العبادي : الارهابيون والمجرمون لا يمثلون أية طائفة ولا يجب التهاون معهم
بغداد – وكالات : شدد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على ضرورة النظر الى جميع ضحايا الاعتداءات الإرهابية على انهم عراقيون وان الارهابيين والمجرمين لا يمثلون أية طائفة.
العبادي وخلال ترؤسه الجلسة الاعتيادية لمجلس الوزراء التي عقدت امس الاربعاء شدد أيضا على ضرورة عدم التهاون مع المجرمين الذين ينتهكون الحرمات ويعتدون على الممتلكات والأموال العامة والخاصة وملاحقتهم وإلقاء القبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل ، موجها بضرورة رفع مستوى كفاءة القوات الأمنية وأجهزة الشرطة المحلية من خلال التدريب لتمكينها من القيام بواجبها الوطني.
من جهتها احبطت قوات لواء علي الأكبر التابعة للعتبة الحسينية المقدسة ضمن قوات الحشد الشعبي عملية استهداف مدينة كربلاء بعد تمكنها خلال عملية استباقية من القاء القبض على عدد من الارهابيين المنتمين لعصابات "داعش" الإرهابية.
وذكر موقع العتبة الحسينية المقدسة في بيان إن" مقاتلين من فوج حبيب بن مظاهر الاسدي، أحد تشكيلات الحشد الشعبي التابع للواء على الأكبر، تمكنوا من إلقاء القبض على مجموعة من مسلحي "داعش" بحوزتهم مواد متفجرة لتنفيذ عمليات داخل كربلاء".
وقال آمر الفوج ماهر أياد بحسب البيان إن " أربعة أحزمة ناسفة كانت بحوزة الإرهابيين وأربعة صواعق تفجير، وثلاثين هاتفاً جوالاً وخمس عشرة عبوة ناسفة صغيرة وسبع عشرة أخرى كبيرة وستة وعشرين قداحة تفجير".
وأضاف ان "عناصر داعش الذين القي القبض عليهم من قبل قواتنا كانوا يرومون تفجير هذه المواد الملغمة في كربلاء بعد إخراجها من منطقة الإخيضر.
من جانب اخر اتهمت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، امس الأربعاء، واشنطن بقيادة مشروع خبيث لتقسيم العراق عن طريق تسليح جهات معينة بعيدا عن إرادة الحكومة المركزية.
وقالت العوادي في بيان تلقت"الاتجاه" على نسخة منه، إن "وزير البيشمركة جبار ياور أعلن أن شحنة مكونة من 34 شاحنة محملة بالاسلحة في طريقها لمحافظة اربيل لتسليح الكرد والمتطوعين السنة وبعض وحدات الجيش باسلحة”.
واضافت أن "العراق ليس لديه اي مانع بتسلم اي مساعدات بالاسلحة، لكن يجب ان تكون تحت سيطرة الحكومة المركزية التي هي يجب ان توزعها حسب احتياجات القطعات، لا ان تقوم الادارة الامريكية بتوزيعها”.
وتابعت العوادي، إن "هذا التصرف الامريكي هو ايذان بتقسيم العراق فعليا في العقلية السياسية الامريكية”، متوقعة أن "هذا الاجراء سيكون مقدمة لاجراءات مشبوهة اخرى”.
ودعت العوادي إلى "الحذر من هذه المشاريع التي في ظاهرها جيدة لكن تستبطن مشاريع تقسيمية مقيتة وفق أسس طائفية وقومية”.
من جانبها أعلنت منظمة العفو الدولية في بيان ان القوات الكردية دمرت آلاف المنازل شمال العراق في محاولة ظاهرة لتهجير السكان العرب.
وقالت المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان إن تدمير هذه المنازل جرى بعد ان استعادت القوات الكردية السيطرة على مناطق كان يسيطر عليها داعش الارهابي.
واوضحت المنظمة ان قوات البيشمركة دمرت آلاف المنازل بالجرافات بعد تفجيرها و حرقها ، مبينة اعمال القتل وانتهاكات الحقوق غالباً ما تسجل في دوائر الأمن والشرطة ضد مجهول جراء سيطرة الاجندة الكردية على مقدرات المدينة .