جابري انصاري: نجاح الوساطات مع الرياض رهن بتغييرسياستها المتشددة تجاه طهران و المنطقة
طهران-كيهان العربي:-اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين جابري انصاري، سياسة الجمهورية الاسلامية الثابتة ازاء الوساطات، معتبرا نجاح اي وساطة بين ايران والسعودية رهنا بتغيير الرياض سياستها المتشددة تجاه المنطقة وايران.
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين قال جابري انصاري حول زيارة رئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف الى طهران واعلان استعداده للوساطة بين ايران والسعودية، ان سياسة الجمهورية الاسلامية ثابتة ازاء الوساطات، وان نجاح اي وساطة رهن بتغيير السعودية سياستها المتشددة تجاه المنطقة وايران.
وحول موعد المفاوضات السياسية حول سوريا قال جابري انصاري، ان بسبب اصرار بعض الدول ومنها السعودية لفرض وجهات نظرها وآرائها فقد حصلت بعض المشاكل وكان المندوب الاممي قد اشار الى هذا في تصريحاته الاخيرة.
واضاف، اننا ندعم المفاوضات ونعمل على تسسهيل الوصول الى اتفاق سياسي لاننا كنا نعتقد منذ البداية بان طريق الحل للازمة السورية سياسي وليس عسكريا.
وفي الرد على سؤال حول العلاقات الايرانية التركية اشار الى ان تركيا جارة كبيرة ومهمة للجمهورية الاسلامية وهنالك تاريخ من التعاون والمنافسة بين البلدين.
وحول اللقاء الذي جرى بين وزيري الخارجية الايراني والاميركي على هامش منتدى دافوس بسويسرا وطرح قضية الاميركيين الثلاثة المختطفين في العراق قال، كان هنالك ثمة طلب من الاميركيين بهذا الصدد.
وأكد انه لو استطاعت الجمهورية الاسلامية تقديم اي دعم ممكن على اساس سياساتها فانها ستقوم بذلك الا ان هذه القضية يجب دراستها من قبل المراجع المعنية.
وقال جابري انصاري في تصريحاته بشان الاتفاق النووي وتصريحات المسؤولين الاميركيين المناهضة لايران، ان الاتفاق النووي هو اتفاق خاص وحالة محددة بذاتها وان الاجواء الاستراتيجية بين البلدين لم تتغير، وان اي تصريح صادر ينبغي دراسته بدقة في مكانه واطاره الخاص به.
واشار الى ان اميركا هي التي قطعت العلاقات مع الجمهورية الاسلامية واوضح ان هذا القطع لا يمنع اجراء اتصالات دبلوماسية.
واضاف، ان اداء الحكومة الاميركية وتنفيذها تعهداتها على اساس الاتفاق النووي يعد هو المعيار.
وصرح المتحدث باسم الخارجية بان ليست هنالك علاقة بين الارصدة الايرانية المجمدة والعقود الاقتصادية مع اوروبا وقال، ان وفدا اقتصاديا كبيرا يرافق السيد روحاني من القطاعين الحكومي والخاص وسيتم البحث خلال اللقاءات حول قضايا التعاون بين الشركات الايرانية ونظيراتها الاوروبية.
وحول بيان جدة الصادر عن منظمة التعاون الاسلامي ضد ايران قال، ان البيان الصادر لم يكن بالاجماع ورغم التحفظات الصادرة عن مختلف الدول قد تمت ادارة القضية بحيث تخدم مصلحة الدولة المضيفة.
وعن السبب في اختيار ايطاليا وفرنسا كبداية للزيارات الاوروبية للرئيس روحاني اوضح ان الزيارات الثنائية تتم على اساس الاتفاقات بين الدول، ومن المؤكد انه ستكون هنالك زيارات اخرى في جدول الاعمال واضاف، ان طاقات تطوير العلاقات بين ايران وهذين البلدين كانت متاحة وان الطلب من الطرف الاخر ادى الى تنظيم هذه الزيارة.
وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت المستشارة الالمانية ستقوم بزيارة الى طهران قال، انه تم الاتفاق بين الجمهورية الاسلامية والمانيا على ان يقوم وزير الخارجية الالماني بزيارة الى طهران، وسيتم الاعلان عن اي اتفاق اخر فيما لو حصل.