kayhan.ir

رمز الخبر: 32603
تأريخ النشر : 2016January15 - 19:32
مستعينة بعناصر شعبية للحصول على المعلومات اللازمة..

المرجعية العليا: ضرورة تطوير الاجهزة الاستخبارية لاجهاض المخططات الارهابية

كربلاء المقدسة – وكالات : اكدت المرجعية الدينية العليا على ضرورة تطوير الاجهزة الاستخبارية والاستعانة بعناصر شعبية للحصول على المعلومات اللازمة لاجهاض المخططات الارهابية.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني المقدس امس الجمعة ان”العاصمة بغداد شهدت في الأيام الماضية بعض التطورات الامنية على ايدي الدواعش وهذا جاء على خلفية الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والحشد الشعبي وابناء العشائر في اكثر من ميدان ضد عصابات داعش الارهابية. مشدد على ضروري تطوير القدرات الاستحباراتية لأجهزة الأمن العراقية والاستعانة بعناصر شعبية للحصول على المعلومات اللازمة لحواضن العصابات لاجهاض مخططاتها قبل تنفيذها ".

واضاف ان المأمول من القوات المسلحة والمتطوعين إدامة الحذر واليقظة من محاولات العدو شن هجمات تعرضية هنا وهناك لاستعادة معنوياته بعد هزائمه الأخيرة في محافظة الانبار وجبال مكحول مع تأكيدنا على المؤسسة العسكرية بضرورة دعم المتطوعين وأبناء العشائر بما يحتاجون إليه من سلاح وعتاد ليتمكنوا من القيام بما عهد إليهم من إسناد القوات المسلحة ".

من جهته اكد النائب عن التحالف الوطني حنين قدو ان موقف الحكومة الاتحادية تجاه كردستان "ضعيف جدا" وسيشجع الاخيرة للسيطرة على مناطق عديدة, فيما اعتبر ان عملية حفر الخندق بالمناطق الشمالية يعد مقدمة لاعلان الدولة الكردية .

قدو في حديث مع "الاتجاه" قال ان موقف الحكومة الاتحادية ازاء ما تقوم به كردستان من حفر خندق في المناطق الشمالية "ضعيف جداً" وهو امر مؤسف وسيشجع حكومة اربيل على الاستمرار بهذا النهج لخلق ازمة جديدة وتقسيم المناطق العراقية والسيطرة على اجزاء كبيرة في صلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك , مبينا انه و"بلا شك" عملية حفر ذلك الخندق مقدمة للاعلان عن الدولة الكردية بعد ان تم تحديد حدود كردستان,

واضاف: بعض الاحيان يجري عقد صفقات سياسية داخل مجلس النواب قد لا تنسجم مع المصلحة العامة ومصلحة المواطن العراقي والتي قد تسيء الى العراق وتعتبر عملية "مساومة".

هذا وتحفر قوات البيشمركة خندقا على طول 100 كيلو متر من جنوب كركوك حتى غربها، لزيادة تأمين المدينة، وتم استكمال 65% من عملية الحفر، فضلا عن بناء حصون بين كل 300 متر في الخندق.

ويبلغ عرض الخندق مترين ونصف، فيما يبلغ عمقه ثلاثة امتار، ومع كل تقدم تحفر قوات البيشمركة خنادق جديدة، بدعوى ان الخندق سيؤدي الى اغلاق طريق التنقل امام السيارات، ويحمي جبهات البيشمركة من العجلات المفخخة لداعش.

من جهة اخرى تمكن الطيران الحربي بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة من تدمير ستة اوكار لـ"داعش"ودراجة نارية وقتل ارهابيين اثنين كانوا يستقلونها وكدسا للعتاد ومعالجة عجلة مفخخة في مناطق بمحافظة الانبار.

وذكرت خلية الاعلام الحربي في بيان لها امس الجمعة :" ان الطيران الحربي بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة نفذ عدة ضربات جوية على مناطق "البو ذياب - قرية الشيخ حديد - البو عيثة - الحامضية"اسفرت عن تدمير ستة اوكار للارهابيين ودراجة نارية وقتل ارهابيين اثنين كانوا يستقلونها مع تدمير كدس للعتاد ، بالاضافة الى معالجة عجلة مفخخة".

بدوره أعلن عضو مجلس محافظة الانبار اركان خلف الطرموز، امس الجمعة، عن قتل القوات الأمنية اكثر من 120 عنصرا بتنظيم داعش خلال الحملة الامنية التي تشهدها مناطق شرقي مدينة الرمادي.

وقال الطرموز في حديث لوسائل اعلام محلية وتابعته "المسلة"، إن "القوات الأمنية تمكنت عند تطهيرها مناطق مختلفة من القاطع الشرقي لمركز مدينة الرمادي من قتل اكثر من 120 عنصرا من داعش بينهم قيادات بارزة ومن جنسيات اجنبية”.

واضاف الطرموز، أن "القوات الأمنية مازالت تواصل تقدمها باتجاه تطهير كافة مناطق شرقي مدينة الرمادي، فيما تمكنت فرقة معالجة المتفجرات غير المنفقلة من ابطال مفعول العديد من العجلات المفخخة والمباني والمنازل والطرق الرئيسة والفرعية دون وقوع اي اصابات في صفوف القوات الامنية”.

واشار الطرموز إلى أن "الساعات القليلة المقبلة ستشهد تطهير مناطق استراتيجة من داعش بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي عنيف من قبل الطيران الحربي”.