kayhan.ir

رمز الخبر: 36108
تأريخ النشر : 2016April01 - 19:37
في مقابلة مع وكالتي ريانوفوستي وسبوتنيك الروسيتين..

الرئيس الاسد: مستعدون لاستيعاب كل مسلح يريد أن يلقي سلاحه لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي

دمشق - وكالات : أكد السيد الرئيس بشار الأسد أهمية تسريع عمليات المصالحة والتواصل مع المسلحين الراغبين بإلقاء السلاح، مشيراً إلى أن الدولة السورية مستعدة لاستيعاب كل مسلح يريد إلقاء سلاحه بهدف إعادة الأمور إلى شكلها الطبيعي.

وأوضح الرئيس الأسد في الجزء الثاني من مقابلته مع وكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك الروسيتين أن سوريا وروسيا لم تغيرا تقييمهما للمنظمات الإرهابية؛ ولكن من أجل تلافي عدم التوافق الروسي الأمريكي على قوائم الإرهابيين تم اعتبار كل مجموعة تقبل الهدنة وتذهب إلى الحوار مع الدولة السورية أو روسيا انتقلت من العمل الإرهابي إلى العمل السياسي.

وشدد الرئيس الأسد على أنه ليس هناك رأي شعبي في سوريا يريد توقف الدعم الروسي الآن أو في المستقبل وبالتالي خروج القوات الروسية، مشيراً إلى أن ما بناه الشعبان الروسي والسوري عبر ستين عاماً أصبح أكثر متانة وصلابة.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن بقاء القوات الروسية في سوريا مرتبط الآن بموضوع مكافحة الإرهاب، ومرتبط لاحقاً بالوضع الجيوسياسي في العالم، مبيناً أن الإرهاب ما زال قوياً وما زال النظامان التركي والسعودي يدعمانه وبالتالي فإن مواجهتهما تكون بضرب الإرهابيين.

وأوضح الرئيس الأسد أن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مرتبط بوجود الرغبة الشعبية، "ونحن من حيث المبدأ لا مشكلة لدينا”، لافتاً إلى أن الأفضل هو انتخاب الرئيس من قبل الشعب وليس من خلال البرلمان كي يكون أكثر تحررا من تأثيرات القوى السياسية.

واعتبر الرئيس الأسد أن إجراء انتخابات مجلس الشعب بعد خمس سنوات من الحرب الإرهابية ومحاولات تهديم الدولة السورية يثبت وجود الدولة وكيانها، لافتاً إلى أن عدد المرشحين الكبير مقارنة بالانتخابات السابقة يؤكد تمسك السوريين بالدستور ورغبتهم بتثبيت شرعية دولتهم ودستورهم.

من جانب اخر وجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية مركزة على تجمع لإرهابيي تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في تل اشيهب الجنوبي بريف السويداء الشمالي الشرقي.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الرمايات النارية جاءت بناء على معلومات دقيقة وأسفرت عن "تكبيد إرهابيي داعش خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في التل” الواقع على أطراف بادية السويداء الشرقية.

ودمرت وحدة من الجيش أمس 4 شاحنات محملة بإرهابيين من التنظيم والأسلحة والذخيرة في منطقة بئر التنمية بريف السويداء الشرقي.

وتعمل وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على منع تنظيم "داعش” الإرهابي وغيره من التنظيمات التكفيرية من استغلال بادية السويداء الشاسعة لتسلل الإرهابيين وتهريب الأسلحة والذخيرة من وإلى ريف درعا المتاخم لها.

في السياق قضت عناصر المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية على 30 إرهابياً من تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في مناطق متفرقة من مدينة دير الزور وريفها.

وذكرت مصادر أهلية من مدينة الميادين لـ سانا أن عناصر المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية اشتبكت بمؤازرة أهالي المدينة وقريتي سعلو والشحيل بالريف الجنوبي الشرقي ليل أمس مع إرهابيين من داعش ما أسفر عن قتل 10 إرهابيين.

ولفتت المصادر إلى أن المقاومة الشعبية نفذت كميناً محكماً لـ 5 إرهابيين مما يسمى "الحسبة” كانوا يستقلون سيارة نوع "فان” في حي الحاوي في قرية الغبرا جنوب شرق مدينة دير الزور بنحو 130 كم ما أسفر عن مقتلهم جميعاً.

وتأكد وفقاً للمصادر الأهلية مقتل 4 إرهابيين من داعش في عملية نوعية لعناصر من المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية قرب بناء المسمكة بمدينة البوكمال.

وقضت المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية قبل يومين على 9 إرهابيين من تنظيم "داعش” من بينهم 3 سعوديين في مدينتي الميادين والعشارة جنوب شرق مدينة دير الزور.

وفي مدينة دير الزور "سقط ما لا يقل عن 11 إرهابياً من تنظيم "داعش” قتلى خلال عمليات دقيقة نفذها عناصر من المقاومة الشعبية على تجمعاتهم في حي الصناعة وسكة القطار” وفق مصادر أهلية من المدينة.