kayhan.ir

رمز الخبر: 33269
تأريخ النشر : 2016January26 - 19:30
يعمل على تنفيذه بعض القيادات التي فقدت مواقعها وجهاز مخابرات عباس..

مصادر فلسطينية : مخطط أمني لضرب الانتفاضة عبر خلق "اضطرابات" في غزة

غزة – وكالات : نقلت وكالة "صفا" المحلية عن مصادر فلسطينية وصفتها بـ"المطلعة"، امس الثلاثاء، عن وجود اتفاق بين عدد من مسؤولي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السابقين الذين فقدوا مواقعهم القيادية، مع جهاز المخابرات الفلسطيني لـ"خلق اضطرابات وأزمات حياتية؛ تمهيدًا للقيام بعصيان مدني في قطاع غزة".

ووفق الوكالة؛ فقد أوضحت المصادر -التي اشترطت إخفاء هويتها- أن ذلك الاتفاق يأتي في إطار "خطوات منظمة للقضاء على الانتفاضة في الضفة الغربية المحتلة، وضرب مشروع المقاومة".

وبيّنت أن قياديًّا بارزًا تقلّد منصبًا رفيعًا في الجبهة (تتحفظ الوكالة على ذكر اسمه)، يقود لجنة شكلها من عدد من المسؤولين السابقين بالجبهة وعدد من الشخصيات الأخرى من خارجها.

وأعدّ هذا الفريق، وفق المصادر، خطة تضمن تبادل أدوار مع قيادة جهاز المخابرات في الضفة، بحيث يتم تأجيج عدة أزمات في غزة، من بينها أزمات الكهرباء والغاز والصحة ومعبر رفح.

ولفتت إلى أن تأجيج تلك الأزمات سيكون متزامنًا مع وقف إرسال الأدوية إلى القطاع، وتقليص الوقود المرسل لمحطة التوليد، وتقليص إرسال الغاز، بشكل أكبر مما هي عليه الأزمة الآن.

ويرافق ذلك، وفق المصادر، الترتيب لعدة مسيرات في القطاع من شأنها تأليب الرأي العام وتحويل مساره إلى غزة بشكل يتيح لأجهزة الأمن التابعة لماجد فرج القضاء على الانتفاضة وتنفيذ اعتقالات بحق نشطائها.

وأشارت المصادر إلى أن عددًا من قادة الجبهة الشعبية علموا بالمخطط، وحذروا القيادي السابق الذي يقوده من خطورة الأمر، وانعكاسه سياسيًّا وميدانيًّا على الانتفاضة، وعلى العلاقة مع حماس، "إلا أن الفريق المذكور لم يعبأ بهذه التحذيرات، ويبحث عن أدوار جديدة بعد أن أطيح بهم من داخل الجبهة لأسباب عديدة".

وذكرت المصادر أن عنصر الارتباط بين الفريق والمخابرات الفلسطينية هو نجل أحد مستشاري رئيس السلطة محمود عباس، الذين انتقلوا من قطاع غزة إلى رام الله بعد أحداث الانقسام الداخلي عام 2007.

وأوضحت أن مسئولًا بارزًا في حزب الشعب الفلسطيني عُرف مؤخرًا بتصريحاته المثيرة للجدل يشارك في المخطط؛ إذ وعدهم بتسخير شبيبة حزبه لهذه الاضطرابات، بالإضافة إلى تسخير دوره وظهوره الإعلامي لدعم هذا الحراك.

من جانب اخر اقتحمت مجموعات استيطانية صباح امس الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وسط حماية مشدّدة من شرطة الاحتلال.

وبحسب وكالة "قدس برس" فإن 11 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، بعد تأمين الحماية الكاملة لهم من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة "الإسرائيلية"، منذ لحظة اقتحامهم من "باب المغاربة" وحتى خروجهم من "باب السلسلة".

وأضافت إن المصلين الذين توافدوا للمسجد الأقصى، رغم البرد الشديد، تصدّوا لتلك الاقتحامات بـ"التكبير"، كما قاموا بالتجمّع في حلقات علم وقرآن في باحات الأقصى رغم البرد الشديد.

وكان رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، عكرمة صبري، قال إن، "المشروع العدواني الإسرائيلي الرامي لتقسيم المسجد الأقصى، قد تبخر"، لكنه لفت إلى أن عمليات التهويد والحفريات التي ينفذها الاحتلال مستمرة في المدينة المقدسة.

وأضاف صبري في تصريحات صحفية: "نستطيع القول: إن مشروع التقسيم قد تبخر، ولم يتمكن الاحتلال من تنفيذه، حتى لم يعد يُنشر أو يُعلن عنه لا في الصحافة الإسرائيلية ولا في الكنيست".

وتابع: "ما من شك في أن الانتفاضة الحالية كانت سببًا مباشرًا في إحباط هذا المشروع العدواني (التقسيم)".

يذكر أن انتفاضة القدس اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول في وجه جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني، والمقدسات، لاسيما المسجد الأقصى.

من جهة اخرى أصيب جنديان صهيونيان بجراح خطرة، مساء امس الثلاثاء، في عملية دهس قرب مستوطنة بيت حورون غرب رام الله.

وقالت القناة الصهيونية السابعة إن سيارة اقتربت من مفرق مستوطنة بيت حورون غرب رام الله، ودهست صهيونيين.

وأفادت مصادر إعلامية صهيونية بأن سائق السيارة منفذ العملية انسحب من المكان، فيما قامت قوات الجيش الصهيوني بمطاردته.

وفي وقت لاحق قالت المصادر الإعلامية الصهيونية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب الذي نفذ عملية الدهس، مدعية أن الحادث قد يكون حادث سير عادي وليس عملية فدائية.

و"بيت حورون" هي مستوطنة تابعة لمنطقة بنيامين وتقع على بعد 3 كيلو مترات شمال غرب حي "جفعات زئيف" وتنتمي إلى مجلس بنيامين الإقليمي.

و"حورون" هو اسم الإله الكنعاني من حورس المصري، أنشأت عام 1977، حيث أقيمت مكان معسكر للجيش الأردني البالغ مساحته 50 دونماً على أراضي قرية بيتونيا، وجرى توسيع المستوطنة باتجاه أراضي قرية بيت عور الفوقا على مساحة من الأراضي قدرها نحو 1600 دونم.

وبسبب الموقع الإستراتيجي الهام الموصل بين القدس والسهل الساحلي، فقد أقرت السلطات الصهيونية توسيع الشارع رام الله (اللطرون).

التي يسيطر عليها داعش.