kayhan.ir

رمز الخبر: 32520
تأريخ النشر : 2016January12 - 21:10
مجلس الشورى الاسلامي يناقش مشروع للتصدي للدول الداعمة للإرهاب..

لاريجاني: السعودية فشلت في الهيمنة على سوريا والبحرين واليمن عسكريا

طهران - كيهان العربي:- وافق مجلس الشورى الإسلامي على مناقشة مشروع بصفة مستعجلة، حول التصدي للدول والمؤسسات الأجنبية والدولية التي تتعامل مع الإرهاب وتدعمه.

وقد صوت 136 نائبا برلمانيا على دراسة المشروع بشكل عاجل بينما اعترض 22 عضوا وامتنع 9 أعضاء عن التصويت في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي أمس الثلاثاء، وإذا صادق مجلس الشورى الإسلامي بشكل نهائي على المشروع، فإنه سيتم تكليف وزارة الخارجية بموجبه إعداد قائمة بأسماء الدول الداعمة للإرهاب خلال ستة أشهر، ما يتعين على الحكومة تنظيم علاقاتها مع هذه الدول سواء بقطعها أو خفضها.

وفي هذا الاطار قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بان السعودية فشلت في الهيمنة على سوريا والبحرين بعمليات عسكرية.

وشدد الدكتور لاريجاني بالقول: ان النظام السعودي تصور انه يمكنه الهيمنة على سوريا والبحرين بتحركات عسكرية الا انه فشل في ذلك وكذلك في اليمن لانه ارتكب خطأ في الحسابات.

واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلا: ان النظام السعودي يرتكب اخطاء استراتيجية ليمحو الانطباع السيئ الذي تسبب به لنفسه في المنطقة عبر سياسة الهروب الى الامام لكن ذلك يشكل خطا.

وقال: ان السعودية تسعى لازالة الانطباع الموجود لدى دول المنطقة من انها تدعم المجاميع الارهابية.

وخاطب المسؤولين في السعودية، وقال: المطلوب منكم هو تصحيح الصورة التي تسببتم بها لانفسكم وهي لن تمحى عبر سياسة الهروب الى الامام.

وتابع الدكتور لاريجاني قائلا: ان النظام السعودي ساند الارهابيين في سوريا ودمر البنى التحتية في اليمن دون ان يحقق اي مكسب لنفسه.

وحول مزاعم السعودية بشان ما تصفه بـ 'التدخل الايراني في شؤون الدول الاخرى"، قال رئيس المجلس: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لم تتدخل في شوون اي بلد؛ مضيفا ان حضور ايران في العراق كان لمساعدة الشعب العراقي في حربه ضد عصابة 'داعش' الارهابية التي حصلت على دعم السعودية لقتل العراقيين.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان السعودية تعمل على استنزاف قوى المسلمين؛ وقال ان تقوم دولة مسلمة بتوظيف طاقاتها بهدف إقصاء دولة مسلمة اخرى فهذا يعدّ خدمة لمصالح الكيان الصهيوني .

وتابع قائلا، ان رفض ايران لهذه السياسة لا يعدّ تدخلا في شؤون الدول؛ وعلى السعودية ان تكف عن هذا الوهم.

وتابع الدكتور لاريجاني قائلا: بلغني أن الرياض قالت لاحدى دول المنطقة انها ستقوم بعمل يؤدي الى عدم حصول ايران على ثمرة الاتفاق النووي من خلال تخفيض أسعار النفط في حين أنها انما تلحق الضرر بنفسها بهذا العمل .

وأشار الى مرحلة الدفاع المقدس والحرب التي فرضها طاغية العراق المقبور "صدام" على الجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا أن المجرم "صدام" كان يحمل راية حرب عالمية ضد ايران حيث وقفت كل قوى الشر الى جانبه فيما كانت الجمهورية الاسلامية في ايران وحيدة في هذه الحرب المسعورة .

وتابع بالقول: ان الشعب الايراني المسلم استطاع أن يقف بوجه كل هذه الدول التي وقفت الى جانب "صدام" في حربه المفروضة ويسجل أروع مقاومة في التاريخ .

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى تزويد بعض الدول لديكتاتور العراق بالطائرات فيما زودته المانيا بالاسلحة الكيمياوية اضافة الى ارسال هذه الدول القوات للقتال الى جانب "صدام" ضد الشعب الايراني المسلم الا انه ورغم كل هذا الدعم الاستكباري الا ان هذا الشعب خرج من ساحة الحرب مرفوع الهامة منتصرا .

وأكد الدكتور لاريجاني ضرورة معرفة الأسباب التي شجعت "صدام" على شن الحرب ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، موضحا أن احدى نتائج مرحلة الدفاع المقدس للشعب الايراني هي اصراره على حقوقه المشروعة وعدم التنازل عنها أبدا الأمر الذي جعل العالم يحسب لايران ألف حساب حيث لن يجرؤ أحد الآن على التفكير بالاعتداء عليها.

واعتبر أحد أسباب الحرب التي شنها "صدام" على ايران يعود الى تسرب بعض الانباء عن الاضطراب الداخلي ما شجع طاغية العراق ليشن هذه الحرب الشعواء الا ان أبناء الشعب الايراني وقوات حرس الثورة الاسلامية دخلوا ساحة الدفاع عن الوطن رغم أنهم لم يكونوا دخلوا بعد في حرب تقليدية .

وأضاف قائلا: ان أحد الأسباب التي جعلت "صدام" يشن الحرب ضد ايران هو التصور الخاطيء الذي كان لديه بأن القوات المسلحة ضعيفة .. الا ان الدفاع المستميت لأبناء الشعب في هذه القوات أثبتت خواء هذا التصور .

وأشار الدكتور لاريجاني الى تأكيد سماحة القائد الخامنئي بضرورة تعزيز القوات المسلحة مشددا على أن سماحته كان ولايزال يصر على تقوية هذه القوات لتشكل قوة رادعة أمام أي عدوان محتمل.

واستطرد قائلا: "صدام" والدول التي وقفت الى جانبه في حربه ضد الجمهورية الاسلامية في ايران أخطأوا في حساباتهم وتصوروا أن هذه الحرب ستعزز موقع الطاغية المعدوم ليكون القائد في المنطقة الا ان مقاومة شعبنا بددت هذا الوهم .

وأشار الى انتشار الصحوة الاسلامية في المنطقة وقال: بعض الدول كانت تتصور بأنه يمكن قمع هذه الصحوة من خلال العمليات العسكرية الا انها أخفقت في تحقيق هذا الهدف الخطأ الذي كررته السعودية في كل من البحرين واليمن اذ كانت تتصور أنها ستنهي موضوع الأخير في غضون شهر واحد الا ان ذلك لم يحصل ما يثبت خطأ حساباتها .