ظريف: أسلوبنا يعتمد على تنفيذ الاتفاق النووي وسنراقب كيف ينفذه الطرف الآخر
طهران - كيهان العربي:- اجرى وزيرا خارجية الجمهورية الاسلامية في ايران واميركا الدكتور محمد جواد ظريف و"جون كيري" مساء أمس السبت مباحثات في العاصمة النمساوية فيينا، بشان مسار تنفيذ الالتزامات حيال الاتفاق النووي وكذلك الاجراءات الواجب اتخاذها من قبل الطرفين بعد الاعلان عن تنفيذ الاتفاق.
وحضر اللقاء ايضا مساعد الخارجية عباس عراقجي والمدير العام للشؤون السياسية والامن الدولي بوزارة الخارجية حميد بعيدي نجاد والمتحدث باسم الخارجية حسين جابري انصاري.
وفي الرد على سؤال فيما اذا كان اليوم هو يوم تنفيذ الاتفاق النووي قال الوزير ظريف: سنبذل كل جهودنا في هذا الصدد.
وقبل ذلك التقى الوزير ظريف منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي "فيدريكا موغريني" بفيينا عصر أمس حيث يستعد الجانبان لاعلان تنفيذ الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية في ايران ومجموعة القوى السداسية الدولية في تموز الماضي بصورة رسمية.
وقال وزير الخارجية: ان الاسلوب الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية في ايران في تنفيذ الاتفاق النووي هو مراقبة كيفية تعامل الأطراف الأخرى في هذا الاتفاق.
وشدد بالقول: أن تنفيذ الاتفاق النووي يصب في مصلحة الجميع مؤكدا ضرورة التزام كل الاطراف بهذا الاتفاق النووي.
وناقش الجانبان في هذا اللقاء أيضا آخر التطورات الاقليمية فيما من المقرر أن يعلن الجانبان بدء تنفيذ الاتفاق النووي بصورة رسمية في وقت متأخر من مساء أمس السبت أو صباح اليوم الاحد.
كما التقى الدكتور ظريف أمس السبت في فيينا نظيره النمساوي "سباستين كورتز"، حيث ناقش الجانبان آخر التطورات الاقليمية واعلان تنفيذ تنفيذ الاتفاق النووي.
واكد وزير الخارجية، أن الاسلوب الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية في تنفيذ الاتفاق النووي هو مراقبة كيفية تعامل الأطراف الأخرى في هذا الاتفاق.
وشدد وزير خارجيتنا بالقول: أن تنفيذ الاتفاق النووي يصب في مصلحة الجميع مؤكدا ضرورة التزام كل الاطراف بهذا الاتفاق النووي.
ومن المقرر أن يجري لقاءات مع كل من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا آمانو" ايضاً قبل اعلان بدء تنفيذ الاتفاق النووي بين طهران ودول مجموعة "5+1"
وقال وزير الوزير ظريف: تنفيذ الاتفاق النووي ليس فرصة مناسبة للشعب الايراني ونهاية لكل القرارات الظالمة التي أصدرها مجلس الأمن ومجلس الحكام التابع للوكالة الدولية فحسب بل سيتم الغاء كل أنواع الحظر، واوصفا اياه بـ"اليوم الجيد للشعب الايراني".
وشدد على أن هذا اليوم سيكون ايضا يوما جيدا للغاية لكل المنطقة مؤكدا أن النزاع الذي كان قد يؤثر على كل هذه المنطقة ويثير القلق سينتهي اليوم ويصبح الحوار الدبلوماسي البديل الوحيد لحل المشاكل المهمة في العالم حيث أن المشاكل انما يتم حلها من خلال التفاوض، وليس الضغوط والتهديد .
وفي تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كتب الدكتور ظريف: ان يوم تطبيق الاتفاق النووي، قد حان ، وان دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ يعني أن الوقت حان للتعاون بين الدول المسلمة ولا سيما السعودية ضد التطرف وتحديداً للأمة الإسلامية أن تتعاون للتخلص من التطرف، فإيران جاهزة، مضيفا: ان الدول الست بذلت جهوداً للتوصل للاتفاق النووي، وعليها أن لا تضيع ذلك سدى من خلال تحركات غير مدروسة .
ومن المقرر ان تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا حول تنفيذ ايران لتعهداتها في اطار الاتفاق النووي (برنامج العمل المشترك الشامل) ومن ثم سيصدر الوزير ظريف ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "فدريكا موغريني" بيانا مشتركا حول تنفيذ الاتفاق.