الصمت المخزي لادعياء الدفاع عن حقوق الانسان حيال الهجمات الكيمياوية لداعش على كركوك
طهران/كيهان العربي: بالرغم من مرور اسبوع على الجريمة المروعة التي ارتكبها داعش بهجومه الكيماوي على المدنيين في محافظة كركوك العراقية،التزمت الدول الغربية الداعية الدفاع عن حقوق الانسان الصمت حيال هذا العمل الوحشي.
فقد استخدمت عصابات داعش قبل ايام قنابل حاوية لغاز الخردل والكلور على منطقة "تازه" اطراف مدينة طوز خورماتو، مما تسببت في اصابة 409 اشخاص.
الداخل العراقي رد على هذه الهجمة الجبانة فيما ارسلت الجمهورية الاسلامية الايرانية وفدا طبيا الى المنطقة المنكوبة لمعالجة المصابين.
الا ان الدول الاوروبية واميركا وحلفائهم الاقليميين لم يبدوا اي رد فعل حيال هذه الجريمة. في الوقت الذي اتهمت الدول الغربية والعربية قبل عدة سنوات حين اقدم الارهابيون في سورية على هكذا جريمة، اتهمت الحكومة السورية بانها من استخدمت السلاح الكيماوي، وتصاعدت حدة خطابهم حتى بعثت الامم المتحدة وفدا نيابة عن ما يسمى بالمجتمع الدولي، لتفقد بعض المراكز العسكرية والصناعية السورية.
وبلغ الامر بالغرب ان هدد الحكومة السورية باجراء عسكري.
اهالي منطقة "تازه" قاموا بدورهم بتظاهرات عمت طريق كركوك ــ بغداد مطالبين بحمايتهم قبال هجمات عصابات داعش. فيما وعد رئيس الوزراء حيدر العبادي اهالي المنطقة بالرد على هجمات داعش الوحشية على جنوب كركوك قائلا: ان مسببي هذه الجريمة سيدفعون الثمن باهضا.
بدوره، انتقد رئيس المجلس الاسلامي الاعلى "عمار الحكيم" صمت المجتمع الدولي حيال هذه الجريمة قائلا: ان صمت المجتمع الدولي يأتي في وقت يهول الاعلام الدولي مواضيع اخرى ويعتبرها انتهاكات لحقوق الانسان ومجازر جماعية.