الاعلام السعودي يصاب بنوبة هستيريا
بعد أن أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم استمراره في خوض مبارياته الدولية على الملاعب الإيرانية، ثار الاعلام السعودي والمحسوبون على الرياضة السعودية، لينتقدوا الاتحاد العراقي لكرة القدم ويكيلوا له الشتائم ويهددوه، ويتكلمون مثل لاعب مبتدئ حصل على اول بطاقة حمراء في حياته، فتارة يريد ركل الحكم وتارة يضرب رأسه بعمود المرمى متناسيا أن تصرفاته الحمقاء هي التي أدت الى طرده.
ويلعب المنتخب والأندية العراقية المباراة الدولية خارج أرضهم بسبب منع الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة المباريات الدولية على أرض العراق بحجة الإرهاب والأوضاع الأمنية غير المستتبة في البلاد، وهو أمر لعبت السعودية وازلامها دورا كبيرا فيه، وما تزال أصابع الاتهام تصوب نحو السعودية بعد كل تفجير إرهابي في العراق، بينما تصول عصابات داعش ذات الفكر الوهابي القادم من السعودية وتجول في بعض محافظات البلاد ناشرة الخراب والدمار.
وعلى الرغم من مساعي العراق لرفع الحظر الظالم المفروض على ملاعبه، فإن الإرهاب الداعشي الأعمى المدعوم من السعودية ما يزال يمنع الاتحاد الدولي من الموافقة على إقامة المباريات على الأراضي العراقية.
ولعب المنتخب العراقي مبارياته في الدور الأول والثاني لتصفيات آسيا المؤهلة الى كأس العالم على ملاعب الجمهورية الاسلامية إلايرانية التي احتضنت المنتخب العراقي ورحبت به واستقبلت الجماهير العراقية التي لم تجد عناءً في التوجه الى إيران لتشجيع فريقه بسبب التقارب الجغرافي بين البلدين وحسن الضيافة الإيرانية.
وبعد اجراء قرعة الدور الثالث لتصفيات آسيا تحتم على العراق أن يواجه السعودية، فاعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم أنه سيستمر باعتبار الملاعب الإيرانية أرضا له، وعلى السعودية أن تواجه العراق في إيران، حيث اعتاد المنتخب العراقي الأجواء هناك وله جمهور كبير في إيران، أو أن تقام المباريات بين الفريقين على أراضٍ محايدة إذا رفضت السعودية التوجه الى إيران لمواجهة العراق.
وبدلا من أن يذعن اعلام آل سعود الى أن من حق العراق اختيار أرضه وهو لم يأت بجديد، عاد الى الخلط بين السياسة والرياضة واتهم الاتحاد العراقي بشتى التهم وحتى أنهم وجهوا له تهديدات لأنهم الآن سيجبرون على دفع اليسير من ثمن ارهابهم للعراقيين على مدى سنوات.
وقال الاتحاد العراقي لكرة القدم في بيان أصدره السبت انه نظرا للاساءة البالغة والعلنية لبعض الاعلاميين السعوديين ومن على شاشات التلفاز التي يتابعها الملايين بالسب والشتيمة والكلام المبتذل والسوقي بحق رئيس الاتحاد واعضائه وبما يشكل اساءة علنية غير مبررة للشعب العراقي نطالب الاتحاد السعودي بالتنصل والشجب من هؤلاء وتقديم اعتذار رسمي لما بدر من الذين يسعون للفتنة والاختلاف بين الاشقاء، بحسب "الاتجاه برس".
وأضاف البيان ان اتحاد الكرة العراقي سيحتفظ بحقه الشرعي بتقديم شكوى قضائية ضد هؤلاء وفق قوانين الاعلام المهني الذي يعاقب على القذف والتشهير العلني بحق الاشخاص والمؤسسات، مشيرا الى ان الاتحاد اذ يوضح هذه الاساءات ويدعو لتجاوزها بالحكمة والعقلانية من قبل السعودية... وبخلاف ذلك فاننا نرى عدم الاعتذار وعدم الرد عليها من الاتحاد السعودي كمن انه مؤيدا وداعما لها.
كما شدد على ان الاتحاد العراقي سيتخذ اجراءاته ازاءها والتي ستصل الى حد القطيعة الكاملة مع من يساند او يدعم شتم شعب العراق والاساءة اليه دون مبرر الا لانه اتخذ ارض ايران ملعبا مفترضا لمباريات منتخبه الوطني بعد الحظر الظالم على ملاعبه.
ولفت البيان الى ان اتحاد الكرة العراقي يؤكد استمرار اختيار ايران ملعبا لمبارياته،مؤكداً ان هذه رغبة جماهيرنا الكبيرة التي تريد مساندة ودعم منتخبها الوطني رغم كل الظروف .