kayhan.ir

رمز الخبر: 37238
تأريخ النشر : 2016April19 - 21:56
منددة باجتماع الحكومة الصهيونية فيها..

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من سوريا وستعود اليها عاجلا أم آجلا



* عدم تحرك مجلس الأمن إزاء جرائم المحتل الصهيوني جعل الكيان اللقيط أكثر جرأة وإيغالاً في جرائمه

* حركة عدم الانحياز ترى بأنه يجب إنهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين والحد من إفلات المعتدي من العقاب

* الحركة تدعو لانسحاب الاحتلال الصهيوني الكامل من الجولان السوري وتنفيذه قراري 242 و338 الأمميين

طهران - كيهان العربي:- أدانت الجمهورية الاسلامية في ايران اجتماع مجلس وزراء الكيان الصهيوني في مرتفعات الجولان المحتلة منوها الى ان هذه المرتفعات جزء لايتجزأ من الاراضي السورية.

واستنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين جابري انصاري، الاجراءات التوسعية للكيان الصهيوني في عقد اجتماع للحكومة في مرتفعات الجولان وتكرار المزاعم الخاوية بشان هذه المنطقة، وقال: ان هضبة الجولان منطقة محتلة، وجزء لايتجزأ من الاراضي السورية وستعود الى سوريا عاجلا أم آجلا بعد رفع الاحتلال.

ووصف ممارسات الكيان الصهيوني بالانتهاك الصارخ للقوانين والمقررات الدولية داعيا المجتمع الدولي الى التحرك الجاد لمواجهة الممارسات التوسعية والاستفزازية للكيان الصهيوني.

على الصعيد ذاته أكد سفير ومساعد ممثل الجمهورية السلامية في ايران الدائم بمنظمة الأمم المتحدة غلام حسين دهقاني بأن عدم تحرك مجلس الأمن الدولي إزاء جرائم الكيان الصهيوني قد جعل هذا الكيان أكثر جرأة وإيغالاً في جرائمه.

وفي كلمة ألقاها امام مجلس الأمن الدولي نيابة عن حركة عدم الانحياز، أشار دهقاني الى قائمة طويلة جداً من جرائم الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة كالهجوم على المدنيين ومواصلة الحصار اللاإنساني لقطاع غزة وتدمير منازل الفلسطينيين والاستمرار في سياسة بناء المستوطنات وانتهاك الهوية الإسلامية للقدس ومصادرة أراضي الفلسطينيين بصورة غير قانونية، مؤكداً على مواقف حركة عدم الانحياز في التضامن مع الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال الصهيوني.

واعتبر أن مجلس الأمن الدولي أثبت بأنه عاجز عن حل الأزمة وأن الكيان الصهيوني يواصل سياساته الاستعمارية دون الخشية من أي عقاب، وقال: إن هذه السياسات والجرائم التي تنتهك انتهاكاً صارخاً جميع المبادئ والقوانين الدولية خاصة معاهدة جنيف الرابعة مازالت مستمرة منذ أكثر من 6 عقود وهي مدانة من قبل المجتمع الدولي.

وتابع سفيرنا ومساعد مندوبنا في الأمم المتحدة، أن حركة عدم الانحياز ترى بأنه يجب إنهاء الاحتلال والإفلات من العقاب لهذا الكيان الذي سبّب الكثير من الآلام للشعب الفلسطيني ويعد السبب الأساس في الكثير من الأزمات وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما أن حركة عدم الانحياز تدين اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة على سيادة الأراضي اللبنانية.

وقال إنه وفي ضوء إعلان كيان الاحتلال الغاصب للقدس عزمه على ضم مرتفعات الجولان المحتلة فإن حركة عدم الانحياز إذ تدين هذا الإجراء الذي يهدف لتغيير الأوضاع القانونية والمادية والسكانية لهذه المرتفعات، تدعو للانسحاب الكامل لقوات الكيان الصهيوني من الجولان السورين والمناطق العربية المحتلة وتنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي المرقمين 242 و338.