مرصد البحرين ينتقد نهج الاعلام الحكومي ضد أتباع مدرسة أهل البيت (ع)
*الغارديان: البحرين تشارك بالمعرض الأمنيّ ببريطانيا ولديها سجلّ من الانتهاكات
المنامة- وكالات انباء:- اعتبر مسؤول قسم الحريّات الدينيّة في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان، وصم وسائل الإعلام الرسميّة والموالية للنظام الخليفيّ، للمواطنين الشيعة، بصفات مقزّزة، أصبح مهنةً بدوامٍ كاملٍ للمُحرِّضين على الكراهيّة، فهؤلاء يعتبرون شتم الشيعة وتخوينهم واجبٌ وطنيٌّ مقدّس- وفق تعبيره.
السلمان قال عبر حسابه على موقع تويتر، إنّ تجّار الطائفيّة يكسبون قوتهم من زرع الكراهيّة بين الشيعة والسنّة، وتزداد ثروتهم بتصوير الشيعة في البحرين على أنّهم غدّة سرطانيّة يجب استئصالها.
وشدّد على أنّ المسؤوليّة الوطنيّة والدينيّة للشيعة والسنّة في البحرين، تحتّم التصدّي لكلّ مشاريع التأجيج الطائفيّ وإثارة الكراهيّة والعداوة فيما بينهم، وأنّ كلّ من يسعى لزيادة التباعد بين الطائفتين ويمارس التحريض على الكراهيّة والشكوك بين شركاء الوطن لا نصيب له من الوطنيّة، واصفًا مرتزقة الفتنة الطائفيّة بالمفلسين أخلاقيًّا ووطنيًّا.
وأكّد السلمان أنّ السنّة والشيعة في البحرين أكبر من أن يتم طعنهم في خلفيّتهم الوطنيّة؛ فقد قدّموا دماءهم لعقود طويلة من أجل تحقيق المواطنة المتساوية والديمقراطيّة، قائلًا "لا أخلاق ولا وطنيّة لكلّ من يستهدف المواطنين الشيعة أو السنّة ويتهمهم في وطنيّتهم لمطالبتهم بالديمقراطيّة واحترام حقوق الإنسان”.
هذا وكشف وزير خارجية النظام البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، عن مساع لإدراج حزب الله اللبناني على ما أسماها "القوائم الإرهابية الدولية".
وبحسب "مرآة البحرين"، أضاف في رده على سؤال برلماني أن هناك مسعى "لتعديل قانون حماية المجتمع البحريني من الأعمال الإرهابية ليشمل إعداد قائمة بالمنظمات الإرهابية وضم حزب الله إليها" على حد زعمه.
وأردف خالد بن أحمد آل خليفة: "نعمل لإعداد قائمة محلية بالمنظمات الإرهابية والأفراد المنتمين إليها، وإضافة حزب الله إلى هذه القائمة والقيام بمراقبة تمويل الحزب وحظر التعامل مع المؤسسات التجارية التابعة له، وذلك بالتعاون مع عدة جهات" على حد قوله.
وتأتي تصريحات وزير خارجية النظام البحريني على خلفية قرار مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي، الأربعاء 2 مارس 2016، اعتبار حزب الله "منظمة إرهابية"، واتخاذ إجراءات بحقه.
وفي سياق آخر حذّرت صحيفة الغارديان حكومة بريطانيا من دعوة بعض الدول لحضور احد أكبر المعارض التجاريّة الأمنيّة في العالم، والذي سيقام هذا الأسبوع في المملكة المتحدة وراء الأبواب المغلقة، مشيرة إلى مخاوف جماعات حقوق الإنسان من أن يستخدم لبيع معدّات تكنولوجيا المراقبة والسيطرة على الحشود لبعض أكثر الأنظمة القمعيّة في العالم.
الغارديان أشارت إلى أنّ البحرين من ضمن قائمة الدول المدعوّة، ولها سجلّ من الانتهاكات والقمع في مجال حقوق الإنسان، حيث استخدمت الأسلحة في مواجهة المتظاهرين السلميّين خلال الاحتجاجات الشعبيّة في أعقاب الربيع العربيّ.
وذكرت الصحيفة في التقرير أنّه منذ تولّي ديفيد كاميرون منصبه كرئيس للوزراء في عام 2010، وافقت المملكة المتحدة على بيع الغاز المسيّل للدموع والمهيّجات، وفقًا للأرقام التي جمعتها منظّمة الحملة ضدّ تجارة الأسلحة "CAAT” ، كما وافقت أيضًا على بيع دروع مكافحة الشغب الباليستيّة، وذخائر السيطرة على الحشود.
ولفتت إلى أنّ هناك عددًا من الدول المدعوّة تمارس التعذيب بصورة روتينيّة، والاعتقال التعسفيّ وغيرها من الأفعال المروّعة والعنيفة، مشدّدة على ضرورة توقّف المملكة المتحدة عن تسليح هذه الأنظمة وبيع وسائل القمع والقتل لها.