التحالف الوطني يؤكد رفضه تفرد أي فصيل بالقرار السياسي وحمل السلاح في بغداد
كربلاء المقدس – وكالات : انهى قادة التحالف الوطني اجتماعهم مع رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي عقد في محافظة كربلاء المقدسة .
وشهد الاجتماع مناقشة عدة قضايا ابرزها ملف الاصلاحات والتغييرات الوزارية ، في وقت تحدثت فيه مصادر اعلامية عن انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، على خلفية حدوث مشادة كلامية مع بعض اطراف التحالف حول آلية تطبيق خطة التغيير الوزاري .
واكد التحالف الوطني موقفه الداعم للاصلاحات والتغيير الوزراي الذي دعا اليه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ، والمضي بها من اجل تقديم الافضل للشعب العراقي.
كما رفض التحالف الوطني تفرد اي فصيل بالقرار السياسي و حمل السلاح في بغداد و باقي المحافظات خارج اطار الدولة.
وقد اختتم الاجتماع ببيان ورد الى " الاتجاه برس" نسخه منه جاء فيه :" يؤكد التحالف الوطني موقفه الداعم للاصلاحات والتغيير الوزاري الذي دعا اليه السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ، والمضي بها من اجل تقديم الافضل للشعب العراقي،
وفي الوقت الذي نؤكد فيه تأييدنا ودعمنا للاصلاحات فان التحالف الوطني يعلن رفضه تفرد اي فصيل بالقرار السياسي و حمل السلاح في بغداد و باقي المحافظات خارج اطار الدولة ، وندعو الى سلمية التظاهر والالتزام بالقانون في الاماكن المحددة من قبل الاجهزة الامنية لتمكينها من اداء واجبها في حماية المتظاهرين وأمن المواطنين بشكل عام ولمنع اية محاولة لاستغلالها بدوافع اخرى تخرجها من اطارها الداعي للاصلاح ومحاربة مظاهر الفساد.
نتطلع الى مزيد من التعاون بين ابناء شعبنا لتجاوز التحديات التي تواجه العراق ، وفي مقدمتها الحرب ضد عصابة داعش الارهابية ، وندعو الى تحشيد كل الجهود من اجل تحرير الاراضي والمدن المغتصبة واعادة الاستقرار اليها، والوقوف صفا واحدا خلف المقاتلين الغيارى حماة الوطن وصانعي الانتصارات.
من جانب اخر قال المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب احمد الأسدي ان "الحشد سيشارك بعملية تحرير الموصل" بعد ان أكد ذلك القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي في 20 من شهر شباط الماضي.
وذكر الاسدي لوكالة كل العراق [أين] ان "الأصوات المعارضة لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير مدينة الموصل من الدواعش مريضة بمرض الطائفية ولا يمكن شفاؤها من ذلك وأثارتها الفتن" لافتا الى ان هؤلاء الرافضين لمشاركة الحشد "لم يغيروا مواقفهم الطائفية لو قدمت لهم الموصل من دون خسارة مقاتل واحد وانهم سيبقون محرضين على الحشد الشعبي".
وتاضاف ان "الحشد الشعبي سيحرر الموصل وجميع المناطق المدنسة من الدواعش"، مؤكدا "لن نبقي مساحة للطائفيين والمعترضين لتطبيق اجنداتهم الخارجية".
ولفت الاسدي الى ان "القوات المقاتلة [القوات الأمنية و الحشد الشعبي] لا يهمها الخطط الإقليمية وهي من ستضع الخطط الخاصة بتطهير الموصل وحسب التوجيهات الخاصة بذلك".
من جانب اخر أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، امس الاثنين، بان الولايات المتحدة الامريكية تنصلت عن تفعيل الاتفاقية الإستراتيجية التي وقعتها مع العراق في حال تعرض البلد للخطر، مشيرا الى ان امريكا تحاول إضعاف قدرات القوة الجوية العراقية.
وقال وتوت في تصريح صحفي إن الولايات المتحدة عرقلت وماطلت في العديد من صفقات الاسلحة في رغبة منها لإبقاء الجيش العراقي ضعيفا”.
واضاف أن "نتائج عرقلة صفقات الأسلحة ظهرت جلية في تحرك الارهاب في مناطق عدة ورغم كل هذا نجدها تعطي أوصافا ومسميات لقتال العراق عن الارهاب بعيدة كل البعد عن الحقيقة التي هي أول من يعرفها من خلال أقمارها الاصطناعية”.
وشدد وتوت على "ضرورة ان تعي الحكومة العراقية الدرس جيدا وان لا تعتمد على امريكا وان تتحرك باتجاه أقطاب عالمية قوية أخرى بغية بناء منظومة عسكرية وأمنية قوية وقادرة على مواجهة التحديات”، مشيرا الى ان "امريكا ترفض تسليم العراق طائرات إضافية من نوع F16".
من جهته اعلن السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، امس الاثنين، عن توقف عمليات فك الحصار عن قضاء حديثة، عازيا سبب ذلك الى عدم امكانية مسك الطرق والمناطق المحررة من قبل القوات الامنية.
وقال العامري في حديث لعدد من وسائل الاعلام وحضره مراسل الغدير :"ان عمليات فك الحصار عن قضاء حديثة بمحافظة الانبار، توقفت"، عازيا سبب ذلك الى "عدم امكانية مسك الطرق والمناطق المحررة من قبل القوات الامنية".
واضاف العامري : "كان من المفترض ان تقوم قوات الحشد الشعبي بتحرير الطريق المؤدي الى حديثة والمناطق المحاذية الى القضاء، وبعد تحرير هذه الطرق تمسك من قبل القوات الامنية، ليتم اكمال التحرير باتجاه حديثة".
وتابع العامري :" ان عدم تمكن القوات الامنية من مسك الاراضي والمناطق المحررة، حال دون فك الحصار عن حديثة".
من جانب اخر قتل اكثر من 50 ارهابيا من عصابات داعش بينهم قوقازيون، بضربات جوية على مقراتهم من قبل طائرات اف 16 العراقية في جنوب غربي كركوك.
وذكرت خلية الاعلام الحربي في بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه، انه "استنادا لمعلومات مديريتي الاستخبارات والامن والعسكرية، وجهت طائرات اف 16 العراقية ضربة على داعش في الحويجة، دمرت خلالها 4 مقرات و4 معامل تلغيم، وقتل اكثر من 50 ارهابيا بينهم قوقازيون في الحويجة".