الجيش السوري يدمر أوكاراً وآليات لإرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش” في ريف السويداء
*موسكو: وفد لجنة مفاوضات الرياض يغلب عليه الارهابيون
دمشق – وكالات: نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية نوعية ضد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم "داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية بريف السويداء الشمالي الشرقي.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن "وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت عملية نوعية ضد مجموعة مكونة من 10 إرهابيين من أفراد تنظيم "داعش” في تل أشيهب” بالريف الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن العملية "اسفرت عن مقتل كامل أفراد المجموعة وتدمير آلياتهم وما بحوزتهم من أسلحة وعتاد حربي”.
وتعمل وحدات الجيش العاملة في ريف السويداء الشمالي الشرقي بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على إحباط محاولات إرهابيي "داعش” التسلل إلى التجمعات السكانية المنتشرة على أطراف البادية ومنع تهريب الأسلحة والذخيرة عبر المساحة الشاسعة للبادية السورية المفتوحة على الحدود الأردنية والعراقية.
في هذه الأثناء نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا عملية مركزة على تجمعات ومحاور إمداد إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في منطقة درعا البلد.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش "دمرت عربتين لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات الارهابية المنضوية تحت زعامته خلال رمايات دقيقة على تجمع لهم غرب الجمرك القديم في حي المنشية وعلى طريق بئر الشياح جنوب منطقة درعا البلد”.
وبين المصدر أن الضربات أسفرت عن "إيقاع عدد من الارهابيين قتلى ومصابين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر” وذلك بعد 24 ساعة من قضاء وحدة من الجيش على عدد من إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” خلال هجومهم على نقطة عسكرية جنوب الجمرك.
من جهته أعلن أليكسي بورودافكين المندوب الروسي الدائم لدى مقر الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية في جنيف أن وفد اللجنة العليا للمفاوضات في جنيف تغلب عليه ارهابيون .
وقال بورودافكين في حديث لوكالة "تاس" امس الثلاثاء "نأسف لتعليق وفد اللجنة العليا للمفاوضات مشاركته في المفاوضات. إن ذلك قرار خاطئ من جانبهم. والأسباب التي تستند إليها اللجنة العليا للمفاوضات في رفضها المشاركة في المفاوضات غير مقنعة على الإطلاق".
وأضاف بورودافكين: "تعليق مشاركة اللجنة العليا للمفاوضات في مفاوضات جنيف دليل على أنه للأسف تغلب في هذا الوفد الارهابيون الذين لم يرغبوا من البداية في إجراء أي مفاوضات وقدموا شروطا مسبقة وإنذارات أخيرة والذين في الحقيقة لا يزالون يعولون على استمرار النزاع المسلح الدموي في البلاد. إضافة إلى ذلك نرى للأسف أن بعض دول المنطقة تدعمهم".