قوات العدوان السعودي الغاشم تشعل جبهة ذباب وطيران المعتدين يشن غاراته على المناطق السكنية
* مقتل وجرح عدد من قوات هادي بقصف صاروخي ومدفعي يمني استهدف تجمعاتهم بمثلث الاحيوق جنوب غرب تعز
* القوى اليمنية ترفض ورقة ولد الشيخ احمد بالكامل وتعتبرها تسليمٌا واذعانا وتطالب بوقف العدوان قبل الحوار
كيهان العربي - خاص:- استمراراً لعدوان الغاشم على اليمن، واصل العدوان السعودي - الصهيواميركي ومرتزقته خروقاتهم للهدنة المتفق عليها لليوم الثامن على التوالي، حيث شهدت مدينة ذباب الساحلية غربي اليمن مواجهات عنيفة بين قوات الغزاة وعملائهم من جهة وبيت القوات اليمنية المشتركة، فيما طائرات التحالف السعودي الهيستيري تشن أكثر من 10غارات على المناطق السكنية بعد تصدي الجيش واللجان الشعبية لمحاولة تقدم لقوات الرئيس الهارب هادي للتقدم باتجاه المدينة.
واحتدمت المواجهات في منطقتي الجحملية وثعبات شرق المدينة وكذلك في منطقة حسنات والزهراء ومحيط القصر الجمهوري شمالها.
إلى ذلك استهدفت مقاتلات تحالف الحقد الاجرامي السعودي بسلسلة من الغارات نقطة الحصين شمال مدينة تعز، وجبل الهان المطل على منطقة الربيعي غرب المدينة.
وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل وجرح عدد من قوات هادي إثر قصف صاروخي ومدفعي استهدف تجمعاتهم بمثلث الاحيوق وشرق المزراب بمديرية الوازعية جنوب غرب تعز وسط اليمن.
وفي مأرب استهدفت طائرات التحالف السعودي مناطق متفرقة من مديرية صرواح. وفي الحديدة شنت مقاتلات التحالف السعودي غارة جوية على قريه الخضراء شرق مديرية بيت الفقية عقب شنها غارتين جويتين على ميناء الخوخة الساحلي جنوب الحديدة غرب اليمن.
كما أغارت طائرات التحالف على مناطق بران والفرضة بمديرية نِهْم شمال شرق العاصمة صنعاء.
أما في حضرموت جنوب شرق اليمن فقد أقدم عناصر من تنظيم القاعدة على إعدام ثلاثة أشخاص رمياً بالرصاص بمديرية غيل باوزير، حيث أعدم شخصين بتهمة السحر والشعوذة والآخر بتهمة القتل واللواط بعد أن أصدر التنظيم حكماً في حقهم.
سياسياً، شددت القوى اليمنية المشتركة على رفضَ الورقةِ المقدمة من جانب المبعوث الامم اسماعيل ولد الشيخ احمد رفضاً كاملاً واعتبرت ان الاخذَ بها تسليمٌ واذعان .
المصادرُ شددت على ان الحلَ يكون بوضع اجندة كاملة، وما لم يتمَ التوصلُ الى اتفاقٍ كامل وشامل وصريح لوقف العدوان فان حركةَ انصار الل تتحفظُ عن الذهابِ الى الكويت.
هذا ونقلت وكالةُ رويترز عن مسؤول في المؤتمر الشعبي ان لا معنى للذهاب الى الكويت اذا لم يتمَ احترامُ وقفِ اطلاق النار.
وكان من المقرر أن تبدأ في الكويت أمس مفاوضات برعاية الأمم المتحدة بين قوى العدوان على اليمن والقوى اليمنية التي اشترطت وقف الغارات قبل مغادرة صنعاء.
وتجمع الجولة الجديدة ممثلين عن الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي من جهة وحركة أنصار الله والمتحالفين معها كحزب المؤتمر الشعبي العام من جهة اخرى.
وتأتي جولة بعد اخرى في سويسرا في كانون الأول/ديسمبر لم تحقق تقدما، وتحدث المبعوث الدولي الى اليمن ولد الشيخ احمد عن وجود توتر كبير بين المجتمعين حيث شددت القوى اليمنية على وقف العدوان قبل الحوار.