طهران: لا نرغب بالارتباط بالنظام المالي الاميركي أبداً وسنستوفي حقوقنا
طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية الدكتور عباس عراقجي بان الجمهورية الاسلامية في ايران لا ترغب باستعمال الدولار في التعامل والارتباط بالنظام المالي الاميركي أبداً وتسعى للخروج من التبعية للدولار.
وقال الدكتور عراقجي خلال حديثه للتلفزيون الايراني، اننا لا نرغب بالارتباط بالنظام المالي الاميركي وان من اهدافنا الاقتصادية الخروج من التبعية للدولار والتعامل بعملة اخرى غيرها وفي هذا السياق نبيع النفط لبعض الدول الاخرى ومنها اليابان بالين.
واوضح، بان الارتباط بالنظام المالي الاميركي مصحوب باخطار لان المحاكم الاميركية تصدر احكاما جائرة ضدنا، واضاف: ان الكثير من الدول تتعامل معنا باليورو حيث تستفيد في علاقاتها الاقتصادية من انظمة بديلة وهو الامر الذي يخفض التبعية للدولار.
واشار الدكتور عراقجي الى الاجراء الذي اتخذته محكمة اميركية بمصادرة سندات مالية ايرانية مودعة في احد البنوك الاميركية، ووصف هذا التصرف بانه عدائي وقال: اننا نسعى لاستيفاء هذا المبلغ والمبالغ المماثلة له.
واكد مساعد وزير الخارجية بان العداء بين طهران وواشنطن لم ينته ولم يكن من المقرر ان ينهي الاتفاق النووي هذا العداء ويرسي الصداقة ولم يكن هذا الامر مطلبنا ولا مطلب الاميركيين، واضاف: ان مواجهتنا لسياسات الهيمنة الاميركية مستمرة وهم كذلك مستمرون في سياساتهم العدائية.
واكد كبير مفاوضينا النوويين، بان قرارات المحاكم الاميركية بمصادرة الارصدة الايرانية لا قيمة لها، وقال بشان السبل الكفيلة باستعادة هذه الارصدة، اننا نتدارس حاليا سبل استعادة هذه الارصدة وقد تم تشكيل لجنة بامر من رئيس الجمهورية لدراسة الموضوع واستعادة الارصدة.
ولفت الدكتور عراقجي الى تشكيل اللجنة المشتركة بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1" ومنها لجنة فرعية منبثقة عنها بعنوان لجنة العمل لالغاء الحظر تم تشكيلها وتحديد مهمتها الجمعة الماضية واضاف، انه لو تصورت ايران بان احدى الدول في مجموعة "5+1" تتقاعس في تنفيذ تعهداتها فسيتم طرح هذا الامر في هذه اللجنة الفرعية.
واوضح، اننا تحدثنا في اللجنة المشتركة حول تقصير الطرف الاخر في تنفيذ تعهداته في مجال الغاء الحظر وتم التوصل الى حصيلة للاسراع في قضايا الشبكة البنكية وتسهيل تعاملات البنوك الايرانية مع البنوك الاجنبية.
ولفت الى ان هنالك محاولات اميركية لتقييدنا بعد الاتفاق النووي الا ان مواقفنا في القضايا المختلفة ومنها القضية الصاروخية واضحة وغير قابلة للمساومة.
واضاف: لقد اُعلِن بان الاتفاق النووي لم يجر انتهاكه بسبب الاختبارات الصاروخية الايرانية وان "موغريني" اقرت بهذا الامر في طهران ايضا.