kayhan.ir

رمز الخبر: 35561
تأريخ النشر : 2016March06 - 21:41
خلال الاجتماع المشترك للتجارالايرانيين والاتراك..

رسم خارطة طريق لارتفاع حجم التبادل التجاري بين طهران وانقرةالى 30 مليار دولار



طهران-ارنا:-اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري ضرورة رسم خارطة طريق لتطوير العلاقات بين ايران وتركيا ليبلغ حجم التبادل التجاري والاقتصادي بينهما الى 30 مليار دولار خلال فترة قصيرة.

وخلال الاجتماع المشترك بين التجار الايرانيين والاتراك والذي عقد بحضور رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، اعرب جهانغيري عن امله بان تشكل زيارة داود اوغلو الى طهران منعطفا في العلاقات بين البلدين الصديقين والشقيقين والجارين.

ووصف البلدين ايران وتركيا بانهما مهمان وكبيران ومؤثران على مستوى المنطقة واضاف، ان ايران وتركيا تحظيان بعلاقات طيبة ومتنامية وبامكانهما ان تكون لهما تاثيرات ايجابية وبناءة في مصير المنطقة خاصة في هذه المرحلة التي يواجه فيها العالم الاسلامي الكثير من المعضلات.

واوضح بان البلدين يمكنهما في ضوء المشتركات التاريخية والثقافية والدينية اتخاذ خطوات واسعة لتطوير العلاقات بينهما واضاف، انه على ايران وتركيا التفكير بتطوير العلاقات الثنائية فضلا عن العمل على حل مشاكل المنطقة والتاثير في العالم الاسلامي.

واشار الى هدف البلدين وهو الرقي بحجم المبادلات التجارية والاقتصادية الى 30 مليار دولار واضاف، للاسف انه ولبعض الاسباب ومنها الحظر الظالم ضد الشعب الايراني لم يرتق حجم التبادل بين البلدين كما ينبغي اذ شهدت العلاقات التجارية انخفاضا خلال العامين الاخيرين.

واشار الى ان اصدقاء ايران ومنهم تركيا وقفوا الى جانب ايران في ايام الحظر الصعبة وقال، اننا ندرك الدور المؤثر لتركيا في مرحلة المفاوضات وكذلك في فترة الحظر ونثمن هذا الدور على الدوام.

واشار الى المزايا العديدة لوضع الاستثمارات في ايران واضاف، ان طاقات وحاجات ايران اليوم توجهنا نحو شركاء موثوقين على مستوى العالم وفي هذا السياق تحظى تركيا باولوية للاستثمار في ايران.

واوضح بانه تم التوصل في المباحثات الى اتفاقات جيدة في مختلف المجالات ومنها النفط والغاز ونافذة جمركية واحدة والتعاون البنكي والسياحي.

من جانبه اشار رئيس الوزراء التركي خلال الاجتماع الى ان العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة وقال، لحسن الحظ ان الحكومتين الايرانية والتركية تحظيان بدعم برلمانيهما وبامكانهما تحقيق برامجهما من خلال العبور من العقبات.

واعتبر المرحلة الراهنة التي تاتي بعد الاتفاق النووي بانها مرحلة ذهبية للعلاقات بين طهران وانقرة واضاف، ان ايران وبعد الغاء الحظر يمكنها مزاولة انشطتها الاقتصادية بحرية.

واكد بان تطوير العلاقات بحاجة الى ارادة سياسية قوية من قبل البلدين وقال، ان تركيا جعلت تطوير العلاقات مع ايران اولوية لها وقد اظهرت هذه السياسة في ادائها.

واشار داود اوغلو الى ان تركيا عارضت فرض الحظر على ايران ووقفت الى جانبها خلال الحظر واضاف، سيكون لايران تاثير كبير في الاسواق العالمية في مرحلة ما بعد الحظر ونشهد اليوم بان الدول التي كانت تمنع تركيا من العلاقة مع ايران تبادر لارسال وفود الى ايران لتطوير العلاقات معها.

ولفت رئيس الوزراء التركي الى ان ايران تحظى بمصادر غنية من الطاقة واضاف، ان تركيا تعد ايضا مستهلكا كبيرا للطاقة وبامكانها الى جانب ذلك ان تؤدي دورا في ترانزيت الطاقة وهو ما يعد جانبا من مجالات التعاون وتنمية العلاقات بين طهران وانقرة.

واكد بانه علينا تشجيع المستثمرين الاتراك للحضور في صناعة السياحة الايرانية، معتبرا ايران كنزا خفيا في صناعة السياحة.

واعرب داود اوغلو عن امله بان يكون مستقبل العلاقات بين البلدين مشرقا وان يسود السلام والصداقة في المنطقة في ظل هذه العلاقات الطيبة.