kayhan.ir

رمز الخبر: 37659
تأريخ النشر : 2016April27 - 22:17
مشيراً الى ان الاعداء مازالوا يختلقون العقبات واميركا والصهيونية في المقدمة..

القائد: اميركا تخادع وتواصل سياسة العداء والترهيب ضد ايران رغم توقيعها للاتفاق النووي



* لقد قلت مرارا بانه لا يمكن الثقة بالاميركيين وان السبب في ذلك يتضح الان شيئا فشيئا

* مسؤول اميركي قال بانه تم الحفاظ على هيكلية الحظر كي يخشى المستثمر الاجنبي ولا ياتي الى ايران للاستثمار فيها

* يكتبون على الورق ويقولون لتتعامل البنوك مع ايران لكنهم يتصرفون بطريقة اخرى عمليا لاثارة الرهاب منها

* وصول ايران الى قمة الحضارة الاسلامية الرفيعة ليس شعارا بل يستند الى الحقائق والامكانيات والخصائص والطاقات

* لا توجد دولة اكثر امنا من ايران في المنطقة وان ظروف ايران الداخلية ممتازة واكثر امنا من اميركا

* الاميركان الأسوأ من جميع الارهابيين ووفقا للمعلومات المتوفرة ومازالوا يقدمون الدعم للارهابيين المغمورين

* نحن مظلومون لكننا اقوياء ولو استخدمنا طاقاتنا وقدراتنا بافضل صورة وسنتجاوز جميع العقبات

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان اميركا تعرقل وتخادع بشان تنفيذ الاتفاق النووي وتثير الرهاب من ايران كي لا يتم التعامل معها.

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاربعاء الالاف من العمال لمناسبة يوم العمال العالمي، قال: ان اميركا تعرقل وتخادع ومن ثم تعاتب لماذا نسيء الظن بها! يكتبون على الورق لتتعامل البنوك مع ايران، لكنهم يثيرون الرهاب من ايران عمليا كي لا يتم التعامل معها.

ولفت، الى ان مسؤولا اميركيا قال بانه تم الحفاظ على هيكلية الحظر كي يخشى المستثمر الاجنبي ولا ياتي الى ايران للاستثمار فيها.

وقال سماحته: ان وصول ايران الى قمة الحضارة الاسلامية الرفيعة ليس شعارا بل يستند الى الحقائق والامكانيات والخصائص والطاقات التي سيوفر الاهتمام بها الارضية لتحقيق هذا الهدف.

واضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية: بطبيعة الحال فان العدو مازال يعادي ويختلق العقبات وتاتي اميركا والصهيونية في مقدمة هذا العداء.

وتابع سماحته، ان الاميركيين يعاتبون من بعيد ويقولون لماذا تسيئون الظن بنا؟ حسنا هنالك قضايا تؤدي الى التشاؤم نراها ولا يمكننا ان نغلق اعيننا عليها.

واعتبر سماحة القائد انجاز المعاملات البنكية بصعوبة وبطء كبير وعرقلة الاميركيين لهذه المعاملات مثالا بارزا لارضيات التشاؤم، وقال: ان المسؤولين يتحدثون الان ايضا عن مسالة العرقلة في المعاملات البنكية ولكن لماذا لا تبدي البنوك الكبرى في العالم استعدادها للتعاون مع ايران؟.

واضاف: ان السبب في عدم استعداد البنوك الكبرى في العالم للتعاون مع ايران يعود الى الرهاب من ايران الذي اثاره الاميركيون وهم مستمرون فيه.

واكد سماحة القائد: لقد قلت مرارا بانه لا يمكن الثقة بالاميركيين وان السبب في ذلك يتضح الان شيئا فشيئا.

واشار سماحته الى انهم يكتبون على الورق ويقولون لتتعامل البنوك مع ايران لكنهم يتصرفون بطريقة اخرى عمليا لاثارة الرهاب من ايران واضاف: ان الاميركيين يقولون بان ايران دولة راعية للارهاب ومن المحتمل ان تتعرض للحظر بسبب ذلك.

واضاف: أي رسائل تحملها مثل هذه القضايا للبنوك والاطراف الاجنبية؟ رسالة هذه القضايا هي انه لا تبادروا للتعامل مع ايران وبالتالي ينتاب البنوك والمستثمرين الاجانب الخشية من التعامل مع ايران.

واضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية قائلا: في موضوع الارهاب بطبيعة الحال يعتبر الاميركيون بانهم الأسوأ من جميع الارهابيين ووفقا للمعلومات المتوفرة مازالوا يقدمون الدعم للارهابيين المغمورين.

واشار سماحته الى اسلوب اخر من اساليب الرهاب من ايران التي تقوم بها الحكومة الاميركية لمنع تعاون البنوك واصحاب الرساميل الاجانب عمليا مع ايران واضاف: انهم يدّعون بان عدم تعاون الدول الاخرى مع ايران يعود الى الاوضاع الداخلية الايرانية في حين لا توجد دولة اكثر امنا من ايران في المنطقة وان ظروف ايران الداخلية ممتازة واكثر امنا من اميركا التي يقتل فيها العديد من الافراد يوميا وحتى من الدول الاوروبية ايضا.

واعتبر سماحة القائد تاكيد المسؤولين الاميركيين مرارا على الحفاظ على هيكلية ونظام الحظر ضد ايران احد الاساليب الصريحة الاخرى للرهاب من ايران لمنع حضور اصحاب الرساميل الاجانب واضاف: اننا نواجه مثل هذا العدو وعلينا ان نفترض وجوده لاي نشاط نريد القيام به.

واشار سماحته الى الانجازات التي حققتها ايران على مدى الاعوام الـ 37 الماضية رغم العداء الاميركي وقال: حتى لو استمر هذا العداء مائة عام اخر فاننا سنستمر في التقدم رغما عنهم.

واضاف، ان اميركا عدوة لنا، وسواء اطلقنا ذلك في وجهها ام لا وسواء قلنا ذلك بالكلام ام لم نقل فان هذا العداء لن ينتهي.

واوصى سماحة قائد الثورة الاسلامية جميع مسؤولي السلطات الثلاث والاجهزة والمؤسسات الثورية وعموم الشعب لمعرفة قدرات البلاد وطاقاتها واضاف، نحن كأمير المؤمنين الامام علي (ع) مظلومون لكننا اقوياء ولو استخدمنا طاقاتنا وقدراتنا بافضل صورة ممكنة واكثرها انسانية واسلامية سنتجاوز جميع العقبات.

واكد بالقول: ان طريقنا ليس معبّدا الا انه ليس وعرا ايضا ولو اعتمدنا على قدراتنا سنحقق النجاح والتقدم بالتاكيد.

ثم اشار سماحته الى الانتخابات البرلمانية التكميلية التي ستجري غدا الجمعة، وقال: ان اهمية المرحلة الثانية من الانتخابات ليست بأقل من المرحلة الاولى وينبغي على جميع الناخبين المتوفرة فيهم الشروط المشاركة فيها، واصفا هذه المشاركة بانها مصيرية.

وفيما يخص يوم العامل اشاد سماحة قائد الثورة الاسلامية بوفاء وثبات الشريحة العمالية تجاه الثورة والنظام واكد على حل مشاكل هذه الشريحة وتعزيز الانتاج الداخلي وضرورة المواجهة الجدية لتهريب السلع ومنع واردات السلع التي لها مماثل في ايران.

واضاف سماحته رغم المشاكل المعيشية لم يعر العمال اي اهتمام للدعاية المناهضة للثورة ولم يلتزموا السكون والصمت ازاء ذلك بل دافعوا عن النظام الاسلامي دوما.

ووجه الشكر الجزيل للشريحة العمالية لوفائها ووعيها تجاه قضايا الثورة والنظام واشار الى مسؤوليات العمال والمؤسسات الاقتصادية والمسؤولين في تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم، وقال: ان الرسالة الاساسية لـ"الاقتصاد المقاوم؛ المبادرة والعمل" هي انه على المسؤولين التخطيط لكل بنود السياسات العامة للاقتصاد المقاوم والعمل على تنفيذها بصورة واقعية.

ونوه سماحته الى دور العمال في تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم، وقال: ان المسؤولية الاهم للعمال في هذا المجال هي تنفيذ العمل بصورة صحيحة وجودة ومتانة.

كما اكد على ضرورة رفع مستوى جودة العمل من خلال زيادة المهارات الحرفية وتوفير امن العمل وترويج منتوج العامل الايراني وتعزيز سلامة محيط العمل وزيادة حصة اجرة العمل في نفقات الانتاج، معتبرا اغلاق المعامل الانتاجية آفة كبرى للاقتصاد.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية على سلامة وجودة السلع التصديرية لان السلع السيئة تضر بسمعة ايران وصادراتها كما شدد على قيمة واهمية الانتاج الداخلي ومنع استيراد السلع الاجنبية التي لها مثيل داخلي.

واشار الى مثل لهذه القضية وهو استيراد السيارات الاميركية وقال: ان الاميركيين انفسهم لا يرغبون بشراء هذه السيارات لاستهلاكها الكبير للوقود وكونها ثقيلة، فلماذا نقوم نحن باستيراد مثل هذه السيارات من مصنع اميركي على عتبة الافلاس؟.

كما دعا سماحته للوقوف امام تهريب السلع الاجنبية الى داخل البلاد والذي وصفه بانه بلاء كبير وكالسم للانتاج الداخلي.

واشار الى قدرات ابناء البلاد في الابتكار والخلق والابداع لتطوير المصانع وتحديث تقنياتها لرفع مستوى جودة الانتاج لدحض مبررات من يدافع عن الوارادات بحجة انها تحظى بتكنولوجيا متقدمة وان التكنولوجيا الداخلية قديمة، لافتا في هذا السياق الى فكر الفرد الايراني الذي تمكن من تصنيع صاروخ مداه الفي كيلومتر بهامش خطأ اقل من 10 امتار، يمكنه حل مشكلة التكنولوجيا الداخلية في مختلف القطاعات ومنها صناعة السيارات.

واكد سماحته بان بعض منجزات البلاد سرية ولا يمكن الكشف عنها، وفيما لو جرى الاطلاع عليها لاندهش الجميع من المواهب الكبيرة للشباب الايراني.