kayhan.ir

رمز الخبر: 33582
تأريخ النشر : 2016January31 - 21:09
في حواره مع "كيهان" الفارسية..

الباحث الاسلامي الاميركي "كوين بارت" ؛ آل سعود واسرائيل صنيعة بريطانيا

طهران/كيهان العربي: شدد الباحث الاسلامي ,الاستاذ الجامعي الاميركي "كوين بارت" في حديث خص به صحيفة كيهان، على ان آل سعود والكيان الصهيوني صنيعة بريطانيا ولذلك كان اتحادهما طبيعيا.

وردا على تصريحات "نتنياهو" القائل؛ "ان السعودية حليفة لاسرائيل"، قال كوين بارت؛ ان ما يجمع اسرائيل والسعودية الهوية المصطنعة اوجدهما غرباء عن منطقة الشرق الاوسط. فالحكومة البريطانية هي من اوجدت التيار الوهابي ودعمت بني سعود في المنطقة، وهي نفسها بريطانيا التي ازاحت الدولة العثمانية، وزرعت الصهيونية في قلب العالم الاسلامي.

وقال "كوين"؛ من هنا كان للسعودية واسرائيل تحالفا طبيعيا. فاسرائيل اضحت مركز قيادة قومية لكارتلات الجريمة الصهيونية الدولية التي سيطرت على النظام المالي العالمي، فيما السعودية ترعى الدولارات النفطية البريطانية. ورغم ان بين ممثلي نقابة الاجرام الغربي في المنطقة حالات من التقاطع، الا ان الاثنين مكلفين برعاية الامبريالية الغربية في الشرق الاوسط. ولا يرف طرف لهما كثرة الدمار والقتل مادامت الجرائم توصل الى الهدف.

واضاف المحلل الاميركي قائلا: كلما تتعرض الدول الغربية لازمات مختلفة يزداد القلق في معسكر السعودية واسرائيل شيئا فشيئا، اذ يعلمان جيدا ان لابقاء لهما في ظل شرق اوسط مستقل، ولذا اتحدا لاعادة النهج السابق للمنطقة.

وردا على السؤال التالي: هل ان السياسة الخارجية للسعودية في المنطقة لاسيما في سورية واليمن، كانت ناجحة ام لا في التوصل الى اهدافها؟

قال الدكتور "كوين بارت": ان سياسة السعودية تواجه فشلا ذريعا اليوم، فلم تفلح في التوصل لاهدافها في اليمن وسورية واكتفت بتدمير هاتين الدولتين، وكان لهذه الاحداث وزرا ثقيلا للسعودية، اذ شككت بادعاءاتها كقوة يحسب لها حساب في المنطقة مما عكس ضعف وخواء ادارة آل سعود.

وقال: لقد ارتكبت السعودية خطاً ستراتيجيا فاحشا حيال ايران، ستترك تداعيات لامد ليس بالقصير. فقد ارتكبت السعودية خطأ بينا حين لعبت قبال ايران وحلفائها بورقة التفرقة. وارادت ان تكسب السنة عن طريق خلق النعرات الطائفية، هذه الستراتيجية شوهت مصداقية السعودية اذ تكشف عن الدور السعودي في دعم الارهابيين والتكفيريين وبالتالي ستنقلب الطاولة لتنهال الفوضى وعدم الاستقرار على السعودية، مما يعني انهيار قصور آل سعود.

وحول تزايد اجراءات آل سعود ضد ايران، يقول المحقق الاميركي؛ ان فرصة نجاح السعودية في منافسة ايران ضعيفة جدا، فلايران هوية عريقة في المنطقة وتتمتع برأسمال حضاري لا يضاهى. كماان الايرانيين اصحاب فكر سام، يترجم الاسلام على انه القوة التي تخلق الاستقرار والعدالة الاجتماعية. بينما يؤدي اتحاد السعودية بالنظام الصهيوني الغاصب الى كراهية وامتعاض شعوب المنطقة منها في قادم الايام. وبالمقابل تسببت مقاومة ايران قبال الكيان الصهيوني في سعادة المسلمين مما فتح قنوات ود في قلوب شعوب المنطقة وطالبي العدالة في العالم.

واردف الباحث الاسلامي الاميركي حديثه بالقول: ان السعودية ترى في الثورة الاسلامية الايرانية الدولة التي طرحت انموذجا لحكومة بديلة تعاطفت شعوب المنطقة معها، فيما ادركت السعودية مدى العلاقة التي تبديها شعبها والمنطقة لايران.

ان نجاحات ايران اثارت الشكوك في النهج الحاكم في السعودية والذي هو اشبه بحكومات القرون الوسطى، وانها غير مستقلة وتابعة للكيان الصهيوني والغرب، فادركت الشعوب ان مآل آل سعود الزوال في القريب العاجل.