kayhan.ir

رمز الخبر: 35646
تأريخ النشر : 2016March07 - 21:39
معركة العاصمة “مجمّدة”...

التحالف السعودي يراوح مكانه و"أنصار الله" تؤكد استمرار العمليات لإفشال التقدم نحو صنعاء



صنعاء- وكالات انباء:- مازالت قوات التحالف السعودي و المجموعات المسلحة التابعة بمعظمها لحزب "الإصلاح” السلفي تراوح مكانها ولم تحرز تقدماً بعد السيطرة على فرضة نهم شرقي صنعاء و بعض الجبال المطلة عليها في ظل عوامل عدة عززت هذا التعثر في التقدم باتجاه العاصمة، أهمها استمرار المواجهات في الجبال المحيطة مع الجيش اليمني و”اللجان الشعبية” اللذين يسيطران أيضاً على مناطق واسعة من مأرب و الجوف واستمرار "أنصار الله” على العمليات الصاروخية.

و افاد تقرير بأنه مرّ أكثر من شهرين على إعلان قوات التحالف السعودي بدء "معركة تحرير صنعاء” التي يعوّل عليها عسكرياً وسياسياً لتحقيق فوزٍ يحسم العدوان لمصلحة الرياض وحلفائها.

و منذ سيطرة قوات "التحالف” والمسلحين على مناطق من مديرية نهم شرقي محافظة صنعاء على الحدود مع مأرب، لم يحققوا تقدماً إلى الغرب، فيما لا تزال المعارك مستمرة مع الجيش و”اللجان الشعبية”، رغم الغطاء الجوي الكثيف المساند للمسلحين.

ويسيطر "التحالف” والمسلحون على فرضة نهم وعلى التلال المطلة من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية، فيما لا يزال الجيش و”اللجان الشعبية” يسيطرون على جبل الشبكة و التلال المجاورة المطلة على فرضة نهم في الجهة الشمالية الشرقية والجهة الغربية.

وفيما رأى مراقبون أن "التحالف” كان يراهن على الخرق الذي أحدثته القوات الموالية له في فرضة نهم للتقدم باتجاه العاصمة وإرباك القبائل المحيطة بها لتحقيق ضغط على "أنصار الله” وحلفائهم ودفعهم باتجاه تقديم تنازلات سياسية، أكد صلاح العزي عضو المجلس السياسي في "أنصار الله”، أن الخرق الذي حصل في الفرضة له هدفان: "الأول فتح جبهة في محافظة صنعاء والتقدم نحو العاصمة، والثاني القضاء على الجبهات الخلفية في مأرب والجوف وسحب مقاتلي الجيش واللجان إلى صنعاء لتحصينها”، مؤكداً "فشل الهدفين بصورة تامة”.

وأكدت مصادر عسكرية أن الجزء الأكبر من جبل صلب الواقع في الأطراف الغربية لمحافظة مأرب لا يزال بيد الجيش و”اللجان الشعبية”، وأن المعارك تدور في الجزء الواقع في شرق مديرية نهم بمحاذاة جبل قرود وملح.

هذا ووصلت إلى مدينة عدن اول دفعة من مرتزقة شركة "داين جروب" الأمريكية خلال الأيام الأخيرة كبديل لمرتزقة شركة "بلاك ووتر" التي فقدت المزيد من افرادها، وقال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية، إن الإمارات قامت بتوقيع عقدٍ مع شركة "داين جروب" الأمريكية بقيمة 3 مليار دولار، لاستقدام مقاتلين منها إلى اليمن.

وأكد المسؤول بوزارة الدفاع وصول دفعة من مرتزقة شركة "داين جروب" إلى مدينة عدن، منها قوات بحرية خاصة وصلت إلى ميناء رأس عمران جنوب غرب محافظة عدن.

وتعد شركة "داين جروب" هي المنافس الأبرز لـ"بلاك ووتر"، وتعتمد على تجنيد مرتزقة وإرسالهم لتنفيذ مهام عسكرية وقتالية في عدد من البلدان.

وكانت شركة "بلاك ووتر" قررت الانسحاب من منطقة باب المندب ومحيطها بعد تلقيها ضربات قاصمة من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية، ما دفع قوات الاحتلال الإمارتية إلى جلب مرتزقة جدد من شركات أمنية أمريكية أخرى.