العبادي يبحث مع بايدن تطورات اوضاع المشهدين السياسي والامني
بغداد – وكالات : بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي،مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق.
وقال مصدر إن "رئيس الوزراء حيدر العبادي استقبل، نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصل الى العاصمة بغداد".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "اللقاء بحث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية".
واجرى بايدن زيارة لم يعلن عنها من قبل إلى العراق، حيث سيجتمع مع مسؤولين عراقيين لإبداء الدعم ومناقشة ملف الموصل، بحسب مسؤولين في الادارة الأميركية.
من جهته كشف البرلماني العراقي كاظم الصيادي، في حوار مع وكالة تسنيم ،امس الجمعة بعض جوانب استهداف مكتبه في محافظة واسط جنوب العراق بعبوة ناسفة ، متهما بذلك الجهات السياسية التي لا تزال تنادي بالمحاصصة و الرموز ، كما كشف أنه تعرض سابقا الى الكثير من التهديدات من هذا النوع الى جانب اغراءات وفقا لسياسة الترهيب والترغيب لمنعه من الوقوف بوجه المحاصصة، معتبرا ان زيارة سليم الجبوري للسفارة الأمريكية هي احتقار للسيادة العراقية.
وحول زيارة سليم الجبوري للسفارة الأمريكية ، للقاء نائب رئيس الجمهورية الأمريكي، جون بايدن قال : "نحن الآن نتحقق إذا ما كان سليم الجبوري قد زار السفارة الامريكية وذهب هو بنفسه للقاء نائب أوباما ، فإن هذا انتهاك للسيادة واحتقار للسيادة العراقية وأنا اعتقد أن هذا عمل مشين وغير دبلوماسي كما اعتقد بضرورة أن يحاسب و بشدة على هذا الموضوع".
بدورها وجهت رئيس حركة إرادة النائبة حنان الفتلاوي انتقادا لاذعا لرئيس البرلمان "اللا شرعي” سليم الجبوري على خلفية زيارته سفارة الولايات المتحدة ببغداد ولقائه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن متسائلة بالقول "هل ابقى المسؤول العراقي اي كرامة للدولة التي يمثلها”.
وكتبت الفتلاوي منشورا على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سؤال للمختصين بالعلوم السياسة والاعراف الدولية والدبلوماسية، هل يجوز ان يزور رئيس البرلمان العراقي اللاشرعي نائب الرئيس الامريكي في السفارة الامريكية”.
وأردفت قائلة، "حتى وان كان لغرض شكره على جهودهم الحثيثة لابقائه في منصبه، هل ابقى المسؤول العراقي اي كرامة للدولة التي يمثلها او لمنصبه”.
من جانب اخر شنت القوات الامنية والحشد الشعبي هجوما واسعا على المعمل العراقي في كرمة الفلوجة.
وذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان ان”القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي شنوا هجوماً واسعاً على المعمل العراقي في كرمة الفلوجة”. وكانت قوات مكافحة الارهاب قد وصلت الى اطراف الفلوجة الشرقية بالتزامن مع اشتداد المواجهات في منطقة الروفه شمال الكرمة "
بدورها تمكنت القوات الامنية من قتل اكثر من 70 ارهابيا من عصابات "داعش "في قضاء مخمور جنوب شرق مدينة الموصل.
وقال مصدر امني :" ان عصابات "داعش" تعرضت على قريتي (مهانة وخربردان )فكانت قوات مغاوير عمليات نينوى والفرقه ١٥ ولواء ٧٢ ولواء ٩١و الطيران الحربي والمدفعية لهم بالمرصاد حيث امتلأت ارض مخمور والوديان بين قرية الحاج على ومخمور وقرية كبروك بجثثهم"، مشيرا الى انه تم احصاء اكثر من سبعين قتيلا من (الدواعش)".