الرئيس روحاني: التطرف والارهاب والنعرات الطائفية مخاطر جادة تهدد العالم الاسلامي برمته
* صوت منظمة التعاون في اسطنبول يجب ان يشدد على الوحدة والتضامن والتعاون في العالم الاسلامي
* الرئيس "نظربايف": كازاخستان تقف دوماً الى جانب ايران وتشاطرها وجهات النظر في معظم شؤون المنطقة
* علينا أن نكون متحدين في إطار العالم الإسلامي ويجب أن تزول الخلافات بين السعودية وايران عبر الحوار
طهران - كيهان العربي:- اشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الى عقد إجتماع مؤتمر التعاون الاسلامي في اسطنبول، معتبراً إن طهران وآستانة تتفقان على ضرورة أن يصل صوت الوحدة والتعاون الإسلامي إلى العالم أجمع.
وقال الرئيس روحاني في تصريح للصحفيين خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده مع نظيره الكازاخي "نور سلطان نظرباييف" في مجمع سعد آباد التاريخي الثقافي، أمس الاثنين بعد التوقيع على مذكرات تعاون بين البلدين في طهران، قال: ان التطرف والارهاب والنعرات الطائفية مخاطر جادة تهدد العالم الاسلامي برمته.
واشار رئيس الجمهورية الى التطورات الجارية في المنطقة، وقال: ان طهران وآستانة تباحثا حول ارساء الاستقرار والامن لاسيما في افغانستان وسوريا والعراق وكذلك انهاء الحرب في اليمن واعتماد سبل للحلول السياسية، لافتا الى ان البلدين لديهما وجهات نظر مشتركة.
ولفت الرئيس روحاني الى انعقاد مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول خلال الاسبوع الجاري، موضحا ان الجانبين قد اكدا على ان الصوت الذي ينبغي ان يطرق اسماع العالم من المؤتمر يجب ان يتضمن الوحدة والتضامن والتعاون في العالم الاسلامي.
واضاف، إنه ومنذ 25 عاماً من حصول كازاخستان على استقلالها عام 1991 وحتى اليوم كانت العلاقات بين البلدين في حال تطوير وإزدهار مستمرين، واصفاً كازاخستان بأنها بلد صديق وجار مهم جداً.
وأعتبر الرئيس روحاني كازاخستان بأنها كانت دوماً الى جانب إيران في فترة الحظر والمفاوضات النووية وأشار الى أن كازاخستان ساعدت في دعم الإتفاق من خلال إرسال 60 طنا من الكعكة الصفراء.
وتطرق الى بدء التعاون بين المصارف المركزية للبلدين، معتبراً إن الأرضية مناسبة للتبادل المصرفي ومنح التأشيرات لرجال الأعمال الإيرانيين لزيارة كازاخستان مشدداً على ضرورة دعم الجانبين للقطاع الخاص.
وصرح رئيس الجمهورية: إن الأرضية مهيئة أيضاً لتعاون القطاع الخاص في البلدين في المجال الزراعي وذلك لتعزيز الأمن الغذائي للبلدين وكذلك التعاون في مجال المناجم والتطوير الإقتصادي.
وأكد على أن البلدين لديهما وجهات نظر متطابقة حول قضايا المنطقة معتبراً إن قضية التطرف والنزاع المذهبي والطائفي والارهاب تمثل المخاطر الثلاث التي تواجه العالم الاسلامي مشدداً على ضرورة إيجاد حلول سياسية لاعادة الاستقرار الى أفغانستان والعراق وسوريا وإنهاء الحرب في اليمن.
من جانبه اشار الرئيس الكازاخي "نورسلطان نظربايف" خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس روحاني بطهران، الى العلاقات بين البلدين وقال انه بازالة الحظر المفروض على ايران فقد فتحت صفحة جديدة من العلاقات بينهما.
واضاف: كازاخستان وقفت على الدوام الى جانب ايران وقد شاطرتها وجهات النظر في معظم شؤون المنطقة.
واشار الى التوقيع على 66 مذكرة تعاون بين طهران واستانا بقيمة ملياري دولار، موضحا ان البلدين يمتلكان طاقات هائلة على مختلف الصعد الاقتصادية والتجارية والزراعية والصناعة والمناجم وانهما عازمان على الاستفادة منها لتعزيز التعاون بينهما.
واكد الرئيس الكازاخي على ضرورة ارساء الوحدة والتضامن بين صفوف الامة الاسلامية ومكافحة الارهاب، مشددا على ضرورة التفريق بين الاسلام والارهاب ومكافحته من خلال ارساء الوحدة الاسلامية.
وفيما وصف المباحثات مع إيران بالناجحة أكد أن كازاخستان قف الى جانب الجمهورية الاسلامية في إيران وتدعمها في مواقفها، مضيفاً: علينا أن نكون متحدين في إطار العالم الإسلامي، ويجب أن تزول الخلافات بين السعودية وايران عبر الحوار.
هذا ووجه الرئيس الكازاخي "نظرباييف" دعوة رسمية للرئيس روحاني لزيارة كازاخستان في أقرب فرصة .
هذا وتم بحضور الرئيس روحاني ونظيره الكازاخي نور سلطان "نظر باييف"، التوقيع على (9) مذكرات تفاهم واتفاقيات جديدة بين البلدين في مختلف المجالات، بهدف تسريع وتيرة العلاقات بين طهران وأستانا.
ووقع المسؤولون الايرانيون والكازاخيون، مذكرة تعاون بالمجال التقني، وبروتوكولا للتعاون الاقتصادي بالمجال الصناعي والتجاري والاستثماري، وبرنامجا للتعاون الطويل الامد بمجال الشحن والنقل والترانزيت بطريق الحرير، ومذكرة تعاون بين البنك المركزي الايراني والبنك الوطني الكازاخي، فضلا عن مذكرة تعاون بين خطوط سكك الحديد الايرانية وخطوط سكك الحديد الوطنية الكازاخية، وبروتوكول تعاون بين خطوط الملاحة البحرية الايرانية وشركة "جي اس سي" الوطنية التابعة لسكك الحديد الكازاخية.
كما وقع الجانبان مذكرة تعاون بين الصندوق الوطني الايراني و شركة بايترك الرئيسية الوطنية الكازاخية المختصة بجانب مذكرة تعاون بمجال الحفاظ على النباتات والحجر الصحي النباتي ومذكرة تفاهم لتبادل المحكومين قضائيا.