kayhan.ir

رمز الخبر: 3410
تأريخ النشر : 2014July07 - 22:20
بعد (75) يوماً من احتجاز جسده من قبل النظام الخليفي..

الحشود البحرينية الغاضبة تشييع الشهيد "العبار" وهتافات الموت "لال خليفة" تعلو سماء سنابس

المنامة – وكالات انباء:- شيعت الحشود البحرينية الغاضبة أمس الشهيد عبد العزيز موسى العبار (27 سنة)، والذي احتجز نظام القمع الطائفي الخليفي جثمانه لأكثر من 75 يوما في منطقة السنابس غرب العاصمة المنامة.


وندد المشيعون باستمرار النظام الخليفي بإزهاق الأرواح والبطش بالمواطنين على خلفية مواقفهم المطالبة بالتحول الى الديمقراطية، ورددوا شعارات غاضبة تطالب باسقاط آل خليفة والقصاص لدماء الشهداء الذين تجاوز عددهم 160 شهيدا.

واتهم عشرات آلاف الموطنين النظام البحريني بالاستمرار بنهج القتل والتستر على القتلة والاعتقالات لإخماد الحراك الشعبي.

وفي ختام المسيرة عاهدت الجماهير الشهيد العبار على مواصلة الدرب الذي قضى من اجله حتى تحقيق مطالب الثورة.

وكان النظام البحريني عمد لقطع الطريق أمام المشيعين، وحاصرت قواته منطقة السنابس غرب العاصمة المنامة، لمنع المواطنين من الوصول لتشييع العبّار، وأقامت القوات حواجز عسكرية في الشوارع المؤدية إلى منطقة التشييع، وتصدت لكل المواطنين المتوجهين للمنطقة.

وظلت جنازة الشهيد العبّار معطلة طوال 75 يوماً بسبب تعنت النظام ورفضه تسليم ذوي العبّار شهادة تتضمن السبب الحقيقي للوفاة، وعمد لتسليمهم شهادة مزورة تتضمن أسباباً غير حقيقية، الأمر الذي رفضه ذوي الشهيد مما أدى لتعطيل دفنه طوال هذه الفترة.

من جهة اخرى أكد الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين أنه لا يمكن تكرار مشكلة الاتفاقات غير الواضحة كما حصل في العام ۲۰۰۱ ، وقال: إن بقاء السلطة بيد عائلة واحدة فقط لم يعد مقبولاً، مضيفاً لم تبدأ مسيرة حل حقيقي وليس في الأفق ذلك، وحتى هذه اللحظة النقاشات والحوارات لا تدور في أفق إنتاج حل" .

و خلال لقاء مفتوح مع أهالي جدحفص، أشار الشيخ سلمان الى أن " هناك تمسكاً من النظام بالسلبيات الواقعة والتي أدت لكل هذه المشاكل"، ورأى، أنه "لا بدّ من خارطة لتحقيق المطالب تحظى بالتأييد الشعبي لأنه صاحب القرار وهو من سيخوض المعركة".

وشدد على ضرورة أن تكون هناك مقاطعة أوسع للبرلمان والبلديات ومؤسسات النظام المختلفة مثل التظلمات أو معهد التنمية السياسية كما كان يعمل السود في مقاطعتهم للنظام العنصري.

وتابع الشيخ سلمان ،"حركتنا منذ 14 شباط لم تتمكن من تمثيل الناس في السلطات التنفيذية والتشريعية، ولكنها تمكنت بامتياز من أن تجعل قضية البحرين حاضرة على المستوى الدولي وفي خطابات قادة العالم"، معتبراً أن "العمل السياسي ليس حكرا على الجمعيات السياسية بل مفتوح للجميع ولكنه يتطلب للتعاون والتنسيق المشترك".

ولفت الشيخ سلمان إلى أن "بعض أطراف النظام راهنوا على أن الحراك سينتهي بعد مرور زمن قصير، لكن ما يعيشه شعب البحرين مماثلا لما عاشته الشعوب الأخرى خلال فترات الاستعمار"، مشيراً إلى أن "سبب الاستمرار هو أن إدارة البلد من قبل عائلة واحدة قبال تهميش بقية الشعب لم يعد مقبولاً". وختم الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين كلامه بالقول ، أن "ما تسعى له الجمعيات السياسية هو الوصول لحل قريب يحترم فيه النظام الشعب ويمكنهم من حقوقهم كبقية البلدان الديمقراطية"، موضحاً أنه "حتى هذه اللحظات لم يولد هذا الحل"، آملاً أن "تتسارع الخطوات لإيجاد حل يناسب تطلعات هذا الشعب".