بلومبرغ: البنوك الاوروبية لم تشرع بنقل الاموال الايرانية المجمدة، خوفا من اميركا
طهران/كيهان العربي: في اشارة الى الاتفاق النووي بين ايران والدول الغربية، فقد كتبت صحيفة بلومبرغ في تقرير؛ بالرغم من قرار فك القيود عن الاموال الايرانية المجمدة الا ان اي من البنوك الاوروبية لم تشرع بنقل الاموال.
وتابعت الصحيفة في اشارتها الى الاموال الايرانية المجمدة، قائلة: بالرغم من ان الاتفاق النووي قد تسبب في تحرير اكثر من 100 مليار دولار من الاموال الايرانية الا ان هذا المبلغ لا يجبر التفاوت السنوي الحاصل من خفض اسعار النفط.
وحسب الصحيفة فان توقع الحكومة الايرانية من عائدات النفط كانت 23 مليار دولار، وهو مقارنة بأعلى عائد من النفط الايراني لعام 2011 يقرب من 100 مليار دولار من الاموال الايرانية المجمدة، فانه يمكن ارجاع البلد لظروف قبل العقوبات لعام واحد.
كما ان الادارة الاميركية قد قدمت شرحا للاموال الايرانية المجمدة، يتضمن ارجاع 50 الى 55 مليار دولار الى ايران.
واستطردت بلومبرغ بالقول؛ ان روحاني يسعى لتضخيم المبلغ قدر الامكان. اذ قال احد مستشاري حسن روحاني، بان الحكومة قد حصلت على 100 مليار دولار، ولو كان صحيحا فلا يوجد مصرف لنقل هذا المبلغ لايران، من هنا فلا يعتبر الى الان وصول اي مبلغ الى ايران. وان ما يلحظ حاليا في طهران الشعور بالاجهاد بسبب عدم ملاحظة اي تغيير بين اوساط الشعب. ففي اجتماع ضم البنك المركزي الايراني وشركة "اوبن ايران"، ختمت جميع الاسئلة بـ : متى تنقل البنوك البريطانية، والالمانية، والفرنسية الاساسية اموالها الى ايران، لتبدأ عقود ايران مع الدول الاوروبية الكبرى، والتي تم التوقيع عليها خلال الاشهر الاخيرة، بتنفيذ بنودها؟
وجاء في التقرير: ان البنوك الاميركية لا تتمكن من فك القيود عن الاموال الايرانية المجمدة بسبب العقوبات السابقة على النووي والتي مازالت على قوتها. وان اي من البنوك الاوروبية الكبيرة لا تجرأ، خوفا من العقوبات الاميركية، التحرك بهذا الاتجاه. والسبب هو احتمال فشل الاتفاق النووي والعودة للعقوبات او حتى من الممكن ان تتخذ الشركات التي تستفيد من العقوبات على ايران تعاملاحادا قبال تسديد الاموال لايران.
ونقلت الصحيفة عن "بيتر مير" مصرفي سابق والمدير التنفيذي لمؤسسة الشرق الاوسط (وهي مؤسسة تجارية في بريطانيا)، قوله: ان تسديد الاموال لايران يستغرق ستة اشهر. وفي اشارة الى الاتفاقيات التي اضطرت الكثير من البنوك الاوروبية توقيعها مع وزارة العدل الاميركية، يقول: ان بعض المصارف الايرانية الخصوصية كبنك الشرق الاوسط وبنك ملت تمهد للتواصل مع مؤسسات اوروبية اصغر، الا ان ذلك سيؤدي لنقل جزء ضئيل من الاموال الايرانية المجمدة.