الغارديان: زمن تسليح الدول الخليجية دون التفكير بالعواقب ولى
صحيفة "الغارديان" البريطانية تقول إن الجدل الذي شهده هذا الأسبوع حول الدورين البريطاني والأميركي في الحرب السعودية في اليمن يوضح أن زمن صفقات الأسلحة مع دول الخليج الفارسي دون التفكير بالعواقب ولى في ظل التقارير الأممية التي تتحدث عن قصف طائرات التحالف السعودي أهدافاً مدنية.
صفقات الأسلحة مع الخليج الفارسي لم تكن جيدة في نهاية المطاف. هذا ما خلصت إليه صحيفة "غارديان" البريطانية في حمأة الانتقادات التي وجهت إلى لندن على خلفية اتهام السعودية بقصف أهداف مدنية في اليمن وما يعني ذلك من دور مباشر أو غير مباشر لبريطانيا نتيجة صفقات الأسلحة بين البلدين.
وقالت "الغارديان" في افتتاحيتها إن "البريطانيين ظلوا لسنوات يبيعون الأسلحة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج (الفارسي) الأخرى وكلهم ثقة وأمل بأنه لن يتم استخدامها مطلقاً. تماماً كما فعل الأميركيون والفرنسيون" مشيرة إلى أن "الأمر الجميل في الموضوع أنه لم يكن هناك أي تكلفة سياسية له، لأن الزبائن كانوا يتعاملون مع هذه الأسلحة الباهظة على أنها ألعاب لجيوشهم الشكلية إلى حد كبير" بيد "أن لكل الأمور الجيدة نهاية إذا كان هذا فعلاً أمراً جيداً".