kayhan.ir

رمز الخبر: 36246
تأريخ النشر : 2016April03 - 20:31
مؤكدا ان الرهان الحقيقي هو على الحسم العسكري مع القوى الارهابية..

الرئيس الاسد : الانتصار على الارهاب سيمهّد الطريق لحل سياسي يُستفتى عليه الشعب السوري



*الجيش السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى كامل مدينة القريتين ويقضي على العشرات من إرهابيي "النصرة”

دمشق - وكالات : أكّد الرئيس بشّار الأسد أن "لا رهان على الحل السياسي مع هذه المعارضة. أمام الارهاب لا حلّ إلا بالمواجهة والنصر. والرهان الحقيقي هو على الحسم العسكري مع القوى الارهابية وتعزيز منطق المصالحات السورية. أما صياغات النظام وآلياته وشكله ومستقبله فهي شؤون يقررها السوريون وحدهم”. واعتبر أن "الانتصار على الارهاب سيمهّد الطريق أمام حل سياسي يُستفتى عليه الشعب السوري”.

وخلال استقباله المشاركين في ملتقى "التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة” الذي انعقد في دمشق في 19 و20 الجاري، برئاسة الأمين العام للتجمع يحيى غدار، قال الأسد "إننا نؤمن بالحل السياسي. ولكن هذا الحل يحتاج الى حوار مع من هو قادر على اتخاذ القرار. هذه المعارضة تدار من قطر وتركيا والسعودية ولا مشروع سياسياً لها، وأطرافها مختلفون على كل شيء. لذلك فإن الحوار مع هؤلاء لن يجدي، ولا رهان كبيرا على الحل معهم. نحن اليوم نتحاور مع (المبعوث الدولي ستيفان) دي مستورا الذي ينسق مع اسياد هؤلاء. التفاوض الفعلي يجري مع دي مستورا”. وأكّد أن "الحل الحقيقي هو في توحّد الجهود في وجه الجماعات الارهابية وتعزيز منطق المصالحات. لا يمكن أن نتحاور مع الارهاب ولا حل الا بانهائه عسكرياً، والدليل ان الحرب مع هؤلاء لا تزال مستمرة”، مشيراً الى أن هناك 62 الفاً كانوا فارّين من وجه العدالة قبل الأحداث وجدوا في الفصائل الارهابية ملاذاً لهم "ونحاول استعادتهم عبر العفو العام”. وأكّد: "معركتنا مستمرة من دون هوادة ولن يؤخرها شيء. والهدف اليوم تدمر لأهميتها الاستراتيجية كمنطقة مفتاحية، وهي ستكون فاتحة لتحرير مزيد من المناطق”.

من جانب اخر أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين بريف حمص.

وقال مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا إن وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة أعادت الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين بالكامل بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي "داعش” فيها.

وكانت وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تقدمت في وقت سابق اليوم داخل مدينة القريتين من أكثر من محور بعد تفكيك العديد من العبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو "داعش” على مشارف المدينة الواقعة جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة على اتجاه القريتين بالتعاون مع القوى المؤازرة تقدمت من عدة اتجاهات داخل مدينة القريتين وبدأت بملاحقة فلول إرهابيي "داعش” داخلها.

وتحدثت المصادر عن حالة انهيار كبير في صفوف تنظيم "داعش” بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها في مختلف أنحاء المدينة.

وسيطرت وحدات من الجيش خلال الساعات القليلة الماضية على منطقتي المزارع والخروبي الكبير شمال غرب مدينة القريتين وقامت بتمشيطها وتأمينها بشكل كامل بعد تفكيك عشرات العبوات الناسفة والألغام التي زرعها إرهابيو "داعش” فيها.

ونفذ الطيران الحربي السوري صباح امس غارات على مقرات وأوكار إرهابيي تنظيم "داعش” شرق وجنوب مدينة القريتين ومرملة القريتين أسفرت عن "تكبيد إرهابيي التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير مقرات وآليات لهم مزودة برشاشات بعضها ثقيل”.