الوفاق: اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بداية للحوار والشراكة وتمكين الشعب
طهران - كيهان العربي:- طالبت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، سلطات نظام التمييز الطائفي القمعي الخليفي بالاستجابة للمقررات والدعوات الدوليّة بالحوار الشامل، وتمكين الشعب من حقّه في أن يكون مصدرا للسلطات، والعمل على مشروع المصالحة الوطنية الشاملة.
وقالت "الوفاق" في بيانها، إن البحرين دخلت عام 2016 وهي مثقلة بالخيار الأمني المكلف، الذي تعتد به السلطة كبديل عن الحل السياسي الجامع والشامل، وتزيد به من الأعباء المالية والكلفة الاقتصادية.
وأكدت اكبر حركات المعارضة البحرينية دعمها الكامل للدعوة التي وجّهها أمين عام الأمم المتحدة "بان كي مون" لبدء حوار حقيقي وشامل في البحرين، مشيرة إلى أن زيادة الاعتقالات والأحكام لن تُخفي وجود أزمة سياسية بل اعتبرتها دليلا على تصاعدها، ولن تقضي على المطالب الشعبية بالتحول الديمقراطي، مجدّدة مطالبتها بالإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وتبييض السجون والبدء في مرحلة جديدة من الحوار والشراكة وتمكين الشعب من إدارة شؤون بلاده.
واعتبرت أن رفع أسعار البنزين كشف مشكلة الاستئثار بالقرار وتجاهل الحكومة لمجلس النواب وغياب أي صوت للشعب، مؤكّدة أنّ الأوضاع المعيشية للمواطنين لا تتحمل مثل هذه القرارات، والتي عكست الفشل الاقتصادي بعد الفشل السياسي في إدارة الأمور.
وفي الاطار ذاته اعتبر تيّار الوفاء الإسلاميّ أنّ النظام في البحرين يعيش الهشاشة الاقتصاديّة، ووصف في موقفه الأسبوعيّ المتعلّق بقضايا الأسبوع، النظام بأنّه لا يستطيع مواجهة أخفّ الأزمات والظروف لأنّه لم يبنِ تنميةً مستدامةً، وإنّما اتّكأ على الاقتصاد الريعيّ. محذّرًا من أنّ ذلك سيعود على المواطنين بشكلٍ سلبيّ.
وقال التيّار، إنّ الموقف الأميركيّ والبريطانيّ من ثورة البحرين موقفٌ متخاذلٌ ومتآمرٌ، وأكّد على رفضه أيَّ تدخّلٍ أميركيٍّ وبريطانيٍّ في الشؤون الداخليّة للبحرين، ووصف البيان أيَّ تدخّلٍ بالمريب.
ونفى تيّار الوفاء قدرة النظام على الاستمرار بسلاح الطائفيّة، ومن أهم الأسباب العامل الاقتصاديّ، وأشار إلى أنّ جملةً من الموالين بدأوا بالتذمّر، وهو مؤشّرٌ على ضعف النظام كما وصف البيان.
ودعا "الوفاء الإسلاميّ" شرائح الشعب إلى الصبر، مؤكّدًا أنّ ذلك هو الطريق للحلّ وتحقيق المطالب.