kayhan.ir

رمز الخبر: 37382
تأريخ النشر : 2016April23 - 22:32
مفتتحاً الندوة الدولية الثانية حول "البيئة والدين والثقافة" بطهران..

الرئيس روحاني: ايران رائدة محاربة الارهاب ولولاها لسقطت سوريا والعراق بيد "داعش"



* طهران حملت رسالة شرق أوسط منزوع من الأسلحة النووية و أول من دعت الى حوار الحضارات وأطلقت نداء العدل والوسطية لجميع العالم

* الذين لايقدرون تضحيات إيران عليهم أن يدركوا جيداً أنها هي التي أطلقت شعار "عالم عار من العنف"

* أعتز لكوني من بلاد لم يعتد على أحد منذ 200 عام وحينما واجه عدواناً قاومه بشجاعة واقتدار حتى النصر

* إيران أرض التعايش السلمي يعيش فيها أبناؤها بمختلف ثقافاتهم وأديانهم وطوائفهم في أجواء يسودها السلم والوئام

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني أن الجمهورية الاسلامية في ايران تحمل لواء مكافحة الإرهاب، مضيفاً: لولا إيران، لسقطت دمشق وبغداد بيد "داعش".

وأضاف الرئيس روحاني في كلمته أمس السبت مفتتحاً الندوة الدولية الثانية حول "البيئة والدين والثقافة": لولا إيران لما كنا نواجه اليوم تنظيما إرهابياً فحسب بل كنا نواجه في المنطقة والعالم بلدين وحكومتين يديرهما إرهابيو داعش.. حينها ماذا كانت تفعل باريس وبلجيكا ونيويورك.

وشدد بالقول: ان البيئة والسلام العالمي ومواجهة التطرف والعنف ومكافحة الارهاب تعد عوامل الوحدة بين الاديان وقال، انه حينما كان الارهابيون يحاولون السيطرة على بغداد ودمشق، لبّت ايران نداء مظلومية جيرانها ولو لم تكن ايران لتحقق هدف داعش وكنا اليوم نواجه دولة داعش الارهابية بدلا عن جماعة ارهابية.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا: الذين لايقدرون تضحيات إيران عليهم أن يدركوا جيداً أنها هي التي أطلقت شعار "عالم عار من العنف" وهي التي تحمل لواء مكافحة الإرهاب.

وقال الدكتور روحاني: أنا أفخر لكون طهران هي التي حملت رسالة شرق أوسط منزوع من الأسلحة النووية وهي التي دعت لأول مرة إلى حوار الحضارات وهي التي أطلقت نداء العدل والوسطية لجميع العالم.

وتابع قائلاً: إنني أفخر لكوني ألقي كلمة من بلاد تمكنت من تسوية أهم واكثر المشاكل القانونية والسياسية تعقيداً باعتمادها الحوار مع دول مجموعة "5+1" والتحلي بالمنطق.

واضاف رئيس الجمهورية: إنني أعتز لكوني ألقي كلمة من بلاد لم يعتد على أي دولة منذ 200 عام، وحينما واجه عدواناً قاومه بشجاعة واقتدار حتى النصر.

وقال الرئيس روحاني: إن إيران هي أرض التعايش السلمي يعيش فيها أبناء شعبنا بمختلف الثقافات والأديان والطوائف في أجواء يسودها السلم والوئام.

وأعرب الدكتور روحاني عن ارتياحه لإقامة الندوة الدولية الثانية حول البيئة والدين والثقافة بطهران بالتزامن مع بدء إبرام اتفاقية باريس للتغير المناخي في نيويورك.

وحذر من أن إهمال البيئة سيعرض الأرض إلى ظروف صعبة يواجه البشر فيها مشاكل عديدة قد لاتمكنه من الاستمرار في الحياة، مؤكداً على ضرورة القيام بالواجب تجاه البشر والأرض.

وفي جانب اخر من كلمته قال الرئيس روحاني، انه اذا لم تتمكن البشرية من الحفاظ على بيئتها فان حياتها كلها ستتعرض للخطر لذا فان الحفاظ على البيئة يعد مسؤولية انسانية واجتماعية ودينية وثقافية مهمة للجميع.

واعتبر ازدياد السكان واتخاذ البشرية الخطى نحو التصنيع دون الاهتمام بضرورة حفظ البيئة، من عوامل الضغط على الطبيعة وتخريب البيئة وقال، انه وفي الوقت الذي كان متوقعا ان تقوم البشرية، بالفكر والعلم تزامنا مع التقدم العلمي، بازالة عبء عن كاهل المعمورة الا انه ومع مضي الوقت لم تساعد الصناعة على حماية البيئة بل عملت على تدميرها ايضا.

واوضح بان استخدام البشرية للوقود الاحفوري والحروب المتتالية التي وقعت على الصعيد العالمي، قد الحقت اكبر الاضرار بالطبيعة خاصة خلال القرون من التاسع عشر حتى العشرين وادى استخدام الاسلحة الكيمياوية والذرية الى تدمير البشرية والبيئة.

واكد ضرورة استخدام المصادر الجديدة واعتبر استخدام العلم لوحده من دون تخطيط بانه يؤدي الى تنمية غير مستديمة واضاف، ان التنمية تكون مستديمة حينما يشعر في ظلها الانسان بالمسؤولية تجاه المعمورة والبيئة في مسار التحرك نحو التصنيع واستخدام المصادر المتعددة.

واكد رئيس الجمهورية انه لا يمكن التخطيط والمبادرة بصورة جيدة في قضية مهمة كالبيئة من دون التزام الدين والثقافة والايمان والقيم الانسانية.

واكد الرئيس روحاني بان الوصول الى التنمية المستديمة غير ممكن من دون السلام والاعتدال واضاف، انه علينا التصدي للعنف والتطرف والارهاب وكذلك الوقوف امام تدمير البيئة لان عالمنا يجب ان يكون خاليا من العنف والتطرف واساءة استخدام النعم الطبيعية والتفريط في التعامل مع الطبيعة.

واعتبر الاستخدام غير المنضبط للمياه الجوفية وتجفيف المستنقعات والبحيرات واجراء الانشاءات على ضفاف الانهار من ضمن الاضرار التي يلحقها الانسان بالطبيعة.

يذكر أنه وبالتزامن مع أسبوع الأرض النظيفة انطلقت صباح أمس السبت فعاليات الندوة الدولية الثانية "البيئة والثقافة والدين" في متنزه برديسان بطهران.