قوات العدوان السعودي الغاشم تنهك وقف اطلاق النار وتستهدف المناطق السكنية في تعز وصنعاء
* الاختلافات تتصاعد داخل تحالف العدوان وتجبر الامارات على سحب 80% من قواتها ومنصات صواريخها من معسكر التداوين
* مقتل قائد عسكري كبير موالي لمنصور هادي والغزاة العميد نصر الربية قائد محور دمت - مريس مع أحد مرافقيه في كمين مسلح
كيهان العربي - خاص:- اكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف غالب لقمان إلتزام الجيش واللجان الشعبية بوقف إطلاق النار إبتداء من منتصف ليل الاحد الماضي مع احتفاظنا بحق الرد في مواجهة أي خروقات.
هذا وكشفت مصادر يمنية عن لقاء يمني سعودي جرى خلال ساعات الليل في مدينة ظهران السعودية، توصل فيها الطرفين الى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في كافة انحاء اليمن .
وأضافت أنه تم الاتفاق على تشكيل لجان مراقبة في 6 محافظات يمنية لمراقبة وقف إطلاق النار، بعد الأخذ بأغلب ملاحظات حزب المؤتمر الشعبي العام وحركة أنصار الله على بنود مسودة وقف اطلاق النار .
وأشارت المصادر أن حزب المؤتمر وانصار الله أكدوا ان الدخول في الهدنة مرتبط بالقبول ببند وقف التحليق الكلي لطيران التحالف السعودي في الأجواء اليمنية، قبل ان يتم الأخذ بأغلب مقترحات الطرف اليمني حول وقف اطلاق النار .
مصادر يمنية أكد ان تحالف العدوان السعودي - الصهيواميركي خرقت اتفاق وقف اطلاق النار بعد ساعتين من بدء سريانه وذلك فجر أمس الاثنين، حيث شن طيران حقد آل سعود غارات على المناطق الطسنية في صالة والحوبان وكلابة والجحملية وثعبات والضباب في تعز.
كما حاولت قوات الغزو السعودي الغاشم التقدم باتجاه جبل جرة بمحافظة تعز، وقامت بعمليات إنزال أسلحة في مدينة التربة بالمحافظة نفسها.
وحلّقت طائرات العدوان في سماء محافظة عمران، ومنطقة نهم شمال شرق صنعاء، وفي سماء العاصمة صنعاء، كما أقدمت على قصف فرضة نهم ومسورة بمحافظة صنعاء
وفي محافظة مأرب، حاولت قوات العدوان السعودي - الصهيواميركي التقدم باتجاه جبل هيلان، كما جرت محاولات تقدم أخرى باتجاه إحدى التباب بين منطقتي الأشقري والمشجح.
ميدانياً، شهدت الأيام والساعات الأخيرة التي استبقت وقف إطلاق النار، انتكاسات لقوات العدوان في مأرب والجوف لدى محاولاتهم كسب مواقعِ سيطرة على الأرض قبل أن تتحول تلك المحاولات على يد أبطال الجيش واللجان الشعبية الى محارق جماعية للمرتزقة وآلياتهم، وسقط العشرات منهم قتلى وجرحى بينهم قيادات ميدانية بارزة، فيما وقعت أعداد منهم في الأسر.
وفي مجمل الجبهات التي شملت صرواح بمأرب ومديريتي المتون والغيل بالجوف أنهى مقاتلو الجيش واللجان الشعبية تصدّيهم لزحف العدوان، وبعد أن نكلوا بهم لم يكتفوا هذه المرة بتأمين مناطق سيطرتهم حيث طاردوا قوات العدوان الفارين إلى مناطق انطلاق عمليات الزحف وقاموا بطردهم منها وبذلك حققوا تقدماً هاماً قبل موعد وقف إطْـلَاق النار.
كما تعرضت قوات العدوان لهزيمة مدوية، هي الثانية على أبوابِ صرواح بمَأرب عندما حاولوا إعادةِ الزحف على مواقع الجيش واللجان الشعبية الذين تصدّوا لهم ببسالة وأوقعوا بهم عشرات القتلى والجرحى.
وقبل ذلك شهدت صرواح الجمعة الماضية أربع محاولات زحف وُصفت بالأكبر على الإطْـلَاق وتعرض مقاتلو العدوان لمحرقة على يد الجيش واللجان الشعبية ولقي فيها العشرات مصارعهم وأصيب آخرون ووقعوا الى جانب عدد آخر في الأسر في معارك صرواح وانكسر أحد أكبر محاولات الزحف من قبل مرتزقة العدوان بغطاء جوي مكثف.
داخلياً، قتل قائد عسكري كبير موالي لمنصور هادي والتحالف السعودي العميد نصر الربية، قائد محور دمت - مريس مع أحد مرافقيه في كمين مسلح في منطقة تفصل منطقة العبر ومحافظة شبوة، دون معرفة دوافع الهجوم ، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الاغتيال حتى اللحظة .
عدوانياً، اعلن مصدر محلي في محافظة مأرب شرق صنعاء، أن الإمارات العربية المتحدة سحبت أكثر من 80 % من قواتها المتواجدة في معسكر التداوين بين محافظتي مأرب والجوف شمال اليمن .
واوضح المصدر حسبما أورده موقع "سبوتنيك"، أن الإمارات سحبت معظم قواتها المتواجدة في معسكر التداوين منذ حوالي 4 أيام ولم يتبق سوى 15 إلى 20 % من إجمالي قواتها التي كانت مشاركة ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية.
وأضاف المصدر، أن الإمارات سحبت 3 منصات إطلاق صواريخ "باتريوت" ولم يبق سوى منصة واحدة تم الإبقاء عليها بعد مفاوضات بين قبائل مارب الموالين لهادي والقوات الإماراتية، كما سحبت عشرات المدافع والعربات العسكرية والمدرعات ومئات الجنود.
كما أشار المصدر، إلى أن طائرات عمودية شاركت في نقل بعض العربات والجنود، في حين غادرت بقية القوات باتجاه منفذ الوديعة الحدودي السعودي، عبر خط صافر.
وقال المصدر، "إن السعودية وعدت بسد الفراغ الذي ستتركه القوات الإماراتية المغادرة".
ويأتي انسحاب القوات الإماراتية من محافظة مأرب اليمنية بسبب خلافات بين الرياض وأبو ظبي بعد القرارات التي اتخذها الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، منها بإعفاء نائبه السابق خالد محفوظ بحاح من منصبه كنائب له ورئيس للحكومة، على اعتبار انه مدعوم من دولة الإمارات.