عودة للسجاد اليدوي الإيراني الى الأسواق الأميركية
طهران-ارنا:- عودة صادرات السجاد الإيراني من جديد الى الأسواق الأميركية بعد الإتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية تعني عودة أكبر مستورد للسجاد الإيراني في العالم بـ 80 مليون دولار من المبيعات.
و أشاركاركر الى أن صادرات السجاد الإيراني الى العالم بلغت قيمتها خلال السنوات الأخيرة 500 مليون دولار لكن وبسبب بعض المشاكل انخفضت الى 300 مليون دولار فيما تم تصدير ما قيمتها 230 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الإيراني الجاري.
كاركر اعتبر أن الحظر الذي فرضه الكونغرس الأميركي عام 2010 على دخول السجاد الإيراني الى اميركا عرّض هذا السجاد للكثير من المشاكل خاصة وأن أميركا تمثل الدولة الرئيسة في استيراد السجاد الإيراني وأن أكثر من 16 بالمائة من إنتاج السجاد الإيراني يذهب الى الولايات المتحدة.
وأشار كاركر الى إن هذا الأمر تزامن مع إنخفاض استيراد القارة الأوروبية للسجاد الإيراني خاصة مع الركود الإقتصادي الذي ضرب العالم حينها، كما تزامن مع التطورات السياسي التي عصفت بالمنطقة ومنها الثورات العربية.
اعتبر رئيس مركز السجاد الوطني أن رفع الحظر عن إيران حمل الكثير من الفوائد للسجاد الإيراني وسيرفع من مستوى تصديره الى العالم لكنه استدرك قائلاً إن رفع الحظر لا يعني إننا سنصل فوراً وخلال العام 2016 الى قيمة تصديرية تبلغ 80 مليون دولار الى الولايات المتحدة خاصة وإننا إبتعدنا عن الأسواق الأميركية نحو خمسة أعوام وبالتالي فإن العديد من المنافسين وفي مقدمتهم الهند وباكستان أستولوا على أسواقنا هناك.
وأشار كاركر الى إبداء الكثير من التجار الأميركيين الذين كانوا الى الأمس القريب يستوردون السجاد الهندي والباكستاني رغبتهم في إستيراد السجاد الإيراني وأن هناك مفاوضات تجري في هذا المجال معرباً عن أمله بأن تفضي هذه المفاوضات الى إرسال وفد تجاري إيراني الى أميركا قريباً للمشاركة في معارض السجاد في نيويورك ولوس انجليس.