبحت الذراع القوي لها في تنفيذ مخططها في هذا البلد، فكيف اذن تعمل على محاربته وتاتي اميركا لمساعدتها في ذلك؟.

ان هذا الاعتداء الاميركي السافر على اليمن وعلى مرأى ومسمع من العالم وبهذا الوقاحة سيضع هذا البلد في مهب الريح، لان الشعب اليمني الباسل الذي قاوم العدوان السعودي بالاضافة الى مجاميع القاعدة الارهابية بقدرة وصلابة بحيث تمكن ان يوقف تقدمها وزحفها ويلحق بها الخسائر الكبيرة مما دعا واشنطن وبغزوها لهذا البلد بفتح جبهة جديدة للمواجهة مع الشعب اليمني.

ولكن ولما كان الشعب اليمني يريد ويسعى نحو السلم والاستقرار من خلال الذهاب الى المفاوضات في ا لكويت، فانه وبنفس الوقت وكما اكدت اللجان الشعبية وغيرها من القوى اليمنية الوطنية من انها لايمكن ان تسكت او تضع يدا على يد تجاه الغزو الاميركي. وانها ستواجه هذا الغزو وبنفس القوة التي واجهت به العدوان السعودي ان لم يكن أقوى لانه يعتبر تهديدا مباشرا لسيادة واستقلال البلد.

ولابد للاميركيين ان يدركوا ان غلطتهم هذه لايمكن ان تمر دون عقاب وكما استهدفت القوى الوطنية المدمرة الاميركية (يو اس اس كول ) في ميناء عدن في 12 اكتوبر عام 2000 واجبروها على الفرار، وكذلك استهداف سفارة واشنطن في العاصمة اليمنية ولاكثر من مرة، لدليل قاطع على ان ابناء اليمن سيضعون المصالح الاميركية خاصة القوات الغازية في مرمى اهدافهم، وبصورة يجعلونهم ينهزمون شر هزيمة بحيث تكون عبرة ليس فقط لواشنطن بل لكل الذين سهلوا دخول هذه القوات الغازية لتدنيس ارض اليمن السعيد.

ولابد من القول وفي نهاية المطاف ان نظام بني سعود الذي فشل في اركاع الشعب اليمني لارادته واعادته للوصاية رغم كل ما استخدمة من ادوات القتل والتدمير في عدوانه الغادر ، والذي كان قاب قوسين او دانى من اعلان فشله في هذا البلد، لذا وجد استعانته بالاميركان وعلى الارض طريقا لتحقيق هذا الهدف، ولكنه غاب ليس فقط عن آل سعود وحتى الاميركيين ان هذا الشعب الذي استطاع ان يفشل ستة حروب مباشرة شنت عليه من قبلهم، ولازال يقاوم ببسالة العدوان السعودي المشترك، فانه سيكون وبعد ان دنس الاميركيون ارضه أقوى وأصلب عودا واكثر شكيمة من ذي قبل حتى ينال الغزاة جزاءهم العادل، وان الاجساد التي جاءت قائمة ستعود من حيث اتت وهي أفقية في توابيت او انها تبقى على الارض اليمنية طعمة للكلاب السائبة.

وبالمناسبة فقد حذرت اللجان الثورية اليمنية المحتلين معتبرين الوجود الأمریکی الاماراتي وغيره في الأجزاء الجنوبية من البلاد وجودا عدوانيا استعماريا يهدف إلى نهب الثروات وإستعباد الشعب وتقسيم واحتلال الأرض، مؤكدة انه سيواجه بالمقاومة بكل الوسائل والخيارات ، ومن كافة أبناء الشعب اليمني الحر في الجنوب والشمال.