لاريجاني:تنفيذ الاتفاق النووي رهن باحراز التقدم في النشاطات الاقتصادية
*موغريني:اوروبا ترغب باستعادة مكانتها السابقة في العلاقات الاقتصادية مع ايران
طهران-فارس:-اعرب رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ان تثمر زيارة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني لطهران عن تقدم ملموس على صعيد النشاطات الاقتصادية بعد وضع الاتفاق النووي حيز التنفيذ.
وقال لاريجاني ، في تصريح لدى استقباله مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني في طهران ، انه قد حان الوقت لنرى مدى تأثير الاتفاق النووي على العلاقات الاقتصادية اذ ان احدى هواجس التجار وارباب الصناعة في ايران تتمثل في اساليب القيام بالعمليات المصرفية والتي ماتزال بعض مشاكلها لم تحل لحد الآن.
واعتبر ان مراحل تنفيذ الاتفاق النووي رهن باحراز التقدم في النشاطات الاقتصادية والتي تسعى ايران للقيام بحصتها من هذا التعاون.
ولفت الى ان الانتخابات التشريعية التكميلية في ايران ستجري في غضون الاسبوعين القادمين ، موضحا ان اولوية نشاطات المجلس المقبل تتمثل بالنشاطات الاقتصادية وانه سيؤدي دورا مهما في مجال التعاون الاقتصادي مع اوروبا.
واشار الى التطورات الجارية في المنطقة ، موضحا ان الامن المستدام في المنطقة يكتسب اهمية فائقة وان ايران بدورها تقوم بنشاطات ايجابية في هذا المضمار ، واعرب عن امله في ذات الوقت ان تنتبه بلدان المنطقة الى ان تواجد المجموعات الارهابية يلحق الاضرار بالجميع.
من جهتها قالت موغريني ان 7 مفوضين يرافقونها في زيارتها الحالية لطهران واكدت ان وفدا اوروبيا كبيرا كهذا لم يزر ايا من بلدان العالم لحد الآن مايؤكد رغبة الاوروبيين في تعزيز التعاون مع طهران.
واعربت عن رغبة اوروبا باستعادة مكانتها السابقة على صعيد العلاقات الاقتصادية مع ايران واكدت انها ستبذل قصارى جهودها في هذا المجال.
واعتبرت ان برلماني الجانبين يضطلعان بدور مهم على صعيد تمتين الاواصر الاقتصادية وانه ينبغي التصويت لصالح تسهيل قوانين الاستثمار.
واشارت الى الاتفاق النووي واعربت عن املها بتنفيذ الجانب الغربي لتعهداته بالنظر الى تنفيذ ايران لالتزاماتها في الاتفاق.
واشادت بدور ايران الايجابي في العراق واعربت عن املها في ذات الوقت باداء طهران لدور مماثل في سوريا واليمن.