الحشد الشعبي يعلن تحرير جزيرة صلاح الدين من "داعش" عسكريا
بغداد – وكالات : أعلن الحشد الشعبي استكمال عمليات تحرير منطقة جزيرة صلاح الدين ضمن عمليات الإمام علي الهادي عليه السلام ، مشيرا الى بدء عمليات تنظيف المناطق المحررة من العبوات الناسفة.
نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أكد في تصريحات صحفية ان أبطال الحشد بمساندة قوات الجيش العراقي والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب بغطاء من طيران الجيش استكمل عمليات تحرير جزيرة صلاح الدين عسكريا ، مشيرا الى سيطرة القطعات العسكرية على الآلاف الكيلومترات بعد هزيمة إرهابيي "داعش"والقضاء على تواجدهم فيها ، معلنا بدء عمليات تطهير ما تم السيطرة عليه من العبوات الناسفة.
المهندس شدد على ان الانتصار الكبير الذي تحقق في زمن قياسي يعجز اكبر الجيوش في العالم عن تحقيقه ، هذا وأشار نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ان الاعلان عن الانتصار بشكل نهائي لعمليات الإمام عليه الهادي عليه السلام سيتم بعد انتهاء عمليات التطهير وتنظيف تلك المناطق من العبوات الناسفة.
وفيما يلي نص بيان هيئة الحشد الشعبي :
بِسْم الله الرحمن الرحيم
وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ صدق الله العلي العظيم
يا ابناء وذوي الشهداء أيها الشعب العراقي الصابر يزف إليكم رجالكم في الحشد الشعبي المقدس بشارات النصر من جديد وكما عودكم الأبطال لا يخوضون حربا الا و كان النصر حليفهم واليوم تحررت منطقة جزيرة صلاح الدين عسكريا على يد الحشد الشعبي بمساندة قوات الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الاٍرهاب وطيران الجيش والقوة الجوية وانهزم العدو يجر اذيال الخيبة والخذلان والعار وتم السيطرة حاليا على الآلاف من الكيلومترات بزمن قياسي يعجز اكبر الجيوش في العالم عن تحقيقه والآن. بدأت عمليات تطهير ما تم السيطرة عليه في عمليات الامام علي الهادي ع وسيعلن النصر نهائيا بعد انتهاء عمليات التطهير.
من جهته أكد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري أن عمليات الإمام علي الهادي عليه السلام تحقق تقدما واضحا وكبيرا على مختلف المحاور ، مثنيا على دور طيران الجيش العراقي في توفير غطاء جوي للقطعات العسكرية أثناء تقدمها في تلك المحاور.
العامري وفي تصريح خص به مراسل الغدير الحربي الذي يرافق القطعات العسكرية اثناء تقدمها باتجاه الاهداف المرسومة لها أكد أن القطعات العسكرية من أبطال الحشد الشعبي والقوات الامنية قطعت شوطا كبيرا في محورها الأساس باتجاه حديثة انطلاقا من الصينية ، مشيرا الى أن تقدم مماثل في المحاور الاخرى بالاعتماد على اسلوب الحصر والتطويق ، مشددا على أن لا مجال للإرهابيين بالخروج من مناطق العمليات وأن مصيرهم هو القتل.
وأكد العامري أن محاور غرب سبايكر وغر ب قرية السلام ومحور العوجة باتجاه عين الفرس وصولا الى بحيرة الثرثار ومكيشيفة وشرق منطقة الحويش وشارع وطبان وشارع التعاون باتجاه البحيرة يجري فيها تقدم كبير ضمن عمليات الإمام علي الهادي عليه السلام.
العامري أثنى أيضا على الدور الكبير لطيران الجيش العراقي في توفير غطاء جوي للقطعات العسكرية أثناء تقدمها في تلك المحاور ومواكبته للعمليات ومعالجة الاهداف المحددة.
من جانب اخر قال موفد اعلام الحشد الشعبي ان "عناصر عصابة داعش الارهابية لاذوا بالفرار من مخازن عتاد الجيش السابق غرب مكيشيفة وقرية السلام جنوب غرب ناحية الصينية في صلاح الدين بعد تقدم ابطال فصائل المقاومة والحشد الشعبي والقوات الامنية لتحرير مناطق غرب سامراء”.
واضاف ان " عصابات داعش الارهابية المتحصنين داخل مخازن العتاد الجيش السابق الاولى غرب مكيشيفة هربوا باتجاه قرية الشذرة”، مبينا ان "عناصر داعش هربوا من قرية السلام باتجاه قرية تركي الطفير جنوب غرب ناحية الصينية”.
من جانب اخر دعا رئيس المجلس الاعلى الإسلامي عمار الحكيم، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الاربعاء، الى تفعيل عمل مجلس النواب، فيما شددا على ضرورة وجود "غالبية نيابية" تكون قادرة على المضي بـ"الإصلاحات".
وقال مكتب الحكيم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن الأخير "استقبل في مكتبه بالنجف الاشرف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر"، مبيناً أن "اللقاء بحث مسار الاصلاحات السياسية والخطوات المطلوبة في الاصلاح الشامل وفق برنامج وسياسات وإجراءات اصلاحية مدعومة بحزم تشريعات مطلوبة".
ودعا الحكيم والصدر، بحسب البيان، الاجهزة الامنية إلى "اخذ الحيطة والحذر والعمل على تفكيك الشبكات الارهابية واكتشاف الخلايا النائمة وتفكيكها"، مشيدين في الوقت نفسه بـ"اداء القوات المسلحة والحشد الشعبي في عمليات تطهير غرب سامراء من زمر الارهاب".
وطالب الجانبان بـ"تفعيل عمل مجلس النواب وتدعيم دوره التشريعي والرقابي ودعم مسار الاصلاح عبر كتلة وطنية اصلاحية عابرة للمكونات تمثل غالبية نيابية قادرة على المضي بالاصلاحات السريعة مع مراجعة شاملة للتشريعات المعرقلة للاصلاحات المطلوبة التي توفير الغطاءات القانونية للاصلاحات ضمن خطط اصلاحية متفق عليها".
وشدد الحكيم والصدر على "اهمية المضي في ترسيخ السلم الاهلى وتعميق الوئام بين ابناء الوطن الواحد ودعم مسار التسوية التاريخية بين ابناء الشعب العراقي ضمن مشروع سياسي وطني مطمئن لجميع العراقيين تحت سقف الدستور"، مؤكدين "ضرورة مراعاة الحساسيات الامنية في الخطوات المتبعة للاصلاح".
بدوره أكدت النائب عن التحالف الوطني عالية نصيف، امس الأربعاء، ان أطرافا خارجية لم تسميها تسعى لحدوث صراع شيعي - شيعي.
وقالت نصيف لـ "عين العراق نيوز" انه "على زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ان يعي خطورة الموقف والمخططات المحاكة تجاه وحدة الصف الشيعي لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة".
وأشارت الى ان "كل اقطاب التحالف الوطني مسؤولة اليوم بالحفاظ على دماء الشعب العراقي بكل اطيافه ومكوناته، "داعية" الى ضرورة الوقوف بحزم أمام كل المؤامرات المحاكة تجاه البلد".