"جمعية علماء باكستان": النظام السعودي لن تربطه أية صلة بأهل السنة
طهران - تسنيم:- أبدى أمين حزب "جمعيت علماي باكستان" فرع "نيازي" أمجد جشتي رد فعله علي اعدام النظام السعودي للعالم الديني السعودي المعارض آية الله الشيخ النمر باقر النمر وأكد أن هذا النظام الذي أقيم علي أساس السلفية لن تربطه أية صلة بأهل السنة حيث أنه دمر العتبات المقدسة لـ 10 الاف صحابي ومن نسل أهل بيت النبي الاكرم (ص) منذ تسلمه الحكم في الحجاز عام 1929.
وتابع قائلا: "ان نظام آل سعود أهدر حقوق الانسان وكرامته حيث انتهك هذه الحقوق المشروعة من خلال قطع رؤوس المعارضين بينهم الشيخ النمر حيث كان هذا ديدنه منذ قديم الأيام بقتله الكثير من الاطفال بهذه الطريقة البشعة".
وانتقد الدول الاسلامية التي لم تستنكر هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السعودي ضد أبناء شعبه حيث قتل 47 شخصا في يوم واحد بتهم واهية وشجب الاسرة الدولية التي ما انفكت تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان لاتخاذها موقف الصمت القاتل وعدم ادانة هذا النظام الدموي.
وتابع قائلا: "ان المطاليب التي طالب بها الشيخ النمر وتم اعدامه من أجلها انما هي نفس المطاليب التي يريدها أهل السنة في العالم".
وشدد علي أن بعض كبار الشخصيات بادروا الى تأسيس حركة في عام 1926 بعد تدمير النظام السعودي مراقد وقبور (10) آلاف من الصحابة وأهل البيت عليهم السلام بمافيها مقام بضعة الرسول (ص) الزهراء البتول عليها السلام.
وتابع قائلا: "ان كل علماء ومشايخ أهل السنة كانوا في هذه الحركة بينهم مير علي شاه وجماعت علي شاه وسيد ديدار علي شاه ومولانا نعم الدين مراد آبادي وكل العلماء الكبار لدي الشيعة والسنة".
واعتبر الممارسات التي يقوم بها نظام آل سعود بأنها أعمال ارتكبها يزيد بن معاوية ورأي أن النظام الملكي والانظمة الاستبدادية ترتكب مثل هذه الجرائم.
وأشار الى الجرائم التي ارتكبتها عصابة "داعش" في العراق وقال: "ان هذه العصابة احتلت بعض المنشآت النفطية في هذا البلد فيما تنفق عائدات النفط من هذه المنشآت في القضايا المعادية للاسلام".
وتطرق الى العدوان العسكري علي اليمن وقال: "ان السعودية تريد الصاق تهمة التمرد الى المقاومة اليمنية في حين أن الكثير من دول العالم تحل مشاكلها مع المعارضة من خلال الحوار والمفاوضات".