طهران: لن نتخلى بتاتا عن حلفائنا وجادون في دعمهم
طهران - كيهان العربي:- أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان، ان الجمهورية الاسلامية في ايران وخلافا لسائر اللاعبين الاقليميين والدوليين فانها لن تتخلى بتاتا عن حلفائها وانها جادة في دعمهم.
وقال مساعد وزير الخارجية خلال ندوة "سوريا والسيناريوهات التي أمامها"، قائلا: ان الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية في ايران للشعب السوري يصب في اطار الاصلاحات السياسية في هذا البلد.
واعتبر الدكتور امير عبد اللهيان أن نطاق اللعب في الساحة السورية نطاق استراتيجي، وان الفرص فيها تتلاشى بسرعة، مشيراً الى ان اتساع وعمق التحولات التي تشهدها سوريا كبيرة جدا ولكن مع ذلك فان اللاعبين الاساسيين في هذا البلد يقومون بتغيير الأدوار، وأحيانا فان اللاعب أو اللاعبين يخرجون من هذه الساحة ويحل محلهم لاعبون آخرون.
وعلى الصعيد ذاته اكد مساعد وزير الخارجية الدكتور امير عبد اللهيان والممثل الصيني الخاص بالشؤون السورية "شيه شيائويان"، على دعم ممثل الامين العام للامم المتحدة في شؤون سوريا "ديميستورا" للتوصل الى حل سياسي للازمة السورية وشددا على ضرورة مكافحة الارهاب في هذا البلد بشكل جاد .
واشار الدكتور امير عبد اللهيان في اللقاء الى الارتباط الوثيق بين المجموعات المعارضة المسلحة ومجموعتي "داعش" و"جبهة النصرة" الارهابيتين، وقال: ان الاميركان قد اعترفوا ايضا ان التمييز بين المجموعات الارهابية والمسلحين الاخرين عمل صعب .
واضاف: ان الاتفاق الذي حصل في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا ينص على مكافحة الارهاب بشكل جاد الى جانب المفاوضات السياسية الا انه للاسف نشهد بانه ليس هناك اجراء دولي جاد في مكافحة الارهاب .
من جانبه اكد "شيائويان" في اللقاء على موقف الصين الداعي الى التوصل الى حل سياسي واتخاذ سياسة الصبر والاعتماد على الحوار السياسي للتوصل الى نتيجة للازمة السورية، وقال: ان القضية السورية قضية معقدة للغاية ويجب ان نمنح مفاوضات جنيف فرصة للتوصل الى نتيجة .
واعتبر المسؤول الصيني تحديد آفاق سوريا المستقبلية وصياغة الدستور وانتخاب رئيس للجمهورية بانه تعود الى ارادة الشعب السوري، وقال: انه يجب ان لا تتدخل اية قوة اجنبية في هذه القضايا وينبغي ان نسمح للشعب السوري ان يقرر مصيره بنفسه .
واكد الجانبان في اللقاء على ان انتهاك وقف اطلاق النار والاعمال العدائية للمجموعات المسلحة للاخلال في وقف اطلاق النار امر لا يمكن قبوله بتاتا وشددا على ضرورة ارسال مساعدات انسانية الى جميع انحاء سوريا واعتبرا قرار ورأي الشعب السوري حول مستقبل بلاده بانه السبيل المشروع الوحيد المنصوص في القانون الدولي.