kayhan.ir

رمز الخبر: 35891
تأريخ النشر : 2016March13 - 21:45
مؤكدا انها تريد معاقبة لبنان..

بعيدي نجاد: السعودية مازالت تبحث عن ضحية للتعويض عن اخطائها في سورية



طهران-ارنا:-قال المدير العام للشؤون السياسية والامن الدولي بوزارة الخارجية حميد بعيدي نجاد ان السعودية مازالت تبحث عن ضحية من اجل التعويض عن اخطائها في سورية وتريد الان معاقبة لبنان.

وكتب بعيدي نجاد في قناته على تطبيق 'تلغرام' ان السعودية لم تصغ لحد الان لنصائح حلفائها لخفض التوتر مع ايران فحسب بل تسعى لارغام الدول العربية على الدفاع عن سياساتها غير المنطقية لتحويل الجامعة العربية الى ميدان لايجاد الخلافات بين الدول العربية.

واضاف ان الاجتماع الاخير لاعضاء الجامعة العربية كان مليئا بالخلافات بين البلدان العربية وهو ناجم تماما عن الضغوط السعودية المتزايدة على الدول العربية.

واكد ان السعودية التي تحقد على حزب الله بسبب دعمه للحكومة السورية، تريد الان من خلال الضغط على دول مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي للضغط على الحكومة اللبنانية لكي تطرد حزب الله من الساحة السياسية اللبنانية، ومن اجل ذلك اصرت على ان تعتبر الجامعة العربية، حزب الله مجموعة ارهابية.

وقال بعيدي نجاد ان لبنان اصبح هدفا للاجراءات السعودية الغادرة بما فيها ايقاف مساعدتها للبنان والبالغة 4 مليارات. في حين ان حزب الله هو جزء مهم من النظام السياسي في لبنان لاسيما جزء من الحكومة والبرلمان، وان التهديد باخراج مظهر المقاومة ضد الصهاينة هذا لا يتمشى مع اي منطق.

واكد ان السعودية وبدلا من العمل على التعويض عن اخطائها في سورية، مازالت تبحث عن ضحية وهي تنوي اليوم معاقبة لبنان. وفي الاجتماع الاخير للجامعة العربية، اشهر عربي سيفه ضد عربي اخر والمقاومة، وكان الصهاينة يراقبون الموقف بهدوء والابتسامة ترتسم على شفاههم.