العامري : "داعش" تعرض لنكسة في تل كصيبة بهجوم متهور
بغداد – وكالات : اكد السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان عصابات "داعش" الارهابية قد ابيدت خلال مهاجمتها لمنطقة تل كصيبة التابعة لمحافظة صلاح الدين .
وقال العامري في تصريح للغدير خلال تواجده في المنطقة التى شهدت هجوما لعصابات "داعش" :"تعرض العدو يوم (الخميس الماضي الساعة الثانية صباحا) الى قاطع تل كصيبة باتجاه حمرين ، وكان الاستعداد لهذا التعرض قوي جدا بحيث هيأ اكثر من 60 عجلة واكثر من 15 مفخخة وشفل مفخخ ".
واضاف العامري :"هذه المنطقة لم تكن خطوط الدفاع الرئيسية لقواتنا حيث كانت لنا فيها نقاط مراقبة بسيطة ، واستطاع خرق بعض المواضع ، لكن بهمة الرجال من القوات الامنية والحشد الشعبي وحشد المنطقة الذين تآزروا وتمكنوا من ابادة القوة المهاجمة بشكل كامل وتطهير المنطقة قبل الغروب من يوم الخميس وتم تطهيرها".
وزاد :" (الجمعة) قمنا بجولة تطهيرية واسعة ووجدنا الكثير من مخلفاتهم وجثث قتلاهم التي لا تقل عن 70 والجرحى نحو 150 ".
وجدد العامري تأكيده على الاستعداد التام لصد مثل هكذا هجمات قائلا :"تعتبر هذه الهجمة نكسة للدواعش ونأمل تكرارها لتكون ابادة لهم" .
وشدد العامري على قوة وتماسك الدفاعات في تلك المنطقة موضحا :"فان الدواعش فشلوا في خرق الدفاعات لذلك حاولوا الهجوم عبر طريق نيسمي اما دفاعنا فهو صامد ومتماسك".
واشار العامري الى ان العملية الاخيرة لارهابيي "داعش" كانت متهورة ومن دون تخطيط او عقل عندما دفعوا مقاتليهم الى المعركة ، ووجهنا ضربات قوية بالتعاون بين الاجهزة الامنية وخاصة طيران الجيش . ووعد العامري ابناء المنطقة بان هذا الخرق لن يتكرر وطالبهم بالعودة الى مناطقهم .
وفيما يتعلق بقدرة اهالي المناطق على صد التعرضات قال :" بعض الالسن تتطاول وتقول "اتركوا المناطق" ، وهذا دليل على ان اهل المناطق غير قادرين وحدهم على مسك المناطق دون وجود القوات الامنية والحشد الشعبي .
من جانبها قالت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" أن قصف الطائرات الامريكية قتلت مدنيين عُزّل أثناء غارةٍ جوَّيةً في العراق "عن طريق الخطا" .
وقالت الوزراة في بيان ترجمته "عين العراق نيوز" ،أن "القيادة المركزية العليا للجيش الاميركي وثقت اواخر عام 2015 مقتل مدنيين في غارات وجهتها الى مواقع يستغلها تنظيم داعش الارهابي لكنها وعن طريق الخطاً،أصابت منازل يقطنها أبرياء عُزَّل في ثلاث ضربات جويةٍ سابقه".
وتشمل الحوادث الثلاث, ضربةً صاروخيةً في مدينة الحويجة في العراق, قتلت اثنين من المدنيين، وضربتين في محافظة الرقة في سوريا قُتل فيها ستة آخرون, وبذلك يرتفع عدد القتلى الذين اعترف البنتاغون بمقتلهم أثناء عملياته في الحرب ضد داعش إلى 14 شخصاً.
من جانبه قال الاتحاد الاوربي أنه "سيوجه بوقف إستهداف أي من المواقع المدنية سواء في العراق او سوريا في المؤتمر القادم الذي سيعقد في مدينة جنيف".
من جانب اخر أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى ،امس السبت ، ان الحشد الوطني الذي يتزعمه اثيل النجيفي لن يشارك في معارك تحرير المحافظة.
وقال رئيس اللجنة محمد ابراهيم لـ"عين العراق نيوز" ان " ما يسمى بالحشد الوطني هو عبارة عن ميليشيات ليس لها اي ارتباط بالحكومة المحلية أو الاتحادية" ، مضيفا ان " حكومة نينوى ترفض مشاركة "ميليشات النجيفي" في معارك تحرير الموصل".
وبين ابراهيم ان " هذه القوة خاضعة لشخصية سياسية غير حكومية ولا نعرف مصادر دعم تلك القوة" ، موضحا ان " هذه القوة تعتبر ميليشات ولا يسمح لها بالعمليات العسكرية الا بعد موافقة حكومة نينوى وحكومة بغداد الاتحادية".
وكان محافظ نينوى السابق وقائد الحشد الوطني اثيل النجيفي اكد بوقت سابق ان قواته ستشارك بمعارك تحرير الموصل وهناك تنسيق مع قيادة العمليات المشتركة.