تل أبيب: حلّ الخلاف مع انقرة وشيكاً وتركيّا عينت سفيرها الجديد
القدس المحتلة - وكالات انباء:- بحسب جميع الدلائل والمؤشّرات فإنّ المصالحة بين كيان الاحتلال الصهيوني وتركيا، بعد "قطيعة” استمرّت خمس سنوات ونصف السّنة في طريقها إلى التبلور، مع انتهاء المفاوضات السريّة بين الجانبين، وتوقيعهما على ورقة تفاهمات أوليّة، تشمل تلبية كل الشروط الإسرائيلية، مع تراجع أنقرة عن شروطها وبالتالي فان حلّ الخلاف بات وشيكًا جدًا وتركيّا عينّت سفيرها الجديد كما ان العلاقات الطبيعية بين الجانبين ، ستعود في غضون أيّام حتى أسابيع .
وفي هذا الاطار نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أمس الأحد عن مصادر سياسية رفيعة المُستوى في تل أبيب قولها إنّ أنقرة قد قامت باختيار سفيرها الجديد في تل أبيب، كان ديزدار، وهو دبلوماسي مخضرم، شغل عدّة مناصب في السلك الدبلوماسي التركي، علاوة على أنّه يتبوأ اليوم منصب المدير العّام لوزارة الخارجية التركية .
ولفتت الصحيفة الى أنّ "نتنياهو" الذي شارك في مؤتمر دافوس الاقتصادي، لم يلتق برئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الذي شارك هو الاخر في المؤتمر المذكور .
من جانبها كشفت القناة العاشرة الصهيونية النقاب، نقلاً عن مصادر سياسية رفيعة المُستوى في تل أبيب، أنّ العلاقات مع تركيا باتت أمام تحول تاريخي، بعد لقاء سري جمع في الأيام الأخيرة في سويسرا رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس جهاز "الموساد” الذي عُين في منصبه الأخير قبل عدّة أيام "يوسي كوهين" مع مساعد وزير الخارجية التركي "فريدون سينيرلي أوغلو"، والذي انتهى بورقة تفاهم أولية حول بنود المصالحة التاريخية بين الجانبين.