kayhan.ir

رمز الخبر: 37079
تأريخ النشر : 2016April17 - 23:12

الاسير الفلسطيني يتطلع للتحرير


مهدي منصوري

موضوع الاسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في السجون الصهيونية والذي بلغ عددهم سبعة الاف فلسطيني بينهم اطفال ونساء من المواضيع التي لا تظهر على السطح و قد يلفها النسيان في بعض الاحيان خاصة وان من بين هؤلاء ممن بقي في السجن بمدة تزيد عن اكثر من ثلاثة عقود من الزمن.

ورغم كل النداءات التي تصدر من المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية مطالبة الحكومات المتعاقبة للكيان الصهيوني لوضع حد لاحتجاز الشباب الفلسطيني من خلال اجراء المحاكمات و اصدار الاحكام الا ان الكيان الغاصب لم يضع لهذه النداءات بل ان اجراءاته التعسفية ضد الاسرى قد بلغت حدا وضع هؤلاء امام اتخاذ موقف واسلوب قد يمكن ان ينجح في الوصول الى حل لمشاكلهم وهو اللجوء الى الاضراب عن الطعام وهي الوسيلة الوحيدة التي قد يستطيع ان يلفت نظر العالم لمأساتهم المريرة.

الا ان هذا الاسلوب رغم فاعليته الا ان الواجب الاكبر يقع على عاتق قوى المقاومة الفلسطينية بجميع توجهاتها ان تفكر جديا في اسلوب اقوى يمكن ان يفرض على الكيان الصهيوني ان يحرر هؤلاء الاسرى. وقد كانت تجربة شاليط من التجارب المهمة التي وضعت العدو الصهيوني في عنق الزجاجة وفرضت ان يخضع لارادة الشعب الفلسطيني وذلك بموافقته على عملية التبادل والذي خرج فيها العديد من الاسرى الفلسطينيين من ربقة الذل والهوان الصهيوني.

لذلك فان قوى المقاومة الفلسطينية لابد ان تسعى وتبذل جهدا مضاعفا من اجل توفير نفس اجواء شاليط وذلك بالقيام بعملية بطولية لاختطاف الجنود الصهاينة خاصة وان حالة الغليان التي تعيشها القدس والضفة والتي فرضت حالة من الخوف والرعب لدى الجنود الصهاينة كما اوضحة الكثير من التقارير الواردة من الداخل الصهوين والذي اخذ يبرز واضحا من خلال الاعلام الصهيوني وتصريحات القادة العسكريين الصهاينة قد تكون ملائمة لتحقيق الامر.

اذن وفي اليوم الذي يحتفل فيه الفلسطينيون بذكرى الاسير الفلسطيني والذي اصبح يوما غاضبا على الارض الفلسطينية من خلال الاحتجاجات والتظاهرات الغاضبة العارمة التي ستدفع بهذه القضية التي امتد بها الزمن ان تظهر الى السطح ومن جديد لتشكل حالة من الضغط على المجتمع الدولي اولا لان يقوم بدوره في التدخل لوضع حد لهذه المعضلة، وكذلك تضع ابناء المقاومة امام مسؤولياتهم في الاندفاع نحو ايجاد السبل لتبييض السجون الصهيونية من اخوانهم الذين طال بهم الامد ولحد لايطاق اذ ان بعض السجناء قد امتد به السجن الى اكثر من 35 عاما بالاضافة الى الاحكام الصهيونية الجنونية والجائرة ضد الاسرى والتي وصل بعض الاحكام فيها الى اصدار حكم بسجنه 4000 عام وهو ما يخرج عن التصور.

اذن وفي نهاية المطاف ومن خلال المعطيات على الارض وكما اوردت المقاومة الفلسطينية ان لديها عدد من الجنود الصهاينة والذين تم اسرهم خلال العدوان الصهيوني الاخير لابد ان تسعى لمبادلتهم وتحرير اخوانهم الاسرى ورسم حالة من الفرح على وجوه اهالي وابناء الاسرى وبذلك يسجل حالة من حالات الانتصار على الكيان الغاصب.