kayhan.ir

رمز الخبر: 32511
تأريخ النشر : 2016January12 - 21:09

ديلي بيست؛ بني سعود يتخبطون لاجل البقاء

طهران /كيهان العربي: رغم مرور 11 يوما على جريمة بني سعود في اعدام آية الله النمر، زعيم سبعة ملايين شيعي سعودي، وافتعالهم لضجة اعلامية ضد ايران للتستر على هذه الجريمة، مازالت ردود فعل الخبراء والاعلام الدولي مستمرة ضد آل سعود.

ان الاحباطات المتكررة للسعودية ادت الى تشبثها باي وسيلة للخلاص من اوحال الفشل.

وآخر هذه الوسائل تصعيد التوتر ضد ايران.

فقد اشار موقع ديلي بيست في تقرير بهذا الخصوص الى ان السعوديين ينتابهم الهلع من الهيمنة الايرانية. فمن وجهة نظر السعودية فان رئيس الجمهورية الاميركية قد قرر، قبال العلاقات المديدة مع الرياض، رفع التوتر مع ايران، فيما ترى السعودية نفسها وحيدة في مواجهة ايران.

وحسب هذا التقرير، فان خفض اسعار النفط لاقل من 34 دولارا للبرميل ــ وهو اقل ما وصلت اليه منذ عام 1990 ـ قد وجهت ضربة للاقتصاد السعودي فيما تعاني داخليا توترا، والفشل في السياسة الخارجية، والحكومة ترتاب من نفاذ صبر الشعب وتفاقم الانتقاد لقادة البلاد. وفي ظل هذه الظروف يتشبث النظام السعودي بحرف الراي العام، اذ لا يوجد افضل من ان نسلط الانظار على العداء للشيعة.

على السياق ذاته، صرح "ناتالي غوله" سيناتور البرلمان الفرنسي ومساعد لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتسليح في البرلمان، قائلا: ان السعودية قد اتخذت ستراتيجية تراتيبية في قطع السدود لعودة ايران للساحة الدولية. وهي لا تسعى فقط الاشتراك في قمة دول الخليج الفارسي فحسب وانما في التعاون مع اسرائيل.

وحسب الخبير الفرنسي، فان اعدام آية الله النمر حركة منظمة لاثارة ايران.

"فرانكفورتر الغماينه سايتونغ" بدورها كتبت في تقرير؛ ان الاعدامات الاخيرة تعكس مدى الخطر الذي تشعر به العائلة المالكة السعودية. ويبدو ان الهدف الاساس من الاعدامات ايصال رسالة للشعب بان آل سعود اذا شعروا الخطر فلا يفرقون بين الشيعي والسني.

وخلصت المطبوعة الالمانية الى ان السعودية تقدم على هكذا افعال حين تشعر بالخطر.

ويرى البرلماني البحريني السابق "جلال فيروز" ان الهجوم على السفارة السعودية في طهران ليس السبب الاساس في قطع العلاقات. اذ ان آل سعود اتخذوا قضية السفارة ذريعة لحرف الانظار ولتقليل الضغوط التي تعرضوا لها في الداخل والخارج بعد اعدام النمر.

موقع بلومبرغ الاميركي بدوره اشار الى الاعدامات التي طالت 47 شخصا منهم الشيخ النمر، قائلا: ان المخطط في اعدام النمر ليس لتحريك الشيعة وانما التعمية على الغضب الداخلي لموت العديد من السنة الذين يشكلون 85% من السكان.