الرئيس الاميركي: الاتفاق النووي مع ايران ناجح ومن المهم أن ينفذ المجتمع الدولي التزاماته !!
واشنطن - طهران - وكالات انباء:- وصف الرئيس الاميركي "باراك أوباما" الاتفاق النووي مع ايران بانه ناجح حتى الآن، لكن ينبغي بذل المزيد من الجهد لتنفيذ الاتفاق وإن الأمر سيستغرق وقتا حتى تعود إيران للاندماج في الاقتصاد العالمي.
وبحسب وكالة "رويترز"، فقد قال "اوباما" في مؤتمر صحافي له في ختام قمة الأمن النووي مساء الجمعة التي جمعت نحو خمسين من قادة العالم على مدى يومين في واشنطن وقاطعتها روسيا وايران، قال إنه "طالما تنفذ إيران التزاماتها بحسب الاتفاق، فنحن نعتقد أنه من المهم أن ينفذ المجتمع الدولي التزاماته بدوره من الاتفاق".
ويسمح الاتفاق الذي أبرمته دول مجموعة "5+1" مع ايران حيال برنامجها النووي في تموز/ يوليو 2015، برفع جزء كبير من الحظر الجائر المفروض على طهران.
وأوضح الرئيس الاميركي، أن "ما هو مهم بالنسبة لي، هو أن سلوك إيران نفسها يولد الثقة حول حقيقة أن إيران مكان آمن للتجارة".
وبحسب "اوباما" فان وزير الخزانة "جيكوب ليو" ونظراءه في دول مجموعة "5+1" للدول التي فاوضت بشأن الاتفاق حول النووي الايراني "سيقدمون توضيحات للشركات في شأن التعاملات التجارية المسموح بها عمليا" مضيفا ان الأمر "سيستغرق وقتا خلال الأشهر المقبلة للشركات… لتتأكد منها".
وراى ان التوصل للاتفاق لم يكن سهلا وإن الاستمرار فيه لن يكون سهلا أيضا واضاف: "التنفيذ الكامل والمتواصل سيشهد نفس المستوى من التعاون والمشورة. يذكرنا هذا الاتفاق بأنه إذا وقف المجتمع الدولي متحدا فإننا نستطيع تعزيز أمننا المشترك" .
وفي طهران قال المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية حسام الدين آشنا على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، على "اوباما" ان يعلم ان ايران ليست كوبا وليس هنالك فيدل وراوول، كما ان ايران ليست الاتحاد السوفيتي، وليس هنالك غورباتشوف ويلتسين .
واضاف آشنا: بامكان السيد اوباما انهاء الحرب الباردة قبل شهر نوفمبر ليس في كوبا فقط بل في كل الشرق الاوسط.
وقال: الجمهورية الاسلامية في ايران قوية جدا الى حد انها أثرت وبشكل من الاشكال على جميع الانتخابات الرئاسية الاميركية من كارتر والي اليوم. ايران شغلت بال إدارة كارترمن وكر التجسس الى عملية طبس واجتازت تهديدات بوش الى عقوبات اوباما.
واضاف المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية، ان ايران وفي ظل قيادتها الحكيمة، سوف لن تسمح بـ 'تغيير الحاسبات في عقل وتفكير المسؤولين ووضع فكر وارادة المسؤولين في قبضة العدو'.