kayhan.ir

رمز الخبر: 33494
تأريخ النشر : 2016January30 - 20:43
مشددا والخزعلي على ضرورة دعم فصائل المقاومة في حربها ضد "داعش"..

العامري: الحشد الشعبي أبطل مؤامرة كبيرة كادت ان تودي بالعراق ودول الخليج "الفارسي" الى الدمار

بغداد – وكالات : اكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان تواجده مع مجاهدي الحشد الشعبي لم يك مقابل شيء اكثر مما هو تلبية لنداء المرجعية الدينية والوطن .

وقال العامري في لقاء تلفزيوني :" لقد ذهبنا في هذا الطريق دفاعا عن الاسلام والمقدسات فضلا عن الشعب العراقي من اجل ان ينعم بالامن والاستقرار ولا يتعدى كونه واجب ".

ووجه العامري رسالة الى جميع من يستهدف الحشد الشعبي ويطعن بقدراته قائلا: " لو لا الحشد لكانت عصابات (داعش) في بغداد خلال زمن قياسي"،مشيرا الى ان الحشد ابطل مؤامرة كبيرة كادت ان تودي بالعراق ودول الخليج الفارسي الى الدمار.

ووصف كل من يستهدف الحشد الشعبي بـ"الجهلة" الذين لايعرفون حقيقة الحشد وما يقوم به من دور كبير في الميدان ضد "داعش" .

وشدد السيد الامين العام لمنظمة بدر على ضرورة العمل المشترك في العمليات العسكرية ضد "داعش" من اجل احراز الكثير من التقدم .

وبخصوص احداث المقدادية التي حصلت مؤخرا ,اوضح العامري:" ان ما جرى كان نتاج مخططات ارهابية خارجية وداخلية حاولت خلق فتنة من اجل زعزعة وارباك الاجواء في ديالى, كما اتهم زمر"حزب البعث "المقبور بالمساهمة في تلك الاحداث التي راح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى ، فضلا عن بعض السياسيين الذين يدفعون باتجاه الطائفية من خلال تصريحاتهم ".

وتابع:" ان الخطاب الطائفي الذي تتبناه السعودية يعد خطرا كبيرا يتطلب تحشيد كافة الامكانيات لافشال المخططات التي تعتبر خطرا لايقتصر على العراق فحسب بل المنطقة برمتها".

كما اعرب العامري عن ثقته بوجود وعي كبير لدى المرجعية الدينية ورجال الدين سواء كانوا سنة او شيعة للتصدي وتجاوز كل محاولات التقسيم.

من جانب اخر شدد السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري و الامين العام لعصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي على اهمية وحدة الصف العراقي بجميع مكوناته من اجل افشال المخططات الرامية الى خلق الفتنة بين ابناء الشعب الواحد.

وقال بيان لمكتب العامري :" ان العامري والخزعلي اكدا على ان العراق يواجه تحديات كبيرة على جميع الصعد ,مشيرين الى ان ذلك يتطلب وقفة جادة من قبل الجميع ".

كما اكدا خلال اللقاء على ضرورة دعم فصائل المقاومة لمواجهة عصابات "داعش". جاء ذلك خلال زيارة الامين العام لعصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي الى السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري في مكتبه ببغداد .

من جانب اخر نفذت القوات العراقية المشتركة سلسلة من العمليات العسكرية على مواقع وتجمعات تنظيم "داعش" في مناطق عدة من محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات منهم.

وقالت مصادر من الحشد الشعبي أن قواتها شنت هجمات بمساندة الجيش العراقي وسلاح الجو هجوماً استباقياً على تجمعات لمسلحي التنظيم جنوب شرق الثرثار على المحور المواجه لشمال الرمادي وقتلت نحو 60 منهم كانوا يتحصنون في منازل عدة ويستعدون لشن هجمات على قطعات الحشد .

وأضاف المصدر إن قوات الحشد تمكنت أيضا من قتل نحو 90 إرهابيا في منطقة الثرثار خلال محاولتهم الفاشلة الهجوم على خط الصد بالسيارات المفخخة.

فيما ذكر الإعلام الحربي العراقي أن سلاح الجو في الجيش العراقي شن غارات على تجمعات تنظيم "داعش" في منطقة البو ذياب شمال الرمادي أسفرت عن مقتل العشرات منهم، إضافة إلى تدمير 4 مقرات للإرهابيين في منطقة جويبة شرق الرمادي بضربات جوية أخرى.

من جهته، أعلن مصدر أمني بالأنبار مقتل 17 من مسلحي التنظيم بقصف غرب مدينة الرمادي.

وفي ذات السياق، شن الطيران العراقي غارات غرب الموصل على مواقع تنظيم "داعش" ما أدى إلى مقتل ما يسمى وزير حرب التنظيم في المدينة المسلح أفغاني الجنسية جلاوي حمدان النعمة و18 متزعما من السعوديين والسوريين والأفغان لدى وجودهم في قضاء الحضر جنوب الموصل.

كما قتل متزعم تنظيم "داعش" جنوب الموصل الإرهابي المدعو عامر مجيد جار الله و6 اخرون برفقته إضافة إلى مقتل ما يسمى المسؤول الاعلامي للتنظيم بولاية نينوى المسلح همام الجوعاني وعدد آخر من الارهابيين بقصف منزله وسط الموصل.

وشن سلاح الجو العراقي غارات استهدفت مواقع تنظيم "داعش" في الشرقاط والحويجة في صلاح الدين ما أدى إلى مقتل كل من المسلحين السعودي نمر الدين ابو عائشة وأبو مروان الجزائري مسؤول الدعم المالي في دجلة والمسلح روكان الشامي المخطط للجرائم في محافظة صلاح الدين.

وقتل المتزعم العسكري لتنظيم "داعش” في كرمة الفلوجة المسلح أبو قتادة العراقي وتسعة من مساعديه وتم استهداف تجمع لمسلحي تنظيم "داعش" غرب مكيشيفة ما أدى الى مقتل عدد من المتزعمين بينهم الإرهابيون جعفر حسين الخداوي وأبو صباح الخداوي وأبو همام التونسي إلى جانب مقتل مسؤول الانتحاريين في قاطع الفلوجة مع متزعم شيشاني وبصحبتهم 8 إرهابيين كانوا موجودين ضمن التجمع وحرق عربتين وتدمير ثماني عربات ملغمة.

والجدير بالذكر أن القوات العراقية المشتركة تمكنت من تحرير منطقة البو طيبان غرب محافظة الأنبار من تنظيم "داعش" بعد معارك أسفرت عن مقتل ثمانية وثلاثين إرهابيا بينهم عدد من المتزعمين.

من جهته اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حسن سالم ان حادث تواجد قوات برية امريكية في العراق تكرر اكثر من مرة بحجة مدربين ومستشارين .

سالم وفي حديث مع " قناة الاتجاه " قال ان امريكا وتحت ذرية ان داعش تهدد الامن والسلم الدوليين تحاول العودة الى العراق وفرض هيمنتها واحتلالها بطريقة اخرى .

واوضح سالم ان عدد ازدياد عدد القوات الامريكية في العراق بحجة المدربين والمستشارين مرفوض تماماً ولا يمكن القبول به باي شكل من الاشكال .

واضاف عضو اللجنة ان ضعف الحكومة يعزى الى وجود انقسامات داخلية ووجود بعض القوى السياسية التي تنسجم توجهاتها مع المشروع الامريكي . مبيناً ان تلك القوى ومنها اتحاد القوى السنية لا يروق لهم الانجازات الكبيرة التي تحققها فصائل المقاومة الاسلامية وقوات الحشد الشعبي .

يذكر ان سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي،اوضح ان "وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر لم يقصد في تصريحاته الاخيرة اعتزام واشنطن ارسال قوات برية قتالية وانما عسكريون يقومون بتدريب وتأهيل القوات العراقية.

من جهته حذر الأمين العام لحزب الدعوة ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ، السبت من"مؤامرات" جديدة وعبر عناوين جديدة، داعيا الإعلام العراقي الى كشف تلك "المخططات".

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم للإعلاميين في محافظة النجف، امس، بحسب بيان لمكتبه نشرته وسائل إعلام محلية وتابعته "المسلة"، "إننا بحاجة الى الإعلام المقاتل والى إعلاميين مجاهدين يواجهون الأفكار الكاذبة والحقائق المزيفة"، مشيرا إلى أن "أوضاع العراق الاستثنائية تحتاج الى كلمة وموقف تعكس صدى الحقيقة وتكشف المؤامرات والمخططات الشريرة".

وأضاف أن "المنطقة تواجه، اليوم، تحديات كان البعض يتصور أنها محصورة بالعراق، لم يدركوا أنها ستضرب أطناب المنطقة"، محذرا من "صفحات جديدة من المؤامرات ستفتح لكن عبر عناوين جديدة غايتها التقسيم وإثارة الفتنة الطائفية".

ودعا المالكي الإعلام العراقي إلى "كشف تلك المخططات والجرائم وان لا يغفل عن ما يرتكب بحق الإنسانية من قبل دعاة الشر والإرهاب في أي دولة في العالم"، مطالبا الإعلاميين بـ"دور أكبر في الدفاع عن الحشد الشعبي المقاوم الذي يواجه مؤامرة خطيرة تهدف الى إنهاء تلك التشكيلات التي لبت نداء والوطن والمرجعية".

وكان المالكي حذر في 22 كانون الثاني 2016 من بدء ظهور ما أسماها "ملامح تقسيم العراق" بعد إفشال "مؤامرة" إسقاط العاصمة بغداد، فيما حذر من استخدام "العدو" سلاح الطائفية بعد هزيمته في أرض المعركة.