kayhan.ir

رمز الخبر: 33038
تأريخ النشر : 2016January22 - 22:32
محذرا من التفاؤل المفرط باميركا..

السيد احمد خاتمي:على الجميع ان تكون رؤيتهم للاتفاق النووي منصف وموضوعي

طهران-مهر:-حذر خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله أحمد خاتمي من التفاؤل بنيات اميركا الخبيثة مشيرا الى ان اوباما وقع على عقوبات جديدة على ايران بالتزامن مع تنفيذ الاتفاق النووي.

وقال آية الله خاتمي في خطبة الصلاة الجمعة في طهران ان فقهاء مجلس صيانة الدستور لا ولن يبيعوا دينهم بالاحزاب السياسية ويعملون على أساس الشريعة منتقداً الاساءات التي وجهّت لاعضاء هذا المجلس.

واعتبر ان حفظ الاستقرار لاجراء عملية الانتخابات أمر هام للغاية داعياً المسؤولين الى مراقبة تصريحاتهم بهذا الخصوص مضيفا ان اقامة بعض الاجتماعات لمعارضة قرارات مجلس صيانة الدستور لا تصب في مصلحة البلاد.

ورأى ان مجلس صيانة الدستور لن يتنازل امام ضجيج بعض الاحزاب مؤكدا على أهمية الحضور الجماهيري في الانتخابات وقال: ان شعبنا قد شارك في جميع الانتخابات بشكل واسع وهذا مدعاة للفخر للجمهورية الاسلامية.

وأكد آية الله خاتمي على ضرورة التزام الجميع بالقانون عن توتير الاجواء الانتخابية واتباع الطرق السليمة للتنافس الانتخابي.

وارتأى ان الذين لم يتم تأكيد أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور من حقهم أن يعترضوا من خلال الآليات القانونية ولا أحد يعتقد أن اعضاء مجلس صيانة الدستور معصومين من الخطأ.

واستطرد آية الله خاتمي خلال خطبة صلاة الجمعة الى ايقاف الزورقين القتاليين الامريكيين وقال: "نشكر حرس الثورة على هذا الاجراء الشجاع في اعتقال الذين دخلوا المياه الاقليمية في الخليج الفارسي، ان هذه الخطوة تعكس مدى يقظة القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية".

فيما يخص تنفيذ الاتفاق النووي اثنى خاتمي على جهود ومقاومة الشعب والمسؤولين في سبيل المحافظة على الانجازات والمكتسبات النووية معتبراً ان هذا درس لمن يريد ان يحقق اهدافه عليه أن يقاوم ويصمد.

ودعا الجميع الى النظر للاتفاق النووي بشكل منصف وموضوعي معتبراً ان هذا الاتفاق انجاز نسبي للايرانيين حيث تم رفع بعض العقوبات وليس جميعها وقال: دفعنا ثمنا باهظا مقابل هذا الاتفاق.

واضاف انه من جانب آخر وصف هذا الاتفاق مع الغرب بأنه خيانة وهزيمة خطأ فادح لأن "لنا قائد واعي ومسؤولون أمناء وملتزمون بالقيم الاسلامية والوطنية" محذراً من الغرور واستغلال الاتفاق النووي لتصعيد الصراعات الحزبية.