رايتس ووتش: السعودية تستخدم قنابل عنقودية محرمة أميركية الصنع ضد المدنيين في اليمن
طهران - كيهان العربي:- اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية المعنية بحقوق الانسان العدوان السعودي على اليمن باستخدام ذخائر عنقودية تم استيرداها من الولايات المتحدة محظورة دوليا.
وقال "ستيف غوس" مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في "هيومن رايتس ووتش" ورئيس "تحالف الذخائر العنقودية" في المنظمة: "إن السعودية وشركاءها في التحالف العربي، فضلا عن أميركا التي تورد إليهم الأسلحة، يضربون بعرض الحائط المعايير الدولية التي تقول بضرورة ألا تُستخدم الذخائر العنقودية في أي ظرف من الظروف."
وطالب التحالف العربي بقيادة السعودية بالتحقيق في الأدلة على تضرر المدنيين في هذه الهجمات والكف عن استخدام هذه الذخائر فورا".
وأضافت المنظمة في تقرير لها امس الأحد أن الذخائر العنقودية تُطلق براً بالمدفعية والصواريخ، أو جواً بإسقاطها من طائرات، وتحتوي القنبلة العنقودية على عدد من الذخائر الصغيرة التي تنتشر على مساحة كبيرة.
وحظرت 118 دولة الذخائر العنقودية نظراً لتهديدها المدنيين وقت الهجوم وبعده. وكثيراً ما لا تنفجر الذخائر الصغيرة وتمثل تهديداً إلى حين تطهير الأراضي منها وتدميرها.
ودعت رايتس ووتش اليمن والولايات المتحدة والسعودية والدول أعضاء التحالف العربي الانضمام إلى "الاتفاقية بشأن الذخائر العنقودية" لعام 2008.
ورأت هيومن رايتس ووتش أن تحالف الدول بقيادة السعودية في اليمن يتحمل مسؤولية جميع هجمات الذخائر العنقودية هذه أو أغلبها، لأنه الطرف الوحيد الذي لديه طائرات ومنصات صواريخ قادرة على إطلاق 5 من 6 أنواع ذخائر عنقودية استُخدمت في النزاع.
ميدانياً، أطلقت القوات اليمنية المشتركة صاروخ "سكود" على قاعدة "خميس مشيط" الجوية السعودية في عسير، كما أطلقت صاروخاً باليستياً من نوع "قاهر واحد" باتجاه مطار "أبها" جنوبي المملكة.
وكانت القوات اليمنية المشتركة قد استعادت السيطرة على سلسلة جبال ريحانة بمدينة الحزم في الجوف شرقي البلاد.
وقتل وأصيب في هذه المعارك العشرات من مرتزقة العدوان السعودي والقوات الغازية وأسر آخرون، فيما سيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على جبل الشبكة بمديرية ذباب في محافظة تعز.
وإمعاناً منه في قتل اليمنيين، قصف العدوان السعودي الهيتستيري معمل خياطة بصنعاء ادى الى استشهاد 11 عاملاً واصابة العشرات أمس الاحد .
وأدى قصفَ العدوان السعودي - الصهيواميركي لمنطقة شعوب الآهلة بالسكان لاندلاع حريق هائل في المعمل الذي دمر بالكامل، كما ألحق أضرارا بالغة في معهد الفندقة و عدد كبير من منازل المواطنين المجاورة.