الإذاعة العبرية: سلطة عباس سلمت ” إسرائيل ” معلومات هامة عن خلايا تابعة لحماس والجهاد الاسلامي
*"هآرتس": "إسرائيل" تعرقل عمل منظمات المجتمع المدني في غزة
*متطرفون صهاينة يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة
القدس المحتلة – وكالات : صرح مسئولون كبار في السلطة الفلسطينية للإذاعة العبرية العامة بأن الأجهزة لن توقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وذلك خوفاً من تبعات ذلك على المبادرة الفرنسية.
وأكدت الإذاعة العبرية امس الإثنين، أن السلطة الفلسطينية ساهمت في إحباط عشرات العمليات المختلفة ضد المستوطنين، وسلمت ” إسرائيل ” معلومات هامة عن خلايا تتبع لحماس والجهاد.
وكشفت الإذاعة أن رئيس الأركان آيزنكوت قال خلال جلسة الكابينت الأخيرة أن الفضل يعود لرئيس السلطة محمود عباس في الحد من وتيرة الانتفاضة الفردية، وذلك من خلال مواجهة واعتقال النشطاء الفلسطينيين، وجمع السكاكين من أطفال الانتفاضة حسب قوله.
من جهتها ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر امس الاثنين، "أن عشرات منظمات المجتمع المدني التي تزود الخدمات لسكان قطاع غزة تواجه صعوبات في نشاطاتها، بسبب القيود التي تفرضها اسرائيل على نشطائها، خاصة منع حرية التنقل بين القطاع، والضفة، والخارج".
ونشرت حركة "غيشاه" (التي تعمل في مجال الدفاع عن حرية الحركة للفلسطينيين) في الأيام الأخيرة تقريرا شاملا في هذا الموضوع، اعتمد على سلسلة من اللقاءات مع 32 منظمة.
وحسب التقرير، فإن تلك المنظمات تجد صعوبة في ارسال الموظفين الى دورات الاستكمال، او الى مؤتمرات في الضفة والخارج، الأمر الذي يصعب من الحفاظ على تواصل وتجنيد التبرعات الحيوية لضمان عمل هذه التنظيمات.
وتطرّقت الحركة في تقريرها، إلى عدد من هؤلاء الموظفين الذين يحاولون منذ سنوات السفر للخارج، ولكنهم يعانون من الرفض غير المبرر لطلبات الخروج من غزة.
من جانب اخر اقتحمت مجموعاتٌ من المتطرفين الصهاينة امس الاثنين ، باحات المسجد الأقصى، بحمايةٍ أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت المصادر في المدينة، أن عدداً من المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهةِ بابِ المغاربة.
ويشار الى ان 800 يهوديا اقتحموا باحات الحرم الشريف بينهم 600 سائح في حين اقتحم 115 متطرفاً لباحات الأقصى بحجة أداء صلوات تلموذية , وسط تهديدات بمزيد من الاقتحامات حتى انتهاء ما يسمى بالاعياد اليهودية حتى الخميس.