تقارير صهيونية: إصابة 25 "إسرائيليا" في 138 عملية الأسبوع الماضي
*حماس تحذر العدو الصهيوني من تداعيات تشديد الحصار على غزة
القدس المحتلة – وكالات : أظهرت معطيات "إسرائيلية"، أن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعا في عدد العمليات التي نفذها الفلسطينيون، والتي أدت لإصابة ما لا يقل عن (25) صهيونيا.
ورصد تقرير نشره موقع "الصوت اليهودي" (المقرب من المستوطنين)، امس السبت، تنفيذ (138)عملية للمقاومة في الأراضي الفلسطينية، بينها عملية استشهادية في حافلة بمدينة القدس المحتلة، وعملية إطلاق نار، بالإضافة إلى عمليات إلقاء القنابل الحارقة (يدوية الصنع) ورشق الحجارة صوب مركبات عسكرية والمستوطنات.
وبين التقرير أن عشرين "إسرائيلياً" أصيبوا، في العملية الاستشهادية التي نفذها الشاب عبد الحميد السرور من مخيم "عايدة" قضاء بيت لحم، بينها إصابات بجراح خطيرة ومتوسطة.
وأشار الموقع العبري إلى أن ثلاثة "إسرائيليين" أصيبوا خلال رشق مركباتهم بالحجارة قرب مدينة الرملة المحتلة، فيما أصيب جنديان بجراح خلال مواجهات في مخيم "قلنديا" قضاء القدس المحتلة، فيما تعرضت قوة من جيش الاحتلال لإطلاق نار قرب حاجز "قلنديا" العسكري، فضلا عن محاولة دهس قرب رام الله دون وقوع إصابات.
وتظهر المعطيات التي نشرها الموقع العبري، ارتفاع عدد عمليات المقاومة خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، والذي سجّل تنفيذ (90) عملية ضد أهداف "إسرائيلية" أدت لإصابة ثلاثة صهاينة.
من جانبها حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، امس السبت، من تداعيات التشديد المستمر للحصار "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان لها، إن "مواصلة منع إدخال الإسمنت، وسياسة الخنق والإغلاق، ومحاولة شل كافة مناحي الحياة في القطاع، لم يعد ممكنا".
ودعت الحركة، "كافة الأطراف الإقليمية والدولية"، إلى "تحمّل مسؤولياتها إزاء هذا الوضع المتدهور".
وأوقفت "إسرائيل"، في الثالث من شهر نيسان/إبريل الجاري، إدخال الإسمنت لصالح المشاريع الخاصة في قطاع عزة، بدعوى استخدامه من قبل حركة حماس في تشييد تحصينات عسكرية، وهو ما نفته الحركة.
وشنّت "إسرائيل" عدوانا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن هدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد البيوت المهدمة جزئيًا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن، بحسب وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.