kayhan.ir

رمز الخبر: 35647
تأريخ النشر : 2016March07 - 21:39
خلال كلمته امام القمة الطارئة لمنظمة التعاون الاسلامي بجاكرتا..

ظريف: علينا وضع خلافاتنا جانبا والسعي لانهاء جميع مظاهر احتلال فلسطين



*ايران مستمرة في سياساتها الداعمة للقضية الفلسطينية رغم الضغوط التي فرضت عليها خلال العقود الاخيرة

*تقارب بعض الدول الاسلامية من الكيان الصهيوني يبعث على الخجل فيما يتعرض ولاول مرة هذا الكيان الى انتقادات قوية في الغرب

* علينا تنفيذ وعودنا بان القضية الفلسطينية والقدس الشريف هما في قلب وصميم اهتماماتنا واولوياتنا الاساسية

*الاوضاع الراهنة في فلسطين هي نتيجة ممارسات الكيان الصهيوني التعسفية الذي ينتهك اهم مبادئ القانون الدولي

*الكيان الصهيوني مستمر في تنفيذ سياساته لتغيير التركيبة الجغرافية وتهويد المسجد الاقصى والقدس الشريف

طهران-كيهان العربي:-أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف مواصلة دعم ايران للقضية الفلسطينية، معتبرا الاوضاع الراهنة في فلسطين بانها نتيجة لممارسات الكيان الصهيوني التعسفية، واستمرار احتلاله الهمجي الذي ينتهك اهم مبادئ القانون الدولي فيما يتعلق بحقوق الانسان.

وفي كلمته التي القاها خلال اجتماع القمة الطارئة الخامسة لمنظمة التعاون الاسلامي في جاكرتا امس الاثنين، قال ظريف، ان الاوضاع في فلسطين اصبحت اكثر فاكثر ضحية لممارسات الكيان الصهيوني التعسفية والذي ينتهك بمواصلة احتلاله الهمجي اهم مبادئ القانون الدولي بشان حقوق الانسان.

واضاف، ان الكيان الصهيوني ومن اجل التغطية على مخططاته التوسعية لتغيير معالم المسجد الاقصى ومحيطه، وتحت غطاء اجراءات المتطرفين الصهاينة، يستمر في تنفيذ سياساته في مجال تغيير التركيبة الجغرافية وتهويد المسجد الاقصى والقدس الشريف.

واعرب رئيس الجهاز الدبلوماسي عن الاسف لسياسات مجلس الامن الدولي وقال، ان مجلس الامن الدولي وللعديد من الاسباب خاصة سياسات احد اعضائه الدائمين، لم يعمل للاسف في سياق مسؤوليته على اساس ميثاق منظمة الامم المتحدة وسمح باستمرار هذا.

واكد وزير الخارجية انه علينا نحن كمسلمين ان نضع خلافاتنا جانبا ونسعى لاجراءات عملية من اجل انهاء جميع مظاهر احتلال فلسطين في اطار تنظيمي، واضاف، انه ينبغي علينا في اطار خطوة في مسار التحرير الكامل لفلسطين ان نمنع تحقق محاولات المحتلين الصهاينة غير المشروعة لتغيير هوية مدينة القدس المحتلة.

واكد بان القضية الفلسطينية والقدس الشريف هما في القلب وصميم الاهتمام واولويتنا الاساسية في منظمة التعاون الاسلامي واضاف، انه يتوجب علينا تنفيذ وعودنا في هذا المجال. اننا نواجه اليوم قضايا مختلفة ولكن لا ينبغي ان يمنعنا اي شيء عن القضية الاساسية والهدف من وجود منظمة التعاون الاسلامي.

وتابع ظريف، ان عددا متزايدا من اللاعبين الحكوميين وغير الحكوميين في العالم يبتعدون الان شيئا فشيئا عن تقديم الدعم الحازم للكيان الصهيوني وسياساته الهمجية وهو الامر الذي يلقي مسؤولية جديدة على عاتقنا.

واكد وزير الخارجية بان الجمهورية الاسلامية تؤكد على تحقيق تعهداتها بشان فلسطين وقال، اننا سنستمر في سياستنا هذه رغم علمنا بان الضغوط التي فرضت على ايران خلال العقود الاخيرة تعود لدعمنا للقضية الفلسطينية.

من جهة اخرى أعتبر ظريف، اجراءات بعض الدول الاسلامية للتقارب مع الكيان الصهيوني، امرا مخجلا، داعيا الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي لعدم نسيان القضية الفلسطينية.

وفي تصريح ادلى به للصحفيين امس الاثنين في ختام الاجتماع الطارئ للقمة الاسلامية في جاكرتا، اشار ظريف الى محاور هذا الاجتماع، وقال ان الموضوع الرئيس الذي جمعنا هو تهويد معالم القدس والمسجد الاقصي من قبل الكيان الصهيوني واضاف: لقد أكدنا من خلال بحث هذه الجرائم، ان هذه التحركات تتنافى مع القوانين الدولية ومجلس الامن وطالبنا باتخاذ اجراءات بهذا الشان.

واعرب وزير الخارجية ، عن الاسف لان مجلس الامن الدولي وبسبب التدخلات الاميركية لم يتمكن حتى الان من اتخاذ اجراءات فعلية بشان القضية الفلسطينية، واضاف، ان الكيان الصهيوني قام بالعديد من الاجراءات المناقضة لحقوق الانسان الدولية ما افضى الى ارتكاب الكثير من المجازر ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.

ووصف ظريف تقارب الدول الاسلامية من الكيان الصهيوني بانه يبعث على الخجل في الوقت الذي يتعرض الكيان الصهيوني ولاول مرة الى انتقادات قوية في الغرب.

واضاف، رغم ان خطر التطرف والارهاب، تحول الى معضلة اساسية في منطقة الشرق الاوسط ، الا ان هذا الامر لا ينبغي ان يحرف الانظار عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف ويخرجهما من دائرة اهتمام الدول الاسلامية.

يذكر ان القمة الطارئة الخامسة لمنظمة التعاون الاسلامي افتتحت اعمالها في العاصمة الاندونيسية جاكرتا صباح امس الاثنين بحضور ممثلين عن الدول الاسلامية الاعضاء اضافة الى ممثلين عن بعض الدول الاخرى والعديد من المنظمات والمؤسسات الدولية.